حركة فتح

مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
إسرائيل تخشى على مستقبل السلطة ومن سيرث الحكم، بعد الرئيس عباس، وترى في بقاء السلطة الفلسطينية مصلحة عليا للحفاظ على أمنها، وتسعى للحفاظ عليها كجسم قوي يتمتع بشرعية لحكم الفلسطينيين.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
إضافة إلى عدم انتظام عقد الاجتماعات، والتحكم بالقرارات والخيارات، واختيار أشخاص على أساس الولاء، لا على أساس الأهلية، فإن القيادة الفلسطينية، وهي قيادة المنظمة والسلطة وحركة “فتح”، تحكمت، أيضاً، بتسمية أعضاء المجلسين الوطني والمركزي.
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
هل ستعمل القيادة الفلسطينية على إعادة العمل للضغط على المجتمع الدولي واعادة تعريف الصهيونية بانها حركة عنصرية، واصدار قرار من الجمعية العامة للامم المتحدة بذلك؟
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
تم التعامل مع قضية فلسطين كورقة في منازعات الأنظمة، فبينما كان عبد الناصر يركز على تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية، وجدت الأطراف الأخرى في “فتح” ضالتها لمنافسة عبد الناصر ولتعزيز مكانتها وشرعنة سياساتها العربية.
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
حادثة الاعتداء “الأمنية” على نجل الأسير الزبيدي، ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، وهي تأتي في سياق مستمر من انتهاكات حقوق الإنسان والعنف، التي تمارسها الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
في العام 2022 يكون قد مر على نكبة فلسطين 74 عاما، وتكون الحركة الوطنية الفلسطينية بلغت 57 عاما من عمرها لكن لا يبدو أن تلك الحركة تكبر بقدر تجاربها الغنية، وبقدر تضحيات ومعاناة شعبها
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
الصمت الرسمي اللبناني، سياسياً وأمنياً، عن انفجار البرج الشمالي، يندرج في سياق صمت عن السلاح الفلسطيني، عرفه لبنان منذ ستينات القرن الماضي، حين باشر الفلسطينيون “تحرير” فلسطين من لبنان، وأفضى هذا الصمت لاحقاً إلى كونه أحد أبرز العوامل المؤسِسة لتفكك أوصال الدولة.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
هذه الصورة لا يمكن عزلها عن الإطار العام لواقع الفلسطينيين البائس تحت الاحتلال، من جهة، وفي ظل السلطتين، أي سلطة “فتح” في الضفة وسلطة “حماس” في غزة، من جهة أخرى.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
شي محزن ويبعث على القهر حقاً أن ستة أشخاص لم يجدوا حركة وطنية قادرة على احتضانهم وتوفير الأمان لهم، هذه فضيحة لحركة وطنية لها من العمر قرابة ستة عقود.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
خلال الشهرين الماضيين، فقط، ارتكب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عديد من الأخطاء دون أن يحاسبه أحد، أو دون أن تقف جهة ما لمجرد مساءلته…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني