حرية الصحافة

CPJ
أدت النزاعات بين الحزبين الكرديين العراقيين الرئيسيين (الحزب الديموقراطي الكردستاني الحاكم، الذي يحكم منطقتي أربيل ودهوك، والاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يحكم منطقة السليمانية) إلى بروز مشكلات تؤثر في الصحافيين والناس الذين يقابلونهم في تعاملهم مع السلطات.
مهند الحاج علي وحازم الأمين – صحافيان من لبنان
قصيفي تحدث عن تفاني الصحافيين في “خدمة” السياسيين، خلال اعتصامٍ لصحافيين محتجين على أحوال المهنة، ولم ينتبه أحد منهم إلى حقيقة أن أزمة الصحافة بدأت من هنا، أي من حقيقة هذا الانحراف الهائل في وظيفتها. فهي بدل أن تكون رقيباً على السياسيين وعلى أدائهم صارت بخدمتهم.
محمد خلف – صحافي عراقي
أكثر من 180 صحافي روسي وجهوا رسالة احتجاج ضد مالكي صحيفة “كوميرسانت” وكتبوا: “تقضون على واحدة من أفضل الصحف في روسيا”، فما السبب؟
محمد فارس – صحافي سوري
لا جديد في تعامل النظام السوري مع احتجاج صحافيين وناشطين يؤيدونه، على أزمة نقص الوقود والكهرباء: سجن وإخفاء قسري وطرد وتهديد…
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
تأخرنا نحو أسبوع في “درج” عن تقديم روايتنا عن مداهمة قوة من الدرك اللبناني مكتبنا في بيروت. لمستخدمي “درج” ولأصدقائه أن يعذرونا على هذا التأخير. احتاج الأمر أسبوعاً حتى نلملم الحكاية، ونهضم قصة لم يسبق أن اختبرنا مثلها.
حلا نصرالله – صحافية لبنانية
“أنا فخور بنقل قضايا العمّال المهاجرين والتحدث عمّا يتعرضون له، ولو كان الخيار لي، لما أزلتُ تحقيقي الصحافي عن ليليسا لينسا”، يقول الصحافي اللبناني تيمور أزهري لـ”درج” تعليقاً على مسار مقاضاته حالياً أمام محكمة المطبوعات في بعبدا.
درج
قال الفنان زياد عيتاني لـ”درج” إن المرشحة إلى عضوية نقابة المحررين اللبنانيين، ريما صيرفي، كانت تولت بنفسها استجوابه في السجن عندما كانت مسؤولة الإعلام في جهاز أمن الدولة الذي كان أوقف عيتاني بتهمة العمالة لاسرائيل قبل أن يبرأه القضاء. “درج” اتصل بصيرفي فقالت إن كل ما يقوله عيتاني هو من نسج مخيلته المسرحية الخصبة، لكن مكتبها كان قريباً من الزنزانة.
رنا الصبّاغ- كاتبة وصحافية أردنية
وسط هذا الكم الكبير من الصحفيين المُصرّين على النظر صوب الجهة الأخرى بعيدا عن الحقائق، يمكننا فهم أن من قرّر اغتيال خاشقجي فعل ذلك وهو على قناعة بأنه سيمضي في فعلته دون رقابة أو محاسبة.
المُشاهد
في لحظة يضج بها العالم بسبب جريمة اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي، عمدت مليشيات جماعة الحوثي لاقتحام فندق وسط العاصمة صنعاء، وسوق 20 صحافياً، تحت تهديد السلاح، وأخذهم إلى مقر “الأمن القومي” (جهاز المخابرات).
رنا الصبّاغ- كاتبة وصحافية أردنية
شهدت عملية إعادة تدوير النخب السياسية العربية بما فيها الأردنية مؤخرا انخراط زملاء وزميلات، كانوا يصنفّون أنفسهم وكنا نصنفهم في خانة الصحفيين المثقفين والمستقلين في عالمنا العربي، في عمل الحكومات والدفاع عن سياساتها.
ياسمين ابراهيم
الصحافي السعودي جمال خاشقجي فُقد في القنصلية السعودية في اسطنبول وفقاً للرواية التركية وتذهب تقديرات كثيرة إلى أنه قُتل. الصحافية البلغارية فيكتوريا مارينوفا اغتيلت في شمال بلادها على نحو غامض. ..لكن هل يُستغرب في ظل الحروب الوحشية في أكثر من مكان، حيث يُقتل الآلاف وسط عجز دولي أو لامبالاة دولية مشينين، أن يحصل ما يحصل لأفراد خالفوا جموح حكّامهم وأهواءهم؟
سامي الكاف – صحافي يمني
“حجم الصدمة يحجب القدرة على رؤية المشهد كلّه، لم يبقَ لنا سوى بعض الأحلام الجميلة في المنام، أما الواقع الشامل، فكابوس مؤرق”. يتحدّث الصحافي اليمني المعروف عبد الفتاح الحكيمي بمرارة عن الواقع الحالي في بلده
خالد العكّاري
يردّد لبنانيون كيف استقبل الرئيس الراحل شارل حلو صحافيّين لبنانيّين عائدين من الخليج بعبارة: “أهلاً بكم في وطنكم الثاني: لبنان”، وكيف شرح الصحافيّ الراحل قتلاً سليم اللوزي لأمير الكويت أنّه لا يزور إمارته الخليجيّة إلاّ طلباً للمال. في هذه القصص حقيقة مرّة، وهي قيام الإعلام اللبنانيّ على المال السياسيّ العربيّ.
أحمد حسن
خلال عام ونصف العام، تضخمت عضلات الصحافي الثمانيني، فلم تعد مهمته الرئيسية دعم النظام وتأديب الصحافيين فقط، بل امتدت إلى التحكم في مظهرهم، بعد أن هددهم بعدم دخول النقابة بسبب انتشار موضة سراويل “الجينز” المثقوبة في المؤسسات الصحافية.
سحر مندور- باحثة في شؤون لبنان في منظمة العفو الدولية
سلطاتٌ كثيرة صارت تسائل أصحاب الرأي عن آرائهم/نّ. “مكتب مكافحة الجريمة الإلكترونية” يستدعي المتكلّمين/ات على وسائل التواصل الاجتماعي للتحقيق.. وكذلك يفعل بحقهم/نّ وبحق الصحافيين/ات كلٌّ من: النيابة العامة التمييزية، وزير العدل، مخابرات الجيش، و”شعبة المعلومات”… ناهيك عن البلاغات الشخصيّة والبلاغات المجهولة والاستدعاءات إلى المخافر والتواقيع على تعهّداتٍ بعدم التعرّض للشخصيّات السياسيّة والدينيّة العامّة.
وجدان بوعبدالله
ظلت رسالة البهائيين في تونس إلى رئيس الجمهورية المطالبة ب”رفع الظلم والتمييز”، من دون ردّ، رغم مرور ستة أشهر على إرسالها. ورغم تلك الجملة المهمة في الدستور، الذي شاركوا في كتابته بعد الثورة، والتي تنصّ ّعلى أن،”الدولة راعية للدين، كافلة لحرية المعتقد والضمير، وممارسة الشعائر الدينية”، إلا أنهم يعيشون اليوم، وبعد مرور قرن على دخول معتقدهم تونس، بين صمت السلطة، وجهل الخرافة الشعبية التي تُنسج بشأنهم.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
يحدثُ كثيراً أن استيقظ في منتصف الليل، أتفقدُ هاتفي، خصوصاً حين يكون هناك حدثٌ ما يتفاعل الكترونياً. أتابعُ بصمت، وقد أشاركُ في تعليق سريع أو إعادة تغريد، ثم أصارعُ عينيّ للنوم مجدداً.
ترجمة – The Atlantic
من المسلم به أيضاً أن المتابعين “الحقيقيين” موجودون بالفعل ولديهم قيمة مؤثرة. والمشكلة مع تويتر، بل ومع وسائل التواصل الاجتماعي بشكلٍ عام، ليست أن هذا التأثير مزورٌ بالكامل. ولكنه يبدو أكثر تأثيراً وأهميةً مما هو عليه حقيقةً، خاصة في بداية الأمر.
ترجمة – The Daily Beast
خلف الجنون والأكاذيب التي حفلت بها سنة ترامب الأولى في الحكم؛ كان قرع الطبول في الخلفية ثابتاً، وراسخاً، ومستمراً. وانكشف في يوم 22 يناير/ كانون الثاني عام 2017، حين أعلنت مستشارة الرئيس كيليان كونواي مصطلح “الحقائق البديلة” للمرة الأولى. إن احتقار دونالد ترامب للغة، والآثار المتنوعة لذلك بدأت قبل ذلك بكثير. لكن هذا المفهوم كان سطحياً، ودرامياً، وصريحاً بشكل لا تطرف له عين لدرجة أنه أسس قواعد للاعتداءات التالية. تماماً كالصافرة الأولى لوابل من قذائف المدفعية التي تشير لبدء معركة ستسفر عن الكثير من الخسائر…
ترجمة – Coda Story
تُفتح الستائر الزرقاء الفخمة كاشفة عن مجموعة من المطاعم الرخيصة. تركز الكاميرات على الشاب الذي يتعثر أثناء دخوله إلى موقع التصوير. يتلفت حوله، ثم يعلن أن المكان مثالي. إنه يخطط لحفلة عيد ميلاد لمليونير، وكما يقول فإن عميله سوف يحب الاحتفال في هذا “الجو الفقير”.