جرائم قتل النساء

ميريام سويدان – صحافية لبنانية
لقيت الطفلة حتفها بطريقة بشعة بعد أيام من عودتها إلى المنزل، إذ نحرها أبوها وهي نائمة، مستخدماً المنجل.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
قد تختبئ إحداهن في منزلها خوفاً من الموت بفايروس “كورونا”، وتموت قتلاً على أيدي من يشاركها السكن، وهذا ما حصل مع الطفلة مهى.
عبير محسن – صحافية يمنية
يُشرعن الدستور اليمني الانتهاكات الجسيمة بحق المرأة في اليمن، بقوانين تنتزع كينونة المرأة وإنسانيتها وتحولها أداةً لا قيمة لها، وُجدت لخدمة الذكور فقط.
نصري حجاج – سينمائي فلسطيني
مقتل إسراء غريّب ليس مثالاً جديداً في حياتنا فمقتلها امتداد لمقتل كثيرات في المجتمعات الفلسطينية المختلفة. هنا قراءة في كيف كانت الفصائل الفلسطينية تتعامل مع جرائم قتل النساء…
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
حتى الآن، لم تسفر نتائج التحقيق عن شيء، وواضح أنه سيطول، ويبدو أنه لم تدرك الحكومة الفلسطينية أن قضية إسراء غريب لحظة فارقة، وأن عليها أن تتحمّل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية والعمل بسرعة لتعديل السلوك المجتمعي والثقافة السائدة تجاه المرأة.
مايا الحاج- صحافية لبنانية
إسراء غريب ليست أوّل فتاة تُقتل بتهمة الشرف، ولن تكون الأخيرة. يستبيح رجال العائلة دماء بناتهم بحثاً عن رجولةٍ مفقودة، ثمّ يبحثون عن العذر. مرّة لأنها “فاجرة” وأخرى لأنّها “مجنونة”.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
ضربات متلاحقة عنيفة وصراخ من أعماق ظهرها المكسور. تلك كانت اللحظات الأخيرة من عملية “الإعدام الجماعي” للفلسطينية إسراء غريب. نعم، لم تكن أقل من عملية إعدام جماعية، وزعمُ أن موتها غير ذلك هو هروبٌ من مسؤوليات كل من شارك في مأساة هذه الشابة
ترجمة – هآرتس
“إن الحياة في إسرائيل ليست سهلة بالنسبة إلينا. تكبدنا الكثير خلال الرحلة وهنا في إسرائيل. ولم نقبل كلاجئين، وقد تركنا لنواجه ذلك بمفردنا”
مايا العمّار- صحافية لبنانية
في 30 تشرين الأوّل/أكتوبر 2018، أصدرت محكمة الجنايات في لبنان الشمالي بالأكثريّة حكمها في قضيّة رولا يعقوب التي اتُّهم زوجها كرم البازي بالتسبّب بوفاتها، مبرّئةً الزوج من التّهمة الموجّهة إليه، والتي أمضت ليلى، والدة رولا، خمس سنوات تترقّب تثبيتها ليُعاقب الزوج على أساسها. لم يمضِ من الوقت أربع وعشرون ساعة حتّى صدر قرار آخر، يتنافس مع الأوّل على لقب القرار الأكثر إجحافاً بحقّ النساء للعام 2018…
باسكال صوما – صحافية لبنانية
تزوّج هيثم. صُور العرس كانت له ولرجال العائلة.علّق أحد أصدقائنا: “العروس فين؟”. محا هيثم التعليق. عرفتُ بعد حين أنه لقّن صديقنا درساً في الحلال والحرام، مؤكداً أنّه لا يجوز أن تنشر المرأة صورها على “فايسبوك”.اشترط أن تمتنع عروسه عن مواقع التواصل مهدداً إياها بالطلاق… أو القتل.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني