جميل السيد

طارق اسماعيل – كاتب لبناني
أمام منسوب إدانة إذلال السلطة للعسكريين، فإن بحثاً معرفياً بسيطاً سيكشف أن المؤسسات الأمنية والعسكرية تدور غالباً في مدار موازين القوى السياسية، وبشكل أوضح هي تقترب من الأقوى. وهذه المقاربة تُفضي إلى فهم أثر الوصايات السياسية على هذه الأجهزة.
مريم سيف الدين – صحافية لبنانية
بررت الخزانة الأميركية قرارها بأن من” وردت أسماؤهم إما حولوا أموالاً إلى خارج لبنان أو أنهم متورطون بصفقات بالتراضي وبهدر المال العام وغير ذلك، وعليه فلتتخذ النيابة العامة التمييزية والمالية الإجراء القانوني إما لإنصاف هؤلاء بحال لديهم تبرير وإما لإنصاف الشعب اللبناني”.
جهاد بزّي – كاتب لبناني
هذا هو اللواء. كتلة متحركة من الإيغو، أكبر وأكثر اتساعاً من المكان والزمان والتاريخ الشخصي، حتى إذا ما حكى عن نفسه، لا يستطيع أن يحدد كيف يقدمها: مرة بصيغة الغائب، ومرة بالمفرد، ومرة بالجمع، وعشرات المرات بترداد الاسم كاملاً، وبنشوة لا نظير لها.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
إخراج العقوبة الأميركية على النائب جميل السيد من واقعها وأثرها الاقتصادي إلى السياسة كخيار ممانع، سيكثف الأخيرة في مآل تلك العقوبة، وتحديداً في خفض منسوب طموح الرجل السياسي، كواحد من خيارات “حزب الله” لخلافة الرئيس نبيه بري في رئاسة مجلس النواب اللبناني.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
اليوم صار بين أيدينا رقم يمكن أن نركن إليه، وأن نتوجه به إلى من تجب مساءلته. والقول إن أرقام وزارة الخزانة الأميركية لها وظائف سياسية لا يكفي لكي نشيح بأنظارنا عنها، فعلى من يوجهنا لعدم تصديقها أن يضع أمامنا الحقائق التي يعرفها.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
العدالة اللبنانية المترنحة في أقبية الفساد والانقسام هي اليوم أمام فضيحة عجزها، وأهل النظام الذي أسس للخلل في هذه العدالة لم يجد سوى جميل السيد ليتولى رد الفرصة التي تلوح إلى الصدع البائس نفسه، أي إلى الانقسام بين مؤيد لسلامة ومؤيد للسيد.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني