حركة طالبان

نبيل مروة – موسيقي لبناني
يخاف أهل الإسلام السياسى الأصولي و”طالبان” من انتشار ظاهرة الفن في مجتمعاتهم، فيصبّون كرههم عليها ويوجِّهون سهام حقدهم الى الموسيقيين والموسيقيات، قمعاً اضطهاداً وتحطيماً لآلاتهم الموسيقية.
ترجمة – Foreign Policy
“بالنسبة إلينا، تمثل طالبان قصة مخيفة، مثل قصص الرعب الخيالية. وأعتقد أن زكي قد أصابه الفزع بعد رؤية طالبان تسيطر على البلاد، وتلك الحشود اليائسة في المطار”.
محمد خلف – صحافي عراقي
يتنامى دور الإرهابيين في “طالبان”، الذين يعدون العدة لإحكام سلطة مطلقة في أفغانستان. ويقترب سراج الدين حقاني فعلاً من الاستحواذ على خلافة فعلية لنفسه…
رقية العبادي – صحافية وكاتبة سورية
كنت كنساء كثيرات مثلي أُضطر إلى البقاء في المنزل، كي لا أخرج مرتدية كل هذه الملابس في درجة حرارة كانت تصل إلى 45 درجة مئوية. ربما يكون هذا الأمر تافهاً إذا ما قورن بتفاصيل يومية عشناها بقساوتها تحت حكم تنظيم الدولة، إلا أنه كان موازياً لكل ذلك السواد تعباً وإرهاقاً وقطعاً للأنفاس.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
الوجه العنيف للإسلام السياسي خطر أمني، بلا شك، لكن التعامل معه من هذه الوجهة فقط يماثل قص الحشائش الضارة من فوق الأرض بينما الجذور سليمة وتتكثف، متحفزة للنمو بقوةٍ أكبر. 
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
في الحدث المغربي، ثمة سقوط مدو لـ”حزب العدالة والتنمية”، الذي كان في السلطة لولايتين (طوال عشرة أعوام)، إذ حصل على 12 مقعداً، وحسب، من أصل 396 مقعداً، في حين كان له 125 مقعداً في البرلمان السابق…
محمد خلف – صحافي عراقي
الحقيقة المرة هي أن “انتصار طالبان سيمهد الطريق أمام الجماعات الإسلامية المتطرفة لتكثيف تجنيد الإرهابيين على مستوى العالم، ما يعيدنا إلى نقطة الصفر في هذه الحرب”.
ترجمة – Foreign Policy
للصراع في أفغانستان أبعاد إقليمية وعالمية أيضاً. تستغل دول المنطقة أفغانستان في مناكفاتها والمنافسة في ما بينها، وكانت على استعداد لتمويل الوكلاء للقتال ضد بعضهم بعضاً في أفغانستان نيابة عنها.
محمد خلف – صحافي عراقي
تعيش الجهادية المسلحة والحركية فورة جديدة وتكتسب انتعاشاً واضحاً مع فوز “طالبان” وهزيمة القوات الأميركية وتحتفل المواقع الإسلامية على الانترنت والتجمعات السلفية في أوروبا والمواقع الإسلامية بهذا الانتصار الجلل الذي تعتبره إلهياً. 
هاني محمد – صحافي مصري
ترتبط الحركة مع جماعة الإخوان بعلاقة تاريخية، فالجماعة كانت المسؤول الأول عن جمع التبرعات والعطايا للمقاتلين الأفغان في العالم العربي، وقد وجدت في سيطرة “طالبان” مخرجاً من الأزمة القاسية التي تمر بها منذ سقوط إخوان مصر حتى الإطاحة بـ”إخوان تونس”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني