fbpx

حزمة

محمد خلف – صحافي عراقي
لم تستثنِ الاستخبارات التركية أي دولة في العالم تحتضن مدارس غولن ومؤسساته التعليمية من انتهاكها سيادتها الوطنية، وتعرّضت حكومات هذه الدول لعمليات ابتزاز فاضحة، لإرغامها على تسليم معارضين لأردوغان ونظامه، بل إن دولاً مثل الغابون وكوسوفو أصبحت ساحة مكشوفة لعمليات سرّية استخباراتية تركية…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني