جبران باسيل

حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
إنها المرحلة الكورونية من الانهيار اللبناني. وتوظيف “كورونا” في سياق هذا الانهيار جارٍ على قدم وساق، لا بل أن هذا الوباء المعولم، ضمّنا إلى غيرنا من المجتمعات المنكوبة، بعد أن كنا لوحدنا في هذا المنحدر.
ميريام جبيلي – إعلامية لبنانية
شتائمنا الفجّة كانت بوصلة فضحت كلّ من جاء “مندساً” أو “أحمق”، لا يزال زعيمه ضميراً مستتراً في وعيه أو لا وعيه. فمن استفزته الشتائم هو حكماً خارج ثورة “كلن يعني كلن”.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
سد بسري، سد جنة، سد المسيلحا، سد بقعاتا (بين المتن وكسروان)، قصة حرش بيروت القديمة الجديدة، وأخيراً بناء مركز لـ”التيار الوطني الحر” في جبل نهر الكلب، ويبدو أنه مشروع يُستتبع بنقل الصخور والرمال إلى مرفأ جونية حيث مشروع آخر أيضاً…
شربل الخوري – ناشط سياسي لبناني
مشاعري مرتبكة، لقد دمعت عندما علمت بخبر توقيفي (السياسي-الشخصي غير القانوني)، شعرت بظلمٍ كبير، لا أشعر بشيء سوى بأنني أريد رؤية ريمون أخي.
شربل الخوري – ناشط سياسي لبناني
بدت التظاهرة، كمن يدافع عن نفسه في وجه الاتهامات التي وجهت إليه في الشارع، أكثر من كونها هادفة للمطالبة بشيء ما…
باسكال صوما – صحافية لبنانية
تُطلب منا كل يوم مهمة صعبة ونحن نكتب عن المشهد السياسي في لبنان، مهمة أن نحيد عن اللعنات والشتائم، ونحن نكتب يوميات الانتفاضة اللبنانية في ظل سلطة وقحة، تدخل إلى البرلمان دهساً على أجساد المتظاهرين لمنح الثقة لوزراء يشتمهم الشارع.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
في جمهورية جبران باسيل ستفتح عينيك صباحاً على صور لرجل يمرح مع فتيات كثيرات تملأ الصفحات، وستعرف بعد حين أن هذا الرجل مرشح ليكون وزيراً للطاقة.
شربل الخوري – ناشط سياسي لبناني
ربما لو أن جنرال الرابية الغضوب (الذي اشتهر بشتائمه)، لم يصبح الآن رئيساً للجمهورية، لكان استبدل خطاباته الهادئة الحنون بكيل من الشتائم التي كنّا معتادين عليها. أما شتائم اللبنانيين في الشوارع، فمرفوضة وغير مقبولة “بلا تهذيب”!
باسكال صوما – صحافية لبنانية
بعد ثلاث سنوات يا حضرة الرئيس، تهجّر المزيد من أصدقائي وأقربائي إلى الخارج، والذين بقوا هم الذين لا حلّ آخر أمامهم. بعد ثلاث سنوات من عهدك، ها هي الثورة تعمّ البلاد، ويتمّ قمعها بشتى الطرائق
خالد منصور- كاتب مصري
ما زلزل مراكز السلطة والقوة الموزعة طائفياً في هذا البلد، كان في الأغلب قائمة منتقاة من الشتائم والسباب، انهمرت من دون انقطاع من حناجر المحتجين لتمزق هالة القداسة المحيطة بالقادة السياسيين وعائلاتهم، من الرئيس الجنرال إلى الشيخ رئيس الوزراء ومروراً بالأستاذ صاحب توكيل الأمل ونهاية بزعيم النصر الإلهي
جاد شحرور – صحافي لبناني
تابع اللبنانيون والعالم صور المحتجين وأغانيهم وشعاراتهم ورقصهم مباشرة عبر الهواء وملأت صورهم الهواتف وصفحات السوشيال ميديا. لكن يبدو أن القيادات اللبنانية لم تصلها الرسالة.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
“هذه ثورة الجوع وجوعنا عمره سنوات لا تعدّ”، قال أحد المتظاهرين رافعاً العلم اللبنانيين. وأضافت رفيقته: “مش رح نفل، هني اللي رح يفلوا”.
درج
من هم المتظاهرون في لبنان؟ السؤال جعل يُلح على كثيرين عشية يوم الجمعة، أي الليلة التي شرع الشباب والفتية فيها بالتدفق إلى ساحات المدن
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
جبران باسيل رئيساً وهؤلاء وزراؤه. هم أنفسهم الذين يشعرون بأن المسلمين يحرقون أحراجهم، وأن بولا يعقوبيان امرأة من السهل إسكاتها عبر التلويح بـ”شرفها”. لبنان سيحلق عالياً. اقتصاده في عهدة “حزب الله”، وقيمه وأخلاقه في عهدة العونيين
درج
تناوُل شخصيات لبنانية عامة ومؤثرة في المجتمع اللبناني قضية وجود اللاجئين السوريين في لبنان، دفعنا كصحافيين استقصائيين، ومحررين إلى تشكيل فريق لتحليل الخطاب الموجَّه عبر التغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
إنه زمن جبران باسيل. الزمن الذي تحول فيه المسيحيون اللبنانيون إلى كتلة متجانسة غير مكترثة بموقعها الذي لطالما مثلته لجهة رفع منسوب علاقة لبنان بالعالم. جبران هذا هو دونالد ترامب لبنان. هو المغنون الذين تحولوا إلى رهبان الردة في مواجهة “مشروع ليلى”.
درج
لن يستطيع أحد في لبنان الحد من صعود جبران باسيل. بيد الرجل عناصر القوة والصعود كلها. الكراهية التي يُواجه بها من قبل لبنانيي الطوائف الأخرى، تمكن من تحويلها إلى طاقة تساعده في اندفاعته، والمواجهات التي يخوضها في مناطق الطوائف الأخرى جعلته الشخصية المسيحية التي لا يستطيع أحد منافستها.
فايز سارة – كاتب وسياسي سوري معارض
العنصرية ضد اللاجئين السوريين في لبنان، تأججت بفعل جهود تشاركية ووسط بيئة محلية وإقليمية ودولية ساكته أو مسايرة، فبلورت خطاب كراهية واسع الحضور في الواقع اللبناني
أسعد ذبيان – ناشط سياسي لبناني
سوف تمر أحداث زيارة جبران باسيل إلى قضاء عاليه كزوبعة في فنجان. والضحايا الذين سقطوا سينضموا إلى ضحايا الشويفات والجاهليّة وقبلها السابع من أيار والزيادين وباب محسن وجبل التبانة وعبرا.. وغيرها، ولن يتغير شيئاً
صهيب أيوب – صحافي وكاتب لبناني
يخيفني جبران باسيل ويخيف أمي. للدقة لا يخيفنا، بقدر ما يشعرنا بالخزي والعار. وفوق هذا يحسسنا بأننا منبوذون من “أمة لبنانية” تتفوق على بقية الأعراق، كونها متميزة جينياً.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني