حريات

ميساء العمودي – كاتبة وصحافية سعودية
من قال لكم إن أغنية “بنت مكة” اساءت لبنات مكة اللاتي حاول بعضهن من خلال حساباتهن في “تويتر” امتصاص غضبكم دون جدوى؟ من قال إن اصايل لا تشبه بنات مكة، ولا تمثل نفسها كإبنة من بنات مكة
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
إنه زمن جبران باسيل. الزمن الذي تحول فيه المسيحيون اللبنانيون إلى كتلة متجانسة غير مكترثة بموقعها الذي لطالما مثلته لجهة رفع منسوب علاقة لبنان بالعالم. جبران هذا هو دونالد ترامب لبنان. هو المغنون الذين تحولوا إلى رهبان الردة في مواجهة “مشروع ليلى”.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
جدل، فقمع، فمنع. ها هي القصة تتكرر ولكن في بعض تفاصيلها ما يغير كل شيء. المنع لم يعد ممكناً. كان حرياً بالمدعي العام الاردني أن يتابع ما حصل مع حلقة حسن ميناج التي أدى قرار حجبها في السعودية إلى جعلها أكثر الحلقات مشاهدة في تاريخ البرنامج.
مصطفى إبراهيم – صحافي فلسطيني
على رغم أن إسرائيل هي المنتهك الأول والرئيسي لحقوق الفلسطينيين، وعلى رأسها حق تقرير المصير، والحق في عودة اللاجئين منهم، إلا أن بعض الانتهاكات الداخلية التي تمارسها السلطات الحاكمة في الضفة الغربية (فتح) وفي قطاع غزة (حماس) لا تقل خطورة عن الانتهاكات الإسرائيلية…
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
للقذيفة على مكتب باسيل وظيفة في هذا المشهد. الرجل أحسن توظيفها. عمل وفق الحكمة التي قالها يوماً حافظ الأسد لبيار الجميل الجد في لقائهما الوحيد. قال له حينها: “ضع فلسطين في فمك واحكم لبنان”. باسيل اليوم هو الديكور المسيحي لسلطة “حزب الله” في لبنان
باسكال صوما – صحافية لبنانية
قبل عشر سنوات تقريباً، حين دخلت النفق الطويل في العمل الصحافي، كانت مهنة “الصحافة” تثير الفضول والاهتمام. أخشى أنها باتت الآن تثير الشفقة
درج
في منطقتنا حيث الإعلام مستقطب إلى أقصى الحدود، أضيف إلى الاستقطاب آفة الاحتضار. وسائل إعلام عربية كبرى هوت وتلاشت، فيما تحول ما تبقى إلى ممثل حصري لسياسات الدول الممولة. جريمة اغتيال الصحافي جمال خاشقجي كشفت مستوى الانحدار والتلاشي.
خالد منصور- كاتب مصري
من يمثل من؟ ومن يتحدث باسم من؟ وما دور منظمات احترافية مهنية غير قائمة على العضوية في الصراع والتسوية السياسية، بخاصة لو كان معظمها منظمات تُعني أساساً بمسائل اجتماعية أو ما فوق سياسية (مثل زيادة الوعي بالمواطنة أو سبل الحوكمة الرشيدة… إلخ)؟ وما الفارق بين منظمات مجتمع مدني معنية بقضايا مثل الدفع باتجاه سياسات عادلة أو منصفة في مجالات الضرائب والخدمات مثلاً وتلك التي تقدم خدمات حيوية للفقراء أو في ظروف كارثة إنسانية مديدة وعميقة؟ هناك حاجة حقاً إلى ضبط المفاهيم وتجذيرها في بلادنا، ولكن أيضاً التعامل معها على أنها ابنة زمنها وقابلة للتغيير.
حنان زبيس – صحافية تونسية
تحاول تحية أن تبدو متماسكة حين يتم سؤالها عن مصير ابنها الموجود حاليا مع زوجته في منطقة البوكمال على الحدود السورية – العراقية مع بقية مقاتلي داعش، فهي تُحمله مسؤولية خياراته، وإنما ما يحزنها هم الأطفال الخمسة الموجودون في المخيم في حالة سيئة. تنظر إلى صورهم والدموع تملأ عينها وتتسائل: “ماذنبهم في كل ما حصل؟”
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني