حزب البعث

كارمن كريم – صحفية سورية
حوالى 5000 سوري افترشوا الطرق في صورة قاسية للمأساة السورية، إحدى الأمهات نامت عند سجن صيدنايا وحين فقدت الأمل انتقلت إلى منطقة جسر الرئيس، آلاف الأبرياء ما زالوا يقبعون في الداخل
ترجمة – The Guardian
تتفوق الشبكة الإجرامية التي يستخدمها نظام الأسد لتجنب العقوبات وضمان استمرار عمل الاقتصاد غير المشروع في البلاد على أيّ عقوبات جديدة تتخذها الحكومات الغربية.
كارمن كريم – صحفية سورية
أليس كسر جدار الخوف العالي هو أول خطوة في طريق الحريّة؟ في مكان عميق من قلوب السوريين يدركون أنهم انتصروا بطريقة ما، إذ أنه وكلما كان النظام أكثر استبداداً كلما كان قيام الثورات في حد ذاته انتصاراً.
وائل السواح- كاتب سوري
لم تذهب تلك السنون سدى، ولا مضت عبثاً، ففيها ومنها تعلمنا دروس الحرية، وكسرنا حاجز الخوف، وأفقدْنا الطاغيةَ وأعوانه هالاتهم المزيفة.
ماريا شهيل
بعد 11 سنة كابوسية من الحرب الأهلية المسمّاة رسميّاً “الحرب ضد الإرهاب”، تبين أن الكابوس بدأ الآن. ومع استمرار حزب “البعث” في تصدير شعاراته وتوجيهاته، صار الظرف كارثياً وكوميدياً تماماً. 
كارمن كريم – صحفية سورية
لو كُتِبت لغة السوريين السرية على ألواح طينية، لفهم العالم بعد آلاف السنين معنى الحاجة إلى الحرية، معنى أن تحرم من التعبير بلغتك، وأن تختلق لغة مواربة وغير مكتملة، لغة تبدو ناقصة لمن حولك لكنها كاملة ومفهومة لمن يعيش في الداخل.
سوزان علي – كاتبة سورية
كان رامي أحمد الأكثر خوفاً ورعباً من أن يسمعنا أحد، يحدق كجاسوس أُلقي القبض عليه للتو، سألته أن يقترب مني ويقف أمام الجميع ويقول لنا بصوت عالٍ اسمه ثم وظيفته كرئيس للجمهورية ويشرح لنا برنامجه الانتخابي، لم يقبل ولم يستطع.
ميزر كمال- صحافي عراقي
نحن ندري أن تملق الفنانين والمثقفين والكتاب للديكتاتوريات هو نمط شائع في الأنظمة المستبدة، وهو قديم جداً، لكن هنالك حالات لهذا التملق تستدعي التوقف والتعجب. كما هو الحال مع الفنان محمد صبحي، وعادل إمام وغيرهما الكثير من المطبلين للأنظمة العسكرية والديكتاتورية.
محمد حسان – صحافي سوري
مشاركة وجهاء العشائر وشيوخها في عمليات المصالحة، ستخدم هدف النظام الأول، وهو عودة أكبر قدر ممكن من المطلوبين إلى مناطقه، والذين سيرفدون قواته العسكرية والميليشيات الموالية له بعدد كبير من المقاتلين.
مازن عزي – كاتب وصحافي سوري
النسبة المئوية المعلن عنها لفوز الرئيس الأسد، توحي بأن النظام لم يعد يتصرف كما لو أنه يخفي غير ما يبطن. تلك الفرضية لم تعد صالحة، مع إعلان نسبة فوز تجاوزت 95%، في بلد مزقته الحرب وأثقلته الأحزان والأحقاد.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني