جندر

علاء رشيدي – كاتب سوري
وكأن الجسد ممنوع من استخلاص هويته عبر تجربته الشخصية بل عليه اللهاث وراء كمال غير حقيقي أصلاً، وغير موجود في الزمن الدنيوي…
مويتري موخوبادهياي – نسوية وباحثة اجتماعية هندية
ربما تأجلت الثورة بسبب الوباء، ولكنها لم تنته بعد، إذ إن الحنين إلى الحرية والديموقراطية سيعيد إثبات وجوده من جديد ولكن ذلك لن يحدث تلقائياً. وإذا لم يعد الحنين تأكيد مكانته، فإن مستقبلنا الديموقراطي معرض للخطر
لينا أبو حبيب – باحثة وحقوقية نسوية لبنانية
تُظهر لنا مثل هذه الأزمات قسوة النظام الأبوي وفشل بلداننا الذريع في حماية النساء أو وضع حدٍ للعنف الجنساني.وما أكدته الأزمة أيضاً هو أن العمل النسوي ليس نشيطاً وحيوياً فحسب بل أيضاً ابتكاري ومرن ويساعد في إنقاذ الأرواح.
خولة بو كريم – صحافية تونسية
“كلما أتذكر موقف الشرطي السلبي أضحك وأبكي في آن واحد! أنا أخبره بأن زوجي طردني وهو يقول لي عودي إلى البيت، كورونا في كل مكان! وهل هناك كورونا أخطر على صحتي من ضربي وحرماني من ابني من دون موجب حق!”.
علاء رشيدي – كاتب سوري
الدراسات التي تتناول التمييز الجندري في مناهج التعليم العربية تبين حجم الإشكاليات المكتشفة في كل مرة يعاد فيها النظر إلى محتوى المواد التعليمية وما تتضمنه من تمييز وفرض هوية ثقافية على أساس العضو الجنسي…
International Media Support
تتفاوت الوسائل التي ستتأثر بها المرأة من بلد إلى آخر لكن هنا خوف حقيقي من أن استقلالية النساء ستصبح ضحية خفية للوباء، في جميع أنحاء العالم”.
مايا العمّار- صحافية لبنانية
مع تفشّي فايروس كورونا في معظم دول العالم، نسأل: هل يُفاقم الحجر المنزلي ومنع التجوّل ظاهرة العنف الأسري؟ وما هي خيارات النساء المعرّضات للعنف في ظلّ الظروف القاهرة المستجدّة؟
مايا العمّار- صحافية لبنانية
مع انخفاض حدّة الجدل حول أغنية سالمونيلا لتميم يونس، عودة إلى السؤال الأساس: ما الذي يجعل الأغنية ذكوريّة إلى هذا الحدّ؟
مايا العمّار- صحافية لبنانية
إذا صدّقتم أنّ ميا خليفة كانت حقّاً سعيدة خلال الأشهر الثلاثة التي عملت فيها عام 2015 في مجال تمثيل المشاهد الإباحيّة، الأرجح أنّكم أنتم أيضاً من ضحايا هذا المجال الذي غرّكم بسحره البرّاق، كما غرّ خليفة وآلاف الشابّات غيرها…
مايا العمّار- صحافية لبنانية
ما تعرّض له الأفراد المثليّون و”الكويريّون” في فلسطين من منع وقمع وكراهيّة، ليس بالأمر الجديد. لطالما كان الرفض، والترهيب، والتمييز، قوتَهم اليومي، في فلسطين كما خارجها. غير أنّ شظايا الأذى والعنف التي تصيب المقيمين منهم في الضفّة الغربيّة، والأراضي الفلسطينيّة عموماً، مُضاعَفة ومفاقمة، ذلك أنّها مصحوبة بتداعيات جرائم الاحتلال والاستيطان التي يعاني منها الجميع، بمَن فيهم المثليّون/ات والمتحوّلون/ات…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني