حسن نصرالله

حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
لا يبدو أن لدى أحدٍ شيئاً ليقوله لنا. كان يوم انتظار طويل. بري وسلامة ونصرالله. كل هؤلاء لا شيء يقولونه عن تشكيل الحكومة، ولا قبولهم أو رفضهم لنماذجها وأشكالها، وحديثهم عن الإفلاس حمل قدراً من الاستخفاف بعقول المحتجين، وكشف عن المزيد من القطيعة بينهم وبين جيل الانتفاضة…
هديل مهدي – صحافية لبنانية
بعد “السحسوح”، تأتي الاعتذارات، إذ يكون على المواطنين أن يتأسفوا على ما بدر منهم من انتقاد لزعيم ما، وأن يطلبوا السماح وينهالوا علينا بفيديوات التبرير والتصويب. وهم بالتالي يعرّضون نفسهم لحملات التنمّر والسخرية والاستهزاء والعنف والاهانة.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
سيبدأون قريباً باستدراجنا، وهم بدأوا محاولاتهم. الانتفاضة يجب أن تبقى رقصاً على ضفة ما يحصل في أروقتهم. تراقب ولا تقبل. الحكومة العتيدة ليست حكومتنا. ستتشكل تحت ضغط حناجرنا، لكننا سنبقى في الخارج
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
ثورتنا يقودها الشباب وهي بالتالي خلاقة ورشيقة ونظيفة وقبل كل شيء غير مكبلة بكل أنواع الحسابات. هي ثورة حرة! غياب القيادة الواضحة هو مكمن قوتها، وهذا تماماً ما تعنيه عبارة بلا رأس، من دون أن يعني ذلك أن تكون بلا عقل.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
ست ساعات المدة الزمنية بين بيروت وطرابلس في زمن الثورة. ست ساعات غيرت كل شيء، جعلت الرقص ممكناً حتى قرب تمثال قلعة المسلمين.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
هاهم شبّان الأزقة المحرومة يُستخدمون مجدداً وقوداً للغضب والترهيب باسم “المقاومة”، وذوداً عن “أشرف الناس” أمين عام حزب الله حسن نصرالله، الذي شمله غضب متظاهرين كثر حين هتفوا “كلن يعني كلن ونصرالله واحد منهن”.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
خمسة أيام ثورة أعادت للبنانيين الأمل بحاضرهم وبمستقبلهم. خمسة أيام وحدة وطنية أسقطت النظام الطائفي وفزاعة الحرب الأهلية.خمسة أيام في الشارع أجبرت السلطة على إعطاء تنازلات كبيرة حتى وان كانت متأخرة.
خالد منصور- كاتب مصري
ما زلزل مراكز السلطة والقوة الموزعة طائفياً في هذا البلد، كان في الأغلب قائمة منتقاة من الشتائم والسباب، انهمرت من دون انقطاع من حناجر المحتجين لتمزق هالة القداسة المحيطة بالقادة السياسيين وعائلاتهم، من الرئيس الجنرال إلى الشيخ رئيس الوزراء ومروراً بالأستاذ صاحب توكيل الأمل ونهاية بزعيم النصر الإلهي
صهيب أيوب – صحافي وكاتب لبناني
هذه الساحة في ليالي الثورة أشبه بمهرجان شعبي يرقص رواده على موسيقى “التكنو” قرب كلمة الله الحاضر- الدائم، في مشهد يشبه رقصة “صوفية” محدثة
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
الأيام الثلاثة الفائتة كشفت تغيراً هائلاً في مزاج اللبنانيين، وهو اذا لم يترجم في صناديق الاقتراع، فعلينا أن نعود إلى بيوتنا وأن ندفع الضريبة التي يفرضها محمد شقير وغيره من الوزراء.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
هذه المرة شعوب لبنان كلها، غاضبة على قياداته كلها. من أقصى الشمال إلى اقصى الجنوب، الكل غاضب على زعيمه وتياره وحزبه. هذه المرة الوضع مختلف.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
بدا الشعب متضامناً مع نفسه، مطالباً بإسقاط جميع من في السلطة، وتكرر بين الجموع تعبير “كلن يعني كلن”. وتراجعت بشكل لافت تعابير الاستدراك والاستثناء التي تلي عادة هذا التعبير، وبدا الناس راغبين بإسقاط الجميع
مايا العمّار- صحافية لبنانية
على مدى 12 عاماً، اعتاد اللبنانيّون تجديد مجلس الأمن الروتيني لولاية القوّات الدوليّة الموقّتة، أو “اليونيفيل”، العاملة في جنوب لبنان. أمّا التجديد الثالث العاشر، وإن مرّ كما سابقاته من قرارات التجديد، فلا يبدو أنّ المحادثات المُحيطة به خالية من الضغوط.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
الحزب الذي لم يعد بمنأى عن الفساد، محاط بالفاسدين من كل حدبٍ وصوب. حلفاء فاسدون، وخصوم فاسدون. الجميع أعفي من تعقب الحزب له، باستثناء فؤاد السنيورة! يؤشر هذا إلى حقيقة “المقاومة”
حازم صاغية – كاتب لبناني
قراراتٌ كبرى ومآسٍ عدّةٌ سجّلتها التسعينات صنعت لنصر الله كاريزماه.دخل الحزبُ الحياة السياسيّة. التحوّلات تلك رافقها عنصر راسخٌ في النفوس صبّ كسباً صافياً في رصيد المولود الجديد: إنّه قدسيّة المقاومة. قاومْ وبعدذاك افعلْ ما تشاء…
حازم صاغية – كاتب لبناني
قدّمت “أمل” و”حزب الله”، بصعودهما وانتصارهما، أكثر الانقلابات الطبقيّة داخل الطوائف اللبنانيّة جذريّة. لكنّ الانقلاب هذا ربّما كان أيضاً الأقلّ إقناعاً بأنّ الانقلابات أفضل ممّا تنقلب عليه
حازم صاغية – كاتب لبناني
على مدى الثمانينات، بقي “برنامج” حزب الله محكوماً بحرب الخليج. العمليّات ضدّ إسرائيل عزّزت صورة الحزب كمقاومة للغزاة على حساب صورته الأخرى كأداة لتوسيع رقعة النفوذ الإيرانيّ في لبنان وعلى حدوده.
حازم صاغية – كاتب لبناني
لم تحلْ “الحكمة” الصدريّة دون مشاركة شبّان أَمليّين في الحرب، هنا أو هناك. كتلٌ أهليّة شيعيّة، لا سيّما في البقاع، تنظر إلى الصدر بوصفه القائد والمرجع، فعلت ذلك أيضاً. وفي كونها خارج الحرب وداخلها، تكشّفتْ “أمل” مبكراً عن تعدّد الأجسام المقيمة في جسمها وعن تعدّد الرؤوس التي تصنع رأسها.
يوسف بشير – كاتب عالمي كوني
في إطار الاستعدادات للاحتفال بالذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلاميّة في إيران، استدعتْ قيادةُ “حزب اللبنانيّ”، قبل حوالى شهر، قيادةَ “الحزب الشيوعيّ اللبنانيّ” إلى مكان ما في الضاحية الجنوبيّة من بيروت. القادة الشيوعيّون، وبحسب ما تناهى إلى “درج”، عُصبت أعينهم وحُشروا في ثلاث سيّارات سوداء ومُفيّمة الزجاج أحضرها عناصر “حزب الله” ونقلوا بها ضيوفهم إلى الضاحية.
حازم صاغية – كاتب لبناني
الجريمة التي أودت برفيق الحريري عام 2005، شكّلت نوعاً من الموت التأسيسيّ الذي كثيراً ما نهضت عليه أحزاب وأديان ومعتقدات في التاريخ. وبالفعل وُلدت حكاية تقرن التفجّع واللطم بسرد مسهب لوقائع الغدر والنذالة والخيانة التي سبقت الجريمة أو مهّدت لها. كان هناك أكثر من يَزيد وأكثر من يهوذا ومن بروتوس.