حزب النهضة

كريم شفيق – صحفي مصري
لطالما حاولت التيارات الإسلاموية السطو على الدولة الحديثة وأجهزتها ثم أسلمتها، بشكل فوري، وتطبيق “الإرادة الإلهية”. وعمدت، برغم افتقارها الخيال السياسي، إلى توليد طاقة عنف وتعميمها في مجالات متفاوتة. 
تياري بريزيّون – صحفي مستقل
بينما تنطلق مرحلة سياسية جديدة ويلوح في الأفق تشكيل مؤسسي جديد، على الرغم من الضبابية التي تغلب على ملامحه، فلا بد للحركة من إعادة النظر في استراتيجيتها وتحالفاتها وهويتها ومقترحها وحتى في مدى الجدوى منها وأهميتها.
حنان زبيس – صحافية تونسية
لا يبدو المشهد وردياً في تونس بعد حل البرلمان وإن كان قراراً منتظراً منذ مدة، لأن عدم إعلان الرئيس عن عودته إلى المسار الديموقراطي وتنظيم انتخابات مبكرة، سيؤدي حتماً إلى تأجيج الأزمة أكثر فأكثر، في ظل وضع اقتصادي واجتماعي على حافة الانفجار.
محمد الهادي الحيدري – صحفي تونسي
قرار قيس سعيد بتعيين امرأة رئيساً للحكومة يبدو ظاهرياً خطوة نحو تعزيز حضور المرأة في السياسة، لكنه يبدو أيضاً محاولة للخروج من مأزق راهن خصوصاً أن سعيد له مواقف سلبية معلنة من المساواة بين الجنسين.
فاطمة بدري – صحافية تونسية
“تعيش تونس برأسين للسلطة التنفيذية وبرلمان لا تتوفر له أدنى شروط العمل لترجمة الدستور إلى قوانين، لا من حيث الإمكانات البشرية ولا المادية…”
“درج”
مات “الذئب المعمر” على ما كان يحلو لبعض الصحافة الغربية أن تسميه. لكن الباجي قايد السبسي ورغم انجازاته لم يسلم من رذائل الحكام المعمرين.
خولة بو كريم – صحافية تونسية
خلفت أنباء وفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي ضجيجاً كبيراً في تونس. حرب كلامية شعواء بدأت بين أنصار الإخوان المسلمين أو حزب “النهضة” في تونس، الذين استاؤوا وبشدة مما سموه “شماتة الذين يدعون الديموقراطية في الموت”، وبين ناعتيهم بالحركة الإرهابية من “الديموقراطيين”.
حنان زبيس – صحافية تونسية
باتت سعاد عبد الرحيم أصبحت أول امرأة في تاريخ تونس تتقلد منصب رئيسة بلدية الحاضرة (تونس العاصمة). حدث أنتج جدلاً كبيراً في الأوساط السياسية والتقدمية، بين مستبشر بحصول امرأة على هذا المنصب المهم وبين خائف من أن يخدم هذا السبق التاريخي المشروع الإخواني.
حنان زبيس – صحافية تونسية
كرست الانتخابات البلدية التي تمت قبل يومين في تونس فشل السياسيين في استقطاب الناخبين من جهة، وزهد الشعب التونسي في تصديق وعودهم من جهة أخرى من خلال نسبة إقبال ضعيفة على الاقتراع لم تتجاوز ال33%. وقدأعطت شريحة واسعة من الناخبين أصواتهم إلى المستقلين متأملين أن يحققوا التغيير المنشود في وضع البلاد، لكن يبقى اللافت في الانتخابات هو عودة الإسلاميين لتصدر المشهد السياسي، لكن من دون حصد الفوز الساحق المأمول، وبهذا يبقى تقاسم النفوذ محصورا بين الحزبين الرئيسيين.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني