حركة طالبان

فيكين شيتريان – صحافي وكاتب أرمني
يظل السرد التاريخي ثرياً ومعقداً ومتنوعاً، ويسمح للمرء عند تأمله بالعثور على أمثلة وافية ومسارات متعددة، خالية من القصص الأيديولوجية المختلقة المفروضة فرضاً.
ترجمة – Financial Times
“عندما يرى كبار رجال الأعمال الباكستانيون أن عملتهم تنخفض، فإنهم يحاولون شراء الدولار؛ وفي أفغانستان، لا توجد قواعد. إنهم يشترون من أفغانستان ويهربون الدولارات إلى باكستان”.
خالد منصور- كاتب مصري
“لم نكن نأخذ الأولاد بالقوة، بل هم الذين يأتون بأنفسهم. وفي أغلب الأحيان، يختارون… الرجل الأكثر نفوذاً للبقاء معه، ولكن إذا أسأت إليهم أو لم تدفع لهم ما يكفي من المال، فسوف يتركونك ويذهبون إلى شخص آخر”.
خالد منصور- كاتب مصري
رجال، والمزيد من الرجال يتحدثون إلينا، وبين الفينة والأخرى، شبح جسد مغطى بالكامل في الخلفية البعيدة يتحرك سريعاً نحو بيت آخر، في إشارة لوجود النساء (أو غيابهن).
نبيل مروة – موسيقي لبناني
يخاف أهل الإسلام السياسى الأصولي و”طالبان” من انتشار ظاهرة الفن في مجتمعاتهم، فيصبّون كرههم عليها ويوجِّهون سهام حقدهم الى الموسيقيين والموسيقيات، قمعاً اضطهاداً وتحطيماً لآلاتهم الموسيقية.
ترجمة – Foreign Policy
“بالنسبة إلينا، تمثل طالبان قصة مخيفة، مثل قصص الرعب الخيالية. وأعتقد أن زكي قد أصابه الفزع بعد رؤية طالبان تسيطر على البلاد، وتلك الحشود اليائسة في المطار”.
محمد خلف – صحافي عراقي
يتنامى دور الإرهابيين في “طالبان”، الذين يعدون العدة لإحكام سلطة مطلقة في أفغانستان. ويقترب سراج الدين حقاني فعلاً من الاستحواذ على خلافة فعلية لنفسه…
رقية العبادي – صحافية وكاتبة سورية
كنت كنساء كثيرات مثلي أُضطر إلى البقاء في المنزل، كي لا أخرج مرتدية كل هذه الملابس في درجة حرارة كانت تصل إلى 45 درجة مئوية. ربما يكون هذا الأمر تافهاً إذا ما قورن بتفاصيل يومية عشناها بقساوتها تحت حكم تنظيم الدولة، إلا أنه كان موازياً لكل ذلك السواد تعباً وإرهاقاً وقطعاً للأنفاس.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
الوجه العنيف للإسلام السياسي خطر أمني، بلا شك، لكن التعامل معه من هذه الوجهة فقط يماثل قص الحشائش الضارة من فوق الأرض بينما الجذور سليمة وتتكثف، متحفزة للنمو بقوةٍ أكبر. 
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
في الحدث المغربي، ثمة سقوط مدو لـ”حزب العدالة والتنمية”، الذي كان في السلطة لولايتين (طوال عشرة أعوام)، إذ حصل على 12 مقعداً، وحسب، من أصل 396 مقعداً، في حين كان له 125 مقعداً في البرلمان السابق…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني