fbpx

حسني مبارك

محمد سعد – باحث مصري
مرت مطلع العام الذكرى التاسعة للانتصار الجزئي لثورة يناير وتنحي مبارك، ما العوامل التي أدت إلى إعادة السيطرة العسكرية على الحكم بعد انتصار محدود للثورة المصرية؟
أحمد حسن – صحافي مصري
يقبع كريم حسين الآن بأحد سجون العاصمة المصرية دفاعاً عن “حبه” لمبارك، بتهم نشر الأخبار الكاذبة والانضمام إلى جماعة غير قانونية، فهل بدأ النظام الحالي يستشعر قلقاً من نشاط رجالات مبارك ومؤيديه؟
هشام بو ناصيف – باحث وأكاديمي لبناني
تستطيع الأنظمة غير الديموقراطية أن تصمد في مواجهة أعاصير كثيرة، ما دامت جيوشها وأجهزتها الأمنية موالية، وتصير آيلة إلى السقوط بمجرّد أن تتأزّم العلاقات المدنية – العسكرية، وتتحرّك شهيّة الجنرالات والعقداء للسلطة. الجيوش ضمانة النخب الحاكمة ورعبها.
الكسندر بروتل – أحمد عيد – أسامة الصيّاد – منة أيمن
في حي باريس راقي تجري تحسينات على عقار تملكه خديجة الجمال، زوجة جمال حسني مبارك، النجل الأصغر للرئيس المصري الأسبق. العقار غير مدرج ضمن الأصول المجمدة لعائلة مبارك في دول الاتحاد الأوروبي، على رغم ورود اسم الجمال ضمن لائحة المطلوب تجميد أصولهم. يكشف التحقيق كيف جرت مخالفة القرار..
أحمد حسن – صحافي مصري
أمام طاولة محاصرة بصور الوالد أحمد سيف الإسلام والشقيق المدون المشهور، تجلس منى سيف بملامحها الهادئة أمام حاسوبها المغطى بالصور ذاتها، تتابع أصداء حملة التضامن مع علاء عبدالفتاح… تتصفح الهاشتاغ #الحرية_لعلاء ثم تنظر إلى موقعه لتذكر نفسها بعدد الأيام المتبقية على إطلاق سراحه.
الكسندر بروتل – أحمد عيد – أسامة الصيّاد – منة أيمن
هذا التحقيق الاستقصائي يكشف كيف أدخلت “جزر العذراء ” تعديلات قانونية على شركة علاء مبارك مخالفة قرار الإتحاد الأوروبي بتجميد أصوله بعد الإطاحة بنظام حسني مبارك..
درج
الناجون كثرٌ في العام ٢٠١٨. النظام العربي الذي كادت تطيحه ثورات، نجح في تحويلها حروباً، نجا بأكمله من تبعات جرائمه وفساده وفشله.أما غير الناجين في العام ٢٠١٨ فهم مئات الملايين من أهل هذه الحروب.. أبرز الناجين: بشار الأسد ومحمد بن سلمان وحسني مبارك وعبد العزيز بوتفليقة.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
بعد ستة وستين عاماً ما زال حبرٌ كثير يسيل عن اليوم الذي مرت ذكراه السادسة والستين مؤخراً، 23 تموز/يوليو 1952، عن الحدث كما عن الأثر، لا في مصر فقط لكن في المنطقة عموماً.
حازم صاغية – كاتب لبناني
هذا هو الانطباع الشعبيّ الواسع. نظريّة المؤامرة عزّزت هذا الانطباع: “لا بدّ أن يكونوا أذكياء إلى الحدّ الذي يجعلهم يبدون أغبياء! إنّهم من الذكاء إلى درجة يستطيعون معها أن يتغابوا”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني