حسني مبارك

هاني محمد – صحافي مصري
تعتبر قضية “القصور الرئاسية” هي الحكم النهائي الوحيد الذي يدين مبارك وأسرته، التي حاولت نقضه والطعن عليه عدّة مرات، وهو ما يوحي بنية الشقيقين لإيجاد ثغرات للعودة مرة أخرى.
محمد السيد – صحافي مصري
تزامناً مع اشتعال فتيل ثورة يناير، خاضت روابط “الألتراس” تجارب أكثر احتكاكاً بالمجال العام. كانت الثورة بمثابة مرحلة التكوين الثاني لهؤلاء المشجعين، ففي خضمها أعادت هذه الروابط اكتشاف هويتها وتعريف نفسها.
هاني محمد – صحافي مصري
السيسي يتصرّف حيال الإنتاج الفني بعقلية “أمنية” تعتقد أن هامش الحرية الذي كان متاحاً في عصر حسني مبارك وسمح بظهور صور حقيقية من الفساد على الشاشات، هو السبب المباشر في سقوط النظام، وليس الفساد نفسه.
هاني محمد – صحافي مصري
تخيّم الضبابية على ثروات عائلة مبارك ومسؤولي نظامه منذ تنحيه عن السلطة حتى الآن، بعد فشل التحقيقات القضائية المصرية في التوصل إلى معلومات عن الحسابات “السرية” وتفاصيلها.
OCCRP – مشروع تتبع الجريمة المنظمة والفساد العابر للحدود وشركاؤه
أصبح رجل الأعمال المصري حسين سالم كلمة مرادفة للمحسوبية والفساد اللذين ميزا العقود الثلاثة التي حكم فيها الرئيس حسني مبارك. كانت علاقته مع بنك “كريدي سويس” عميقة، واستمرت الفضائح لعقود من الزمن.
OCCRP – مشروع تتبع الجريمة المنظمة والفساد العابر للحدود وشركاؤه
ثروات بعشرات ملايين الدولارات في مصرف “كريدي سويس” لرؤساء دول وشخصيات مرتبطة بالحكومات العربية. مشروع وثائق سويسرية يكشف بعضاً منها.
أحمد جمال زيادة – صحافي مصري
في كل  عام، في ذكرى الثورة يُطرح النقاش عن هزيمة الثورة: لقد هُزمت الثورة حقًا، لكن هل خسر المشاركون فيها كل شيء؟ 
هاني محمد – صحافي مصري
يعرف بكري كيف يحافظ على النجومية ويدعم أسطورته كرجل “مدافع عن الأخلاق والقيم المصرية”، فحين يجد شيئاً يهاجمه المصريون لأنه يمس قيمَهم، يقدم طلب إحاطة ويطلق تصريحات صاروخيه ويقود حملة منظمة للتحقيق فيه ومواجهته، باستخدام ما يملكه من صلاحيات.
وحيد عبد المجيد – كاتب مصري
تُرى ما الذي جال بخاطر جمال حسني مبارك، وأحمد علي عبدالله صالح، وربما أيضاً محمد صخر الماطري زوج ابنة زين العابدين بن علي والأقرب إليه في سنوات حكمه الأخيرة، عندما تابع كل منهم أنباء ترشح سيف الإسلام مُعمر القذافي في الانتخابات الرئاسية في ليبيا، واستبعاده ثُم عودته؟
هاني محمد – صحافي مصري
كانت فرحة المشايخ والفقهاء والمتشددين دينياً والمنتمين للأزهر بسقوط عبده ماهر متهماً بازدراء الأديان، أكبر من فرحتهم بسقوط آخرين، فلم يكن مجرد سقوط لـ”أحد أعداء الإسلام” بالنسبة إليهم، إنما دلالة على توجهات النظام السياسي المصري القائم، الذي يتمايل راقصاً على جثث المفكرين والباحثين.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني