fbpx

حسن نصرالله

حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
حزب الله سيواصل ادعاءه بأنه بريء من هذه السلطة، وهذا لن يفيد، ذاك أنه أقدم على نحو سافر ومن دون أي قناع على قتل المبادرة الفرنسية أمام أنظار كل اللبنانيين.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
مشهدية المشانق الرمزية ودعوات المحاسبة من أعلى هرم السلطة في لبنان وليس من أسفله تلك هي المشكلة التي أغضبت زعماء لبنان وجعلتهم ربما يتحسسون رقابهم فعلاً.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
خطابه اليوم كان حلقة في مسلسل الخطب التي بدأها في 17 تشرين، لكنه جاء هذه المرة مخضباً بانفجارٍ بحجم قنبلة نووية. الانفجار أكبر بكثير من أن يُصد بخطاب من هذا النوع.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
هل لعلي الأمين علاقة بما يجري معنا هذه الأيام. المصارف والفساد والكهرباء وقانون قيصر وانهيار العملة وتهريب السلع المدعومة والدولار؟ إذاً لماذا انبعثت هذه القصة؟
أحمد عيساوي ونادين عبدالله
صاغ علوشي خطاباً مستمدّاً من إرث المجتمع القبائلي، “لولا تدخّل الحزب في سوريا لاغتصب داعش نساءنا”. في هذه البيئة، حيث الحقيقة دينية فقط يذكرنا علوشي بأفضاله علينا وعلى أحوالنا الممتازة في بلاد تغرق بالديون والنفايات لكنها تتنفس كرامة وعنفواناً.
هديل مهدي – صحافية لبنانية
المشهد يطرح مجموعة أسئلة حول موازنة وتمويل “حزب الله” نفسه من مناصرين ومقاتلين ومؤسسات، والرواتب التي يتقاضاها آلاف منهم بالدولار الأميركي، والـM16 الأميركي الذي كان من أسلحة المعارك التي خاضها الحزب، وغيرها…
درج
انعطافة الصدر تولت تزخيم التظاهرات العراقية المناوئة لنفوذ طهران في العراق. هذا ما كشفته تظاهرات يومي السبت والأحد في مدن الشيعة العراقيين.
شربل الخوري – صحافي لبناني
لم نرَ استنكارات الحزب الشيوعي وتفجّعه على المتظاهرين العزّل في الانتفاضتين العراقية والإيرانية الذين كانوا ضحايا “الشهيد” البطل قاسم سليماني.
هديل مهدي – صحافية لبنانية
من يجول في مناطق نفوذ “حزب الله” في الضاحية الجنوبية أو في جنوب لبنان سيلمس ثقل الخبر، فهناك ما يذكر بأجواء هذه المنطقة يوم اغتيل عماد مغنية، رفيق درب سليماني عام 2008 بتفجير في سوريا.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
المشاهد كانت مفتعلة، والأئمة آخر ما يشغل المهاجمين. الأئمة المساكين هم أنفسهم الذين توجه الحزب إلى سوريا لحماية مزاراتهم! هل تذكرون؟ وليتبين بعدها أن المهمة في مكانٍ آخر تماماً.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني