fbpx

جنود أطفال

ترجمة – New York Times
في نهاية عام 2016، عرضت السعودية أن تدفع لعائلة الفتى السوداني هاجر 10 آلاف دولار إذا انضم إلى قواتها التي تقاتل في اليمن. لم يستطع هاجر، الذي كان في الرابعة عشرة وقتها، تحديدَ مكان اليمن على الخريطة، وانتاب الذعرُ والدته. إذ رأت أنه نجا من حربٍ أهلية مروعة في دارفور، فكيف لوالديه أن يلقيا به إلى واحدة أخرى؟ لكن موقف العائلة كان أقوى.
درج
قبل ثلاث سنوات، لم يجد محمد أبو عباس (17 عاماً) من محافظة إدلب، صعوبة في الانضمام إلى فصيل “جند الأقصى” ذي الميول المتشددة.
فائق النعمة
عقب حزيران/ يونيو ٢٠١٤، تحولت شوارع المدن العراقية الى غابات من الصور واللافتات السود التي تنعي مقاتلين ينتمي غالبيتهم إلى فصائل مسلحة ضمن “الحشد الشعبي”، ما يكشف حجم كلفة الحرب البشرية ضد تنظيم “داعش”، واستنزاف الخزان المُغذي للفصائل التي يقاتل بعضها في سورية دفاعاً عن نظام الأسد. ظهرت صورٌ “تزف” مقتل أطفال عراقيين جندوا للقتال في تلك جبهات.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني