fbpx

جيمس بوند

ترجمة – Coda Story
إن لم توجد روسيا، كان سيتحتّم على هوليوود اختراعها.فالروس جواسيس وقراصنة كمبيوتر، وهم أيضاً جنود وغاويات وإرهابيون ومؤدلجون ومتمردون ورجال عصابات. أما الصورة الوحيدة التي لا يصورون عليها، فهي البشر العاديّون.
حازم صاغية – كاتب لبناني
إذا أتيح لأيٍّ منكم أن يشابه، هو أو ابنه، واحداً من اثنين: “الجاسوس” جيمس بوند أو أيّ “شهيد” يخطر في البال قدّم حياته نفسها فدى القضيّة والوطن، فأيّ الاثنين يختار؟ أغلب الظنّ أنّ 90 بالمئة منهم على الأقلّ سيختارون جيمس بوند، كاشفين عن تضارب كبير بين مقدّماتهم الفكريّة والتصوّريّة وبين اختياراتهم العمليّة. بوند، في هذا المعنى، ذو وظيفة محدّدة: إنّه ليس جاسوسـ”ـنا” وليس جاسوسـ”ـهم” علىيـ”نا”، حيث يتدخّل في الحالتين الهوى الوطنيّ والسياسيّ بما يحدّ من الموقف “الحياديّ” حيال الجاسوس بوصفه وظيفةً وتعبيراً عن طريقة حياة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني