حرب اليمن

عبد القادر عثمان – كاتب وصحافي يمني
“ذات زيارة صحافية إلى صحراء ميدي (شمال اليمن) عقب معركة شهيرة قُتل فيها أكثر من 200 سوداني، شاهدتُ جثثاً متناثرة في تلك الصحراء المترامية. سألتُ عن بقايا الجثث المكومة على بعضها، فقيل إنها لمقاتلين سودانيين قُتلوا أثناء المعركة التي حدثت قبل يومين من الزيارة”.
غمدان اليوسفي – صحافي يمني
تدفع السعودية المال لرجال الدولة المقيمين في الرياض، فتأخذ مقابل ذلك أرواح آلاف الشباب في الحدود الجنوبية المتاخمة لحدود اليمن.
درج
ليس هذا فصلاً جديداً في حرب عبثية، بقدر ما هو خروج الصراعات الخفية إلى العلن. النقطة الأكثر وضوحاً أن الصراع لم يعد حول استعادة الشرعية ولا حول تحرير الشمال من الانقلاب، إنه صراع وجود
درج
الأسلحة كلها مباحة في النزاع السعودي – القطري، باستثناء السلاح الحقيقي. آخر هذه الأسلحة كان قصة الطفلة اليمنية بثينة الريمي.
ترجمة – Foreign Policy
أيّاً كان السبب الحقيقيّ الكامن وراء قرار الإمارات بالرحيل عن اليمن، فإنّ هناك أمراً واحداً واضح، ألا وهو أنّ المملكة العربيّة السعوديّة في مأزق
عبد القادر عثمان – كاتب وصحافي يمني
نشط في صنعاء عدد من المراكز التدريبية في مجال تدريب المرأة وتأهيلها، لتكون عنصراً فعالاً في المجتمع الذي أصبح رجاله إما مقاتلين أو موظفين لا يتقاضون مرتباتهم، أو منهمكين في مضغ أغصان القات وتبادل حديث السياسة وترقب انتهاء الحرب.
ترجمة – New York Times
في نهاية عام 2016، عرضت السعودية أن تدفع لعائلة الفتى السوداني هاجر 10 آلاف دولار إذا انضم إلى قواتها التي تقاتل في اليمن. لم يستطع هاجر، الذي كان في الرابعة عشرة وقتها، تحديدَ مكان اليمن على الخريطة، وانتاب الذعرُ والدته. إذ رأت أنه نجا من حربٍ أهلية مروعة في دارفور، فكيف لوالديه أن يلقيا به إلى واحدة أخرى؟ لكن موقف العائلة كان أقوى.
جمال جبران
نجحت بُشرى المقطري في رهانها وصار كتابها “ماذا تركت وراءك/ أصوات من بلاد الحرب المنسية” مطبوعاً على ورق. وقد كان رهاناً صعباً أن تعمل على توثيق قصص الحرب وضحاياها من الجانبين حيث الصوت المُحايد والمُستقلّ لم يعد له مكان
عبد الرشيد الفقيه – باحث حقوقي يمني
مشكلة سلاح المجموعات في اليمن هي إحدى المشكلات الأساسية والجذرية المؤثرة في كيان البلد وحاضره ومستقبله، وتُمثل وحشاً يلتهم أكبر المكتسبات وأصغرها
ترجمة – Foreign Policy
في حين ركّزت تغطية حرب اليمن الأهلية على الدمار المادي الوخيم -عشرات الآلاف من القتلى ومجاعة يلوح شبحهها في الأفق- تتلاحق فصول صراعٍ آخر في خلفية الصورة: حربٌ للسيطرة على خدمات الإنترنت في البلاد
المُشاهد
كل ٣ ساعات يموت أحد المدنيين بسبب القتال في اليمن. تعرّف كيف تفتك الحرب والجوع والمرض باليمنيين…
سامي الكاف – صحافي يمني
رغم سوء حالها، رفضت المرأة السبعينية أن تأخذ مالاً من متبرّعين. قالت، “نريد أن نعيش بكرامة”، ثم ذهبت إلى حال سبيلها مختفية بين جمع من الناس. في بلد مثل اليمن لا يستطيع فكاكاً من حرب كارثية أطبقت عليه منذ نحو ثلاث سنوات ونصف السنة، يحاول اليمنيون مواصلة حياتهم في ظل واقع صعب لا يرحم أحداً.
ترجمة – New York Times
كثيراً ما تمّ العثور على بقايا أسلحة أميركية الصنع ضمن أنقاض الغارات الجويّة في اليمن. يقول مسؤولو إدارة ترامب إنهم لا يملكون السيطرة على القنابل التي تشتريها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة من مقاولين دفاعيين أميركيين أو غربيين آخرين.
ترجمة- The Independent
استولى تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية على مساحةٍ تُقدّر بـ700 كيلومتر على امتداد الساحل اليمني مع بداية النزاع في اليمن عام 2015. وبزوغ حربٍ أهليةٍ ثانيةٍ من رحم أخرى قائمة، سوف يوفّر للتنظيم المزيد من الأراضي للسيطرة عليها.
سامي الكاف – صحافي يمني
“حجم الصدمة يحجب القدرة على رؤية المشهد كلّه، لم يبقَ لنا سوى بعض الأحلام الجميلة في المنام، أما الواقع الشامل، فكابوس مؤرق”. يتحدّث الصحافي اليمني المعروف عبد الفتاح الحكيمي بمرارة عن الواقع الحالي في بلده
سامي الكاف – صحافي يمني
بفعل تداعيات الحرب الأخيرة لم يعد اليمن كله كما كان من قبل وعدن كذلك بالضرورة. وفق تقرير لمجموعة الأزمات الدولية صدر أخيراً فإن عدن، “مدينة مأخوذة رهينة في لعبة شد حبال متداخلة
أفراح ناصر – صحافية يمنية
معركة الحديدة مهمة لأسباب أكبر من ما يعلنه التحالف العربي، فالانتصار في جبهة الحديدة يطرح أسئلة كثيرة عن المعارك المقبلة في الصراع القائم، فالتقدم العسكري في الحديدة لقوات التحالف غيّر وما زال موازين القوى بين أطراف الصراع، خصوصاً في ظل تغييب الحل السياسي.
رنا الصبّاغ- كاتبة وصحافية أردنية
من الصعب تصديق قدرة الدول العربية على تسجيل تفوق استثنائي على الغرب في ابتكار صرعات إبداعية. لكن حين يتصل الأمر بالأخبار الملفقة، فنحن في المقدمة. ولا يتعلق الأمر بالأخبار الملفقة فحسب، بل يتعدّاها إلى صناعة سياسات ملفقة، دساتير مزورة، قوانين تستبطن الاستبداد، تقاليد مشوهة، تفسيرات دينية تحض على العنف واضطهاد المرأة. وكذلك وضع موازنات وهمية ووظائف شكلية.