جمال خاشقجي

“درج”
يكشف قادة الخليج مرة أخرى عن أن السياسة بالنسبة إليهم ليست إدارة لمصالح بلدانهم بقدر ما هي صراع أمزجة حكامٍ مستعدين ليدفعوا أثماناً باهظة في نزاعات لا طائل منها.
ترجمة – Washington Post
اعتقلت المملكة العربيّة السعوديّة أخيراً 8 مواطنين -على الأقل- معارِضين لسياسات البلاد، في ما تصفه جماعات حقوق الإنسان بالتصاعُد في حملة القمع المتواصلة منذ عامَين.
ترجمة – Washington Post
كانت العلاقة بين “أمازون” والمملكة العربية السعودية تبدو مثالية، غير أنه بعد عام من مقتل جمال خاشقجي على يد عملاء سعوديين، بدَا وكأن هذه الشراكة تراجعت.
سمر فيصل – صحافية سعودية
الخبر لا يكمن في وفاة عبدالعزيز الفغم، فلو خرج الخبر على أنه وفاة طبيعية، لكان محزناً وحسب، ولكن تفاصيل مقتله خرجت بسرعة لافتة.
سمر فيصل – صحافية سعودية
تضع بعض صحفنا ومجلاتنا العربية عناوينَ مثل، “أفخم” أو “أفضل” أو “أجمل” سجون العالم، حيث تتمنى أن تكون مجرماً، وكأن سجوننا العربية لا يقبع بها سوى المجرمين!
سمر فيصل – صحافية سعودية
لقد نفت النيابة العامة التهم الموجهة من تحرش جنسي وتعذيب جسدي ونفسي فلماذا لم يتم عرض السيدات على طبيب يحدد حقيقة ما تدعينه؟ وهل فعلاً يتم علاج السيدات لطمس تلك الشهادة؟
سمر فيصل – صحافية سعودية
أتساءل بشكل يومي تقريباً، ماذا لو لم يُقتل الصحافي جمال خاشقجي؟! هل كان سيظل العالم منشغلاً بما يُعرف بالإصلاحات؟
ترجمة – The Atlantic
قال كلوبوشار “لعل بنات خاشقجي هن أفضل من عبر عن الأمر بقولهن “هذا ليس تأبيناً يسدل الستار على القضية. بل هو وعد بأن لا يخبو نوره أبداً، وأن يظل إرثه محفوظاً بيننا”. هذا هو عملنا في الكونغرس الآن، ليس فقط تجاه ما يحدث في العالم لكن ما يحدث في بلدنا أيضاً”. إذا عنت مناسبة التأبين أي شيء فهي تذكير بأننا أبعد ما يكون عن إسدال الستار على القضية.
علياء الهذلول – New York Times
كنت أفضل أن أكتب هذه الكلمات باللغة العربية، في جريدة سعودية، ولكن بعد اعتقالها نشرت الصحف السعودية اسمها وصورها ووصفتها بالخائنة، بينما أخفت نفس الصحف أسماء وصور الرجال الذين قد يواجهون عقوبة الإعدام بسبب مقتل خاشقجي. حتى اليوم، أنا ممزقة من الكتابة عن لجين، خائفة من أن يؤذيها التحدث عن محنتها.
درج
يطرح علينا ما أقدمت عليه شبكة “نتفليكس” نحن الصحافيين العرب، والعاملين في مجال نشر المحتوى، أسئلة كثيرة. فـ”نتفليكس” وهي القناة الإلكترونية الأكبر والأكثر شهرة وقوّة في العالم أقدمت على حجب حلقة من برنامج “باتريوت آكت” عن مستخدميها في السعودية
درج
كانت جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي من أبرز أحداث العام ٢٠١٨ خصوصاً أنها تعد جريمة غير مسبوقة في طبيعتها وهي كشفت سقوط الاعلام العربي مجدداً في فخ الانقسام وتمويه الحقيقة..
درج
الناجون كثرٌ في العام ٢٠١٨. النظام العربي الذي كادت تطيحه ثورات، نجح في تحويلها حروباً، نجا بأكمله من تبعات جرائمه وفساده وفشله.أما غير الناجين في العام ٢٠١٨ فهم مئات الملايين من أهل هذه الحروب.. أبرز الناجين: بشار الأسد ومحمد بن سلمان وحسني مبارك وعبد العزيز بوتفليقة.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
السودان يشتعل وأمير قطر يدعم البشير فيما لا يزال الإعلام القطري يكرس كل طاقاته للتجييش باتجاه قضية واحدة هي اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي, الذي قضى بوحشية في جريمة تبدو مسؤولية النظام السعودي فيها واضحة. لكن قطر لا تسعى لعدالة يستحقها خاشقجي بقدر بحثها عن تسجيل نقاط في مرمى خصومها
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
لنفترض أن ولي العهد السعودي بريء من دم جمال خاشقجي، كما أكد هو وكثرٌ من المملكة عشرات المرات. لكن أي ضررٍ هائل لحق بهذه المملكة بالفعل؟ وأي منطق (أو لا منطق) أوصل الأمور إلى هنا؟
رنا الصبّاغ- كاتبة وصحافية أردنية
وسط هذا الكم الكبير من الصحفيين المُصرّين على النظر صوب الجهة الأخرى بعيدا عن الحقائق، يمكننا فهم أن من قرّر اغتيال خاشقجي فعل ذلك وهو على قناعة بأنه سيمضي في فعلته دون رقابة أو محاسبة.
ياسمين ابراهيم
قام توازن القوى في منطقة المشرق العربيّ في الخمسينات والنصف الأوّل من الستينات على تنازع القطبين المصريّ والعراقيّ ومحاولة كل منهما استمالة سوريا. اليوم، بات المشرق ملحقاً بالمواجهة الإيرانيّة السعوديّة، فكيف حصل ذلك؟
باسل عبدالله – صحافي مصري
مع إعادة اصطفاف قيادات عربية ودولية إلى جانب النظام السعودي، يُطرح بقوة السؤال حول ما إذا كان بن سلمان قد نجا فعلا ًمن تبعات جريمة خاشقجي…
درج
مثلما تتصرف “واشنطن بوست” بصفتها أم القتيل، يشعر الرئيس بأنه “أم القاتل”، وأميركا والحال هذه تتخبط بجريمة وقعت على بعد آلاف الأميال منها.
درج
في منطقتنا حيث الإعلام مستقطب إلى أقصى الحدود، أضيف إلى الاستقطاب آفة الاحتضار. وسائل إعلام عربية كبرى هوت وتلاشت، فيما تحول ما تبقى إلى ممثل حصري لسياسات الدول الممولة. جريمة اغتيال الصحافي جمال خاشقجي كشفت مستوى الانحدار والتلاشي.
ترجمة – New Yorker
على رغم وجود بعض تلميحات الاستياء داخل العائلة المالكة، إلا أنه لا يبدو حتى الآن أن هناك تفكيراً جدياً في إزالة محمد بن سلمان – ليس بعد، في أي حال.