حركة حماس

ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
إضافة إلى عدم انتظام عقد الاجتماعات، والتحكم بالقرارات والخيارات، واختيار أشخاص على أساس الولاء، لا على أساس الأهلية، فإن القيادة الفلسطينية، وهي قيادة المنظمة والسلطة وحركة “فتح”، تحكمت، أيضاً، بتسمية أعضاء المجلسين الوطني والمركزي.
مريم سيف الدين – صحافية لبنانية
كحدث عابر تمر الانفجارات التي تحصل في مناطق مختلفة من لبنان خاضعة لسيطرة “حزب الله”. هكذا وببساطة يسمع دويّ في منطقة الجنوب أو البقاع، يفرض الحزب طوقه الأمني ويمنع الجميع من الاقتراب، جيشاً وشعباً وإعلاماً وحتى إسعافاً.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
في العام 2022 يكون قد مر على نكبة فلسطين 74 عاما، وتكون الحركة الوطنية الفلسطينية بلغت 57 عاما من عمرها لكن لا يبدو أن تلك الحركة تكبر بقدر تجاربها الغنية، وبقدر تضحيات ومعاناة شعبها
مصطفى الدحدوح – صحافي فلسطيني
اكتفت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بالإدلاء بتصريحات صحفية تطالب حماس بالتراجع عن قرارها وخطوتها التعسفية والتي تهدف إلى تكريس الانقسام وتعطيل مسار النهوض بالقضية الفلسطينية، ولم يسجل أي خطوة جريئة للفصائل بوضع حد لأفعال حماس التي تفرض قوتها عبر التنكيل والقمع.
صهيب جوهر – صحافي لبناني
لا يمكن فصل ما حصل داخل مخيم البرج الشمالي عن سياق التحديات الفلسطينية وتحديداً منذ الحديث عن تحييد أبوظبي لمحمد دحلان عن الساحة الفلسطينية والإقليمية كقربان للعلاقة مع الأتراك والقطريين.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
الصمت الرسمي اللبناني، سياسياً وأمنياً، عن انفجار البرج الشمالي، يندرج في سياق صمت عن السلاح الفلسطيني، عرفه لبنان منذ ستينات القرن الماضي، حين باشر الفلسطينيون “تحرير” فلسطين من لبنان، وأفضى هذا الصمت لاحقاً إلى كونه أحد أبرز العوامل المؤسِسة لتفكك أوصال الدولة.
ترجمة – هآرتس
يا عزيزي أبو العيش، اختَر طريقًا أخرا. فإذا لم يُصغ لك قضاة المحكمة العليا في القدس، فاذهب إلى لاهاي… بإمكانك تقديم دعوى ضدّ النظام القضائي الإسرائيلي في لاهاي، لمنحه حصانة اوتوماتيكية لجميع جرائم الحرب التي تقترفها الدولة.
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
مشهد الحشود ليس مدهشاً، فهو متوقع، والمحزن أن العمل في إسرائيل حلم وأمل يراود عشرات آلاف العاطلين من العمل، فهؤلاء وغيرهم منذ عام 2000، لم يحصلوا على أي فرصة للعمل والسلطة أوقفت التوظيف في القطاع.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
هذه الصورة لا يمكن عزلها عن الإطار العام لواقع الفلسطينيين البائس تحت الاحتلال، من جهة، وفي ظل السلطتين، أي سلطة “فتح” في الضفة وسلطة “حماس” في غزة، من جهة أخرى.
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
بلغت من العمر 22 سنة ولا أزال مرفقة مع والدتي في وثيقة سفر مصرية، والبطاقة التعريفية الموقتة الزرقاء الصادرة من وزارة الداخلية في غزة لا تعترف بها البنوك.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني