fbpx

حقوق اللاجئين

رواد علي – صحافي سوري
لم يكن غياث وحيداً بغرفة قديمة داخل نطاق مطار القاهرة الدولي، إذ جمعه القدر بما يقارب 100 أو 150 سورياً بين نساء وأطفال وشيوخ، أوقفوا فقط لأنهم سوريون، ويُهددون جميعاً بالترحيل القسري إلى سوريا…
عطالله سليم – صحافي فلسطيني
لم تكن يوماً فلسطينيتي طقوساً وكوفيةً وحمّالة مفاتيح مع رسم “حنظلة”. مارست فلسطينيتي على شكل أوسع وأعمق. بدأت أدرك أنني فلسطيني مذ بدأت تقصّ عليّ جدتي حكايات عن جمال قرية البصّة التي أنا منها.
ناصر ياسين – أكاديمي وباحث لبناني
يُصوّر اللاجئون على أنّهم كائنات طفيليّة تستنزف المُجتمعات. وللأسف، تحوّل منح اللجوء ومساعدة اللاجئين من عمل نبيل ومشرِّف، إلى تصرّف ساذج ينمّ عن قلّة مسؤوليّة ويُصوَّر كعمل غير وطني.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
لم يكن سليم، اللاجئ الفلسطيني، الضحية الوحيدة. فالرفض شمل 12 إجازة عمل بحجة “مزاحمة اليد العاملة اللبنانية”. ولم تنفع “جينات” سليم اللبنانية في تأمين حقه في العمل الذي هُدر ببساطة، تماماً كما هدر حق أمه (وأمهات كثيرات) في إعطاء الجنسية اللبنانية له ولإخوته.
ترجمة- Time
في تلك الليلة الصيفية، فتح عبد الجبّار ووالده البوابة ببطء، ليَجِدا أمامهما فتاة صغيرة الحجم، ترتدي النقاب الأسود من رأسها إلى أخمص قدميها. توسّلت إليهما “من فضلِكما ساعِداني”، وأضافت “إنهم يغتصبُونني”. أدخلها عبد الجبّار إلى المنزل آملاً ألا يكون أحدٌ قد رآها. تحدّثت بهدوء، وكان خوفها واضحاً. قالت إن اسمها نادية وأنها كانت من بلدة كوشو -بلدة يزيدية واقعة على الطرف الجنوبي لجبل سنجار…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني