ثورة

بوناصر الطفار – كاتب ومؤدي راب لبناني
لا شكّ في أنّه أمرٌ مؤلم أن يتمنّى لك رفيقك الموت حرقاً. لكن تعليقاً غاضباً كهذا هو مجرّد تفصيل أمام ما نعانيه منذ سنوات من تهديد وتهويل وحقد لا مثيل لها كمعارضين شيعة للأخ الأكبر.
ترجمة- The Nation
امتدت الاحتجاجات في الأسابيع الماضية إلى 5 قارات – أغلب العالم – من لندن وهونغ كونغ الثريتين حتى تيغوسيغالبا والخرطوم الفقيرتين.
زينب المشاط – صحافية عراقية
“من مثلي ميّتٌ في كل الأحوال، لذلك قررت أن يكون هذا موقعي مع انطلاق التظاهرات. على الأقل سأكون طيلة الأيام تحت سقف هذه البناية، أضمن حصولي على سجائر وطعام، وحين يموت جسدي سيموت بشرف”…
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
سيبدأون قريباً باستدراجنا، وهم بدأوا محاولاتهم. الانتفاضة يجب أن تبقى رقصاً على ضفة ما يحصل في أروقتهم. تراقب ولا تقبل. الحكومة العتيدة ليست حكومتنا. ستتشكل تحت ضغط حناجرنا، لكننا سنبقى في الخارج
جوزيف خوري – طبيب نفسي لبناني
هل سنترك هذه المشاعر ملقاة في الشوارع كما يفعل المرء عندما يأتي الخريف مؤذناً بنهاية المغامرات الرومانسية في آخر ليالي الصيف؟ أم هل يتغير عالمنا الداخلي إلى الأبد. ستُلاحقنا هذه الأسئلة الصعبة
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
الفرصة الوحيدة المتاحة اليوم لهذه السلطة هي أن تعيدنا إلى مربع الانقسام الرهيب المتمثل في 8 و14 آذار. هذا الانقسام هو أوكسيجينها الوحيد، وهي ستسعى إليه. وما فعلته بالأمس مؤشر على ذلك.
درج
كان صعباً على “حزب الله” أن يقبل بصفعة استقالة الحكومة اللبنانية من دون أن يقدم على انتقامٍ رمزي من المتسببين بهذه الاستقالة
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
طهران تشعر بأن انتفاضتي العراق ولبنان تستهدفان نفوذها، وهي تتصرف بناء على ذلك. خطاب التخوين هو نفسه، ووسائل الإعلام التي تروج له في البلدين هي نفسها.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
إنها ثورة سفارات الأمّهات والسيدة التي موّلها زوجها المغترب لتحضّر الأرز واللحم للمعتصمين الثائرين، ثورة سفارات الصامدين تحت المطر والشمس. ثورة سفارة الأمر الواقع التي تجبرنا على السفر أنا وأختاي حتى نلتقي. إنها ثورتي وسفارتي… فابعدوا أيديكم عنها…
ميزر كمال- صحافي عراقي
“عندما يسقط متظاهر في الشارع، أحاول الوصول إليه قبل غيري من أصحاب التوك توك،”خطية” الشباب…”
ناصر ياسين – أكاديمي وباحث لبناني
دراسة وتحليل اللّحظات الجميلة من انتفاضة الناس هو بغرض التفكير والتأمّل بأن هناك يوم آخر سيأتي حتمًا بأحلامه وخيباته، حيث البدايات القادمة تستوجب الانطلاق من مكتسبات الانتفاضة الحاليّة.
درج
الاعتصام غير وجه المدينة بين ليلة وضحاها، واكتشف أهلها أنهم يجيدون الفرح والغناء والتفاعل مع الموسيقى، بل يتوقون إلى هذه الأمور، ومن الطبيعي ألا يعجب هذا التحول السريع، القيمون على عقول الناس وأفئدتهم، فسرعان ما علت الأصوات المعترضة على تحويل مدينة الحسين إلى “ديسكوتيك”
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
خمسة أيام ثورة أعادت للبنانيين الأمل بحاضرهم وبمستقبلهم. خمسة أيام وحدة وطنية أسقطت النظام الطائفي وفزاعة الحرب الأهلية.خمسة أيام في الشارع أجبرت السلطة على إعطاء تنازلات كبيرة حتى وان كانت متأخرة.
خالد منصور- كاتب مصري
ما زلزل مراكز السلطة والقوة الموزعة طائفياً في هذا البلد، كان في الأغلب قائمة منتقاة من الشتائم والسباب، انهمرت من دون انقطاع من حناجر المحتجين لتمزق هالة القداسة المحيطة بالقادة السياسيين وعائلاتهم، من الرئيس الجنرال إلى الشيخ رئيس الوزراء ومروراً بالأستاذ صاحب توكيل الأمل ونهاية بزعيم النصر الإلهي
صهيب أيوب – صحافي وكاتب لبناني
هذه الساحة في ليالي الثورة أشبه بمهرجان شعبي يرقص رواده على موسيقى “التكنو” قرب كلمة الله الحاضر- الدائم، في مشهد يشبه رقصة “صوفية” محدثة
باسكال صوما – صحافية لبنانية
نزلت طرابلس إلى ساحة النور أو ساحة الله، وحول كلمة “الله” غنّى الطرابلسيون وجعهم ورقصوا رقصة الطيور المذبوحة. إنه شكل من أشكال الصلاة، وشكل من أشكال استمالة الحياة وانتزاع الأمل من فم ماحقيه.
زينة صوفان – صحافية لبنانية
المشكلة اليوم ليست شكاً في صوابية ورقة إصلاحية دون غيرها بقدر ما هي أزمة ثقة بين حاملي الأوراق وحاملي الأعلام اللبنانية في الساحات.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
الأيام الثلاثة الفائتة كشفت تغيراً هائلاً في مزاج اللبنانيين، وهو اذا لم يترجم في صناديق الاقتراع، فعلينا أن نعود إلى بيوتنا وأن ندفع الضريبة التي يفرضها محمد شقير وغيره من الوزراء.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
هذه المرة شعوب لبنان كلها، غاضبة على قياداته كلها. من أقصى الشمال إلى اقصى الجنوب، الكل غاضب على زعيمه وتياره وحزبه. هذه المرة الوضع مختلف.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
“هذه ثورة الجوع وجوعنا عمره سنوات لا تعدّ”، قال أحد المتظاهرين رافعاً العلم اللبنانيين. وأضافت رفيقته: “مش رح نفل، هني اللي رح يفلوا”.