جرائم قتل النساء

مايا العمّار- صحافية لبنانية
في هذه المناسبة الأليمة، لا نطالب بشيء. نتمرّس على التركيز والتذكّر فحسب، لئلا يغلبنا الاعتياد على المصائب الذي عادةً ما يُصحَب ببرمجة الرأس على السير وفقاً لإيقاع ذاكرة سمكة.
مايا العمّار- صحافية لبنانية
12 سنة منذ عام 2010، عدنا خلالها إلى 12 قضيّة قتل اقترفها أزواج أو أزواج سابقون بحق نساء في لبنان. يُجيب هذا التحقيق عن سؤال بسيط هو: “أين أصبحت الأحكام في تلك القضايا؟”
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
السيناريوات المجتمعية دارت في فلك “الشرف” وخلت من احتمال الغدر والقتل، فقط لأن الضحايا هن نساء. فهل كان للقوى الأمنية أن تضع فرضية “الهرب” لأربع رجال؟ وهل كنا سنسمع تعليقات كـ”مدري مع مين هربوا” أو سنرى رجل دين يُعيد الجريمة إلى “التفكّك الأسري” مثلاً؟
هادي الأمين – صحافي لبناني
تنتمي دوافع المتهم بواحدة من أخطر جرائم قتل النساء في لبنان حسين فياض الى نفس منظومة الاستحواذ الذكوري التي ترى في الفتيات والنساء ملكية يسهل التلاعب بها و التخلص منها وتشويه سمعتها. 
مايا العمّار- صحافية لبنانية
     صمتُ البنات لا يعني بالضرورة أنهن لم يكنّ، طيلة هذه المدّة، على يقين بأنّ والدتهن ظُلِمت وأُخذت منهن عمداً وباكراً جداً، على رغم مساعي إقناعهن بخلاف ذلك. والأكيد اليوم أن لا شيء استطاع أن يقطع حبل أثر الأمّ على بناتها، ومعركة العدالة للنساء لأجلهنّ مستمرّة.
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
مع كل جريمة تقع ضد النساء تتعالى الأصوات والمطالبات بضرورة توفير الحماية لضحايا العنف الأسري من النساء والأطفال، وإقرار قانون حماية الأسرة من العنف ومواءمة القوانين الوطنية مع الاتفاقيات الدولية.
إيمان عادل- صحافية مصرية
المشهد كان يفترض أن يتبعه مشهد منطقي لاحق، للعريس وهو داخل قسم شرطة أو للعروس وهي في بيت أهلها، لكن المفاجأة أن العروس ذهبت إلى منزل الزوجية مع مُعنِفها الذي هدد بقتلها أمام الجميع.
صفية مهدي – صحافية يمنية
“السبيل الوحيد لإنصاف الضحايا هو تعديل القوانين، واستحداث دار رعاية في كل محافظة، وارقام لاستقبال أي قضية عنف”
مي ابو حسنين – صحافية فلسطينية
“قال لي ممرض ابنتك وصلت جثة هامدة، ورافقني مع اثنين من الشرطة إلى ثلاجة الموتى لرؤية استبرق التي لم أرَ سوى وجهها المتعب وتظهر البقع الزرق بجانب عينها من شدة الضرب”.
ناي الراعي – باحثة وكاتبة لبنانية
غالباً لا تخلو مقاربة شريحة واسعة من وسائل الإعلام والمراسلين والمراسلات من إثارة رخيصة يؤمنها التلصص على الحيوات الخاصة، من دون أن تتكبد عناء المواجهة الحقيقية مع مؤسسات سلطوية قمعية كالمحاكم الشرعية. 
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني