جو بايدن

جلبير الأشقر – أكاديمي وكاتب لبناني
إنها للعبة خطرة يلعبها بن سلمان مراهناً على روسيا وعلى الصين، التي أصبحت أهم مستوردي النفط السعودي، بينما تظلّ المملكة مرتهنة بنظام الحماية العسكرية الأميركية بصورة كاملة لا تستطيع أن تستغني عنها في مواجهة إيران.
سمر فيصل – صحافية سعودية
في هذا اللقاء خرج ولي العهد السعودي بتصريحات غير معهودة منه تجاوزت كل اتهامات المعارضة السعودية له بالانتقاص من قدراته وحنكته السياسية، بل وتجاوزت كل الضغط الذي كان يعيشه في خضم أزمة مقتل جمال خاشقجي.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
يجب أن نغبط أنفسنا على نجاح عملية قتل القرشي وسلفه البغدادي، لكن الحدثين لم يقعا في سياق حرب الأخيار على الأشرار. وربما هنا تصح أيضاً مقولة “اللهم اضرب الأشرار بالأشرار”.
جمعة المسماري – كاتب أردني
يخطو الأردن بسرعة نحو حُكمٍ فردي مطلق، تتركز فيه السلطات الدستورية بيد ملك مصان من السؤال والمحاسبة، لا ينازعه في الحكم أحد.هذا ما عكسته التعديلات الأخيرة.
خالد سليمان – صحافي وكاتب متخصص بشؤون البيئة والمناخ
على رغم أن تغير المناخ ليس ظاهرة معزولة، ولا توجد منطقة مستبعدة من آثاره، إلا أنه سيؤدي إلى الكثير من التفاوتات بين البلدان والمجتمعات من حيث حقوق الإنسان الأساسية مثل الحصول على الغذاء والشرب والسكن والتعليم.
“درج”
تتداول صورة يدّعي ناشروها أنّها تظهر تمثالاً للرئيس العراقيّ السابق صدّام حسين وضعته الحكومة البريطانيّة وسط إحدى الحدائق العامّة في لندن “اعترافاً بشجاعته”… فما قصة هذا التمثال؟
محمد خلف – صحافي عراقي
تعيش الجهادية المسلحة والحركية فورة جديدة وتكتسب انتعاشاً واضحاً مع فوز “طالبان” وهزيمة القوات الأميركية وتحتفل المواقع الإسلامية على الانترنت والتجمعات السلفية في أوروبا والمواقع الإسلامية بهذا الانتصار الجلل الذي تعتبره إلهياً. 
هديل الروابدة- صحافية أردنية
لم يُفاجأ العالم بقرار الانسحاب الأميركي من أفغانستان، الذي جاء بموجب “اتفاقية إحلال السلام” بين “طالبان” والولايات المتحدة الأميركية بعد مسار مفاوضات امتد لسنوات…لكن المفاجأة كانت بالسقوط السريع لحكومة أشرف غني وقوات الأمن الأفغانية…
صفية مهدي – صحافية يمنية
بشير المرولة، هو واحد من عشرات اليمنيين، الذين كانوا ذات يوم يمثلون ثالث أكبر الجنسيات عدداً في سجن غوانتانامو، بعد الأفغان والسعوديين. إذ بلغ عدد اليمنيين الذين اعتقلتهم الولايات المتحدة بعد أحداث 11 أيلول/ سبتمبر 144 يمنياً، 90 في المئة منهم اعتقلوا عام 2002.
هيوا عثمان – كاتب وباحث كردي عراقي
لقد تعهدت للشعب الأميركي عندما ترشحت لمنصب الرئيس بأنني سأضع نهاية للتدخل العسكري الأميركي في العراق. وبينما كان الأمر صعباً وفوضوياً- ونعم، بعيداً من الكمال- لقد نفذت هذا الالتزام.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني