fbpx

حسان دياب

نور سليمان – صحافية لبنانية
“أحمد الله أن لا عائلة كبيرة لي لأعيلها، وإلّا لكانت مصيبتي أكبر”… تستمرّ الدّولة إذاً في اجترار “الحلول” الموقتة لمشكلات مزمنة قائمة، عبر وعود فارغة.
شربل الخوري – صحافي لبناني
لم يقتل لقمان سليم على غفلة، بل يعود التحريض ضدّه إلى سنوات مضت، إن في جريدة “الأخبار”، أو قناة “المنار”، أو في مجموعات “يسارية” تابعة لـ”حزب الله” أو تدور في فلكه.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
في ذروة معاناة اللبنانيين مع وباء “كورونا” ومع فشل السلطة في إدارة الأزمة، قررت وسائل إعلام كبرى معروفة أن مسؤولية الكارثة تقع على كاهل المواطنين!
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
سعد الحريري لم يتأخر طبعاً في الرد على المشهد المصور، فأسرج منصته المفضلة للرد على كلام عون، لكنه رد بلا وقائع تبعد منه تهمة الكذب…
باسكال صوما – صحافية لبنانية
يبدو أن رهاب الحصانة قد بدأ ينكسر، وهذا أول الغيث في محاسبة المسؤولين ليس عن جريمة المرفأ وحسب، بل أيضاً عن جرائم كثيرة كنهب أموال اللبنانيين والصفقات المشبوهة التي تفوح رائحتها من الإدارات العامة والمؤسسات والوزارات.
رواد حيدر – صحافي سوري
انفجار بيروت، وكحال أي مأساة تضرب أي شعب في العالم، أعاد إلى أذهاننا، كسوريين، صور الموت التي عايشناها، وهزت كياننا، وبكينا لأجلها، ولا نزال.
“درج”
لا خيار أمام أحد سوى بحكومة حيادية ومستقلة، وعلى سعد الحريري ألا يعرقل وصول سني مستقل فعلاً وحيادي فعلاً، وإلا فإن مسؤوليته لن تكون أقل من مسؤولية “حزب الله” عن “نهاية لبنان الكبير”.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
أقدمت السلطة على حماقتها، وكشفت كم أنها سلطة احتلال وأن الناس أعداؤها، وأنها مستعدة لقتلهم. الصدع صار كبيراً، والسلطة زجت القوى الأمنية في موقع بشع، والناس الذين سبق أن تذمروا من عنف فتية التظاهرات، كانوا يصرخون بالأمس “الله يحميكن”.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
شعر حتي بأنّ عليه الرحيل وخذلان المملكة العونية التي أتت به. ولا نعرف إن كان من تكنوقراطيين آخرين يفكّرون بمغادرة هذا الحصار وعدم تلويث تاريخهم أو مسيرتهم بحكومة لا تقوم سوى بالتفاهات والإنجازات الوهمية.
غالية العلواني – صحافية سورية
في ظل الثلاجات الفارغة، والبيوت المظلمة، وحالات الانتحار الكثيرة بسبب الفقر المدقع يعتقد رئيس الوزراء أن من حقه الحصول على راتبه الجامعي، “فريش ماني” مع خمس سنوات مُقدماً.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني