حرية التعبير

باسكال صوما – صحافية لبنانية
وزارة الصحة اللبنانية وزارة “مرهفة” الإحساس لا تتحمّل وقع تغريدة تنتقدها، إلا أنها قد تتحمّل أن ينتشر المرض والرعب بين المواطنين، بعدما جلبت لهم “كورونا”، بسبب ضعف الإجراءات
شربل الخوري – ناشط سياسي لبناني
مشاعري مرتبكة، لقد دمعت عندما علمت بخبر توقيفي (السياسي-الشخصي غير القانوني)، شعرت بظلمٍ كبير، لا أشعر بشيء سوى بأنني أريد رؤية ريمون أخي.
مايا العمّار- صحافية لبنانية
في استدعاء نضال أيوب ما يُنبئ بتكريس المزاجيّة القضائيّة نهجاً والتموضع مع النافذين وجهةً، على قاعدة هيا نستدعي الأعزل في وجه الشبكة، والأضعف في وجه الأقوى، والثورة في وجه السلطة.
درج
لبنان الفاسد والمذهبي والمرتهن والمقاوم والمتنوع، يتسع لكارلوس غصن، فيما لا تتسع فرنسا له نظراً لضيق صدر عدالتها بالرجال “الناجحين” من أمثاله.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
إيران تسجن العدد الأكبر من الصحافيات في العالم.. هنا نبذة لمجموعة منهن.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
“فيما الإهانات تنهال عليّ وأُجبر على قول إنني حمار وعون (رئيس الجمهورية) تاج رأسي، شعرت بشيء من القوة.”
زينب المشاط – صحافية عراقية
كان صباحاً دموياً ويمكن وصفه بكرنفال دم، هذا وصف مناسب جداً، ويبدوا أنه كان تمهيداً للقضاء على التظاهرات العراقية، أو خطوة جادة لذلك
CPJ
أدت النزاعات بين الحزبين الكرديين العراقيين الرئيسيين (الحزب الديموقراطي الكردستاني الحاكم، الذي يحكم منطقتي أربيل ودهوك، والاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يحكم منطقة السليمانية) إلى بروز مشكلات تؤثر في الصحافيين والناس الذين يقابلونهم في تعاملهم مع السلطات.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
أيهما أكثر أهمية لحزب الله، أن يمنع عامر فاخوري من العودة إلى لبنان، أم أن يشعر أمينه العام حسن نصرالله بأن بإمكانه أن يعلن أن لبنان هو جزء من “مخيم” يقوده المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية؟
خديجة بوفوس – صحافية مغربية
لا تزال الصحافية هاجر الريسوني تقبع في السجن في قضية تشغل الرأي العام في المغرب، فقد فجرت قضية هذه الشابة مجدداً الجدل واسعاً بشأن تقنين الإجهاض في المغرب بعد أن رفضت المحكمة إطلاق سراحها.
هبة أبوطه – صحافية أردنية
عجزت عن حبس دمعتها، وهي تروي بتأثر بالغ حكاية ابنها صهيب، “لماذا لم يفرجوا عنه حتى الآن، فالدولة ضد صفقة القرن، وهو هتف أيضاً ضد هذه الصفقة التي تعارضها الحكومة”
درج
علي شحرور الراقص والكوريوغراف لم يهدف من توظيفه الطقس العاشورائي في أعماله سوى إلى القول إن المشهد سابق على قدسيته، وإن أجساماً جعلت من الندب مشهداً ومن المشهد قصة، وإن الحزن والموت اللذين يلابسان “المصرع”، يتحولان إلى أنين أجسام نابضة وراقصة، فيما صوت الندابة يخترق حكاية كل موت وكل حب.
مهند الحاج علي وحازم الأمين – صحافيان من لبنان
قصيفي تحدث عن تفاني الصحافيين في “خدمة” السياسيين، خلال اعتصامٍ لصحافيين محتجين على أحوال المهنة، ولم ينتبه أحد منهم إلى حقيقة أن أزمة الصحافة بدأت من هنا، أي من حقيقة هذا الانحراف الهائل في وظيفتها. فهي بدل أن تكون رقيباً على السياسيين وعلى أدائهم صارت بخدمتهم.
خالد سليمان – صحافي وكاتب كردي عراقي
موجة منع الأعمال الفنية المتنقلة بين بيروت وبغداد وطهران مؤخراً، حطّت رحالها هذه المرة في مدينة السليمانية. فقد تولى سلفيو المدينة إشعال مواجهة موازية للمواجهة التي باشرتها الكنيسة في لبنان ضد فرقة “مشروع ليلى”.
جنيد سري الدين – مسرحي لبناني
ما حدث مع “مشروع ليلى” في لبنان نكسة. هو نكسة أوّلاً بسبب ما حصل بذاته كفعل قمع ومنع، وما أحاط به من إساءات وتحريض وعنف. ثانياً، بسبب اعتبار معظم اللبنانيين أنّ ما حدث تفصيل، يقلّ أهميّة عن أحداث العنف المتنقّلة والخلافات السياسيّة المهينة التي تجتاح شاشات التلفزيون.
اسماعيل بغدادي
كثر قدموا قراءات تنقيحية للتاريخ العربي الإسلامي. ما يجمع هذه القراءات هو عدم رغبة أصحابها في المضي إلى جذور النقد لأسباب تتعلق بهم، منها ما يتعلق بطلب السلامة في أزمنة التكفير والاغتيالات الجسدية والمعنوية، ومنها ما يتصل بالإيمان الديني.
جاد شحرور – صحافي لبناني
يذكّرنا اليوم العالمي لحرية الصحافة، بهذه المهنة المسلوبة الحقوق، كحال حقوق المرأة في العالم العربي، إلا أن رقعة قمع الصحافي عبرت المحيطات ولم يحدّها نظام قمعي عربي، لا بل امتدت إلى أنظمة قمعية أجنبية
محمد فارس – صحافي سوري
لا جديد في تعامل النظام السوري مع احتجاج صحافيين وناشطين يؤيدونه، على أزمة نقص الوقود والكهرباء: سجن وإخفاء قسري وطرد وتهديد…
شربل خوري
“واتس أون يور مايند؟” – أو ماذا في بالك؟ سؤال يطرحه علينا فيسبوك كل يوم، ومن الأفضل تجاهله، لأنك إذا لم تتجاهله، ممكن تعيش قصة أو حلم غريب الأطوار، كالسيناريو التالي…
أفراح ناصر – صحافية يمنية
لن يحتفل الإعلامي اليمني مروان المريسي مع أسرته وأصدقائه بعيد ميلاده الـ37 الذي يصادف هذه الأيام، إذ يقبع حتى اللحظة في أحد السجون السعودية. وفي ظل الصمت الإعلامي اللافت الذي رافق القضية، ربما كثيرون لم يسمعوا بقضية مروان المريسي…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني