جبران باسيل

ميريام سويدان – صحافية لبنانية
لا مؤكد سوى أن ظرف التسوية الخارجية لم يحن بعد، والانسداد السياسي متواصل، طالما أن بري اختصر عملية انتخاب الرئيس “الديموقراطية”، بعد إفقاد الجلسة النصاب، مطالباً النواب بـ”اتفاق الـ128 نائباً خارج المجلس على اسمٍ”، ناسفاً كل منطق الديمقراطية والمنافسة الانتخابية ومبطلاً دور مجلس النواب، لمصلحة “ديكتاتورية” الديمقراطية التوافقية.
ساندي الحايك – صحافية لبنانية
ملّ الطرابلسيون من الكلام والجولات الفولكلورية والاستغلال الوقح لمعاناتهم وضيق أحوالهم وسُبلهم.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
زمن البطيخ المهجّن هو زمن “حزب الله”. الزمن الذي لم تعد تتزاحم فيه السكاكين على البطيخ، الذي تحول إلى حوافز يمنحها الأمين العام للحزب. رئاسة الجمهورية بالمناسبة لم تكن إلا نموذج عن البطيخ المهجّن.
ميشال أ. سماحة
هذا التيار يجمع بين الخفة الفكرية، والاختراق الفكري المدروس، والانتهازية السياسية. وهو مرشح ليكون الأقوى في المستقبل، ووريث الحالة التي كان قد بناها النظام السوري على مدى ثلاثة عقود، وأسير صعود نفوذ “حزب الله”.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
    بقاء عون، هو الثابت الوحيد الذي يراهن باسيل من خلاله على مستقبل سياسي له. والمتحولان اللذان يرفدان هذا الثابت هما بالضرورة مرتبطان به، والفصل بينهما هو غالباً رهين القصر وساكنيه.
“درج”
الهدف من الدعوى، فضلاً عن تحقيق العدالة للمتضررين في ضوء تعطيل المسار القضائي في لبنان وتسييسه، هو مزيد من الكشف عن الفساد على مستوى المؤسسات في لبنان، وارتباط هذا الفساد بشكل مباشر بانفجار المرفأ.
“درج”
رد من محامي جبران باسيل على تحقيق نشره “درج”
OCCRP – مشروع تتبع الجريمة المنظمة والفساد العابر للحدود وشركاؤه
“درج”
نبيه بري رئيساً للمجلس النيابي، والياس أبو صعب نائباً للرئيس، والخطوة التي تليها جبران مرشحاً رسمياً لمحور الممانعة، وفي هذا الوقت ستقفل في وجه لبنان المزيد من الأبواب.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
يريد جبران باسيل رئاسة الجمهورية. لكنه يريدها كفرادة في النوع عندما يطرح انتخاب رئيس الجمهورية من شعوب لبنان الكثيرة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني