fbpx

جريمة فرنسا

“درج”
تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي بلغات عدّة حول العالم تصريحاً منسوباً لرئيسة وزراء أستراليا السابقة جوليا جيلارد يدعو المسلمين لمغادرة البلد إن لم يتأقلموا مع عاداته وقيمه… فما صحة هذا الخبر؟
“درج”
“الله أكبر” هي العبارة التي تلفظوا بها قبل ارتكابهم الجرائم وبعدها. ماذا علينا أن نفكر نحن الذين ولدنا و”الله أكبر” في آذاننا بوصفها شعيرة الصلاة التي تقيمها أمهاتنا! كيف لنا أن نهرب من وجه الضحية ومن رأس الذبيحة؟
“درج”
“لقد أعدمت اليوم أحد كلاب الجحيم الذي تجرّأ على الازدراء بمحمّد”، هكذا عبّر عبدالله، الفتى الشيشاني الذي قطع رأس أستاذ التاريخ الفرنسي سامويل باتي، عمّا اعتبره إنجازاً له مرفقاً صورة رأس المدرّس ومهدّداً ماكرون “زعيم الكفّار”.
عبدالله حسن – صحافي سوري
إن كنت مهتماً بالدفاع عن الإسلام، فانظر إلى الطريقة التي يتم تسخير السياسيين له بها، راقب أردوغان كيف يهدد أمن العالم بالإسلام، أو الأزهر الذي يعيش في عالم موازٍ ولم يجرؤ على تجريم داعش (لأن لداعش نصوصها داخل القرآن)… هل سمعت أحداً منهم يقول: دع الدين للأفراد وتعال نبني الدولة للجميع؟ هل يجرؤ حاكم منهم على قول ذلك؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني