fbpx

ثورة 17 تشرين

“درج”
طلاب اليسوعية وقبلهم طلاب الأميركية قالوا لا للجميع، لا لشريك الفساد سعد الحريري، ولا لحزب الفساد والسلاح، ولا لصهر جمهورية الموز العونية جبران باسيل، وشملت الـ”لا” القوات اللبنانية.
مايا العمّار- صحافية لبنانية
لا أريد العودة إلى 17 تشرين. أريد العبور منه إلى ما بعده. أخاف من أن يصبح 17 تشرين مثل 22 آب، أو 14 آذار، فيُمضَغ طيلة أعوام بحثاً عن سُكَّر المضغات الأولى.
رامي الأمين – صحافي لبناني
ـ”كورونا” أرخى بظلاله على كل شيء، في لبنان والعالم. والمرض أعاد ترتيب الأولويات، حتى راح بعض الثوار يهللون لقرارات الحكومة الصارمة، ولقمع الناس بالقوة تحت مبررات صحية
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني