ثقافة

فراس خليل
قبل خمسين عامًا في لندن ، كان كل من يحب الموسيقى يتحدث عن فرقة جديدة غير عادية تلهب الجميع على المسرح. لعبت الفرقة مزيجًا رائعًا من موسيقى الروك والجاز والكلاسيك. إنها كينغ كريمسون
ترجمة – The Guardian
تأتي هذه الهيمنة للفيلم في النقاش الدائر حول الطرائق النمطية لتصوير المرض العقلي في الأفلام، في وقت مثير للاهتمام.
علاء رشيدي – كاتب سوري
بالتأكيد هناك مخاوف يشترك بها سكان الأرض كلّهم أينما ولدوا، إلّا أنّ السوريّين، استطاع النظام أن يوسّع دوائر مخاوفهم لتنطلق مما هو منطقيّ وما هو متخيّل وما هو غير مبرّر”.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
إذاً سقط طلال حيدر وسقط أدونيس، وحققا توازن السقوط المطلوب، حتى يبقى العالم ببشاعته يسير في مكانه، بين أنظمة ديكتاتورية متصارعة يمتدحها شعراء كبار، وبين ملوك ورؤساء توزّع عليهم النياشين والمدائح، وتُدار الظهور للوجع الإنساني والحروب التي يقودها هؤلاء والمعارك التي يحرقون فيها الأرواح وقوداً لطائراتهم.
علاء رشيدي – كاتب سوري
“انتهى الأمر، فلو أنني كاتب حقيقي لكان بوسعي أن أمنع الحرب”. إن هذه العبارة تجعل من الكاتب الحقيقي هو ذاك الذي يسعى بكلماته إلى التمييز بين السلام والكارث
صهيب أيوب – صحافي وكاتب لبناني
كم هو شاق العيش كامرأة في عالم كل ما فيه سريع ومتطلب. ويحدث أن تمسي المرأة فيه تعبة. ويضاعف تعبها أنها تحاول التوفيق بين حيوات مختلطة ولا يفصلها عن بعضها بعضاً سوى خيوط غير مرئية
علاء رشيدي – كاتب سوري
تمارس حنان الحاج علي المواطنة اللبنانية والممثلة رياضة الهرولة الجوكينغ، يخلق هذا الروتين تواصلاً وتداخلاً بين الفضاء الشخصي الحميم لحنان، والفضاء العام للمدينة، تستعيد خلاله أدواراً وشخصيات ورغبات وأحلاماً وخيبات
درج
علي شحرور الراقص والكوريوغراف لم يهدف من توظيفه الطقس العاشورائي في أعماله سوى إلى القول إن المشهد سابق على قدسيته، وإن أجساماً جعلت من الندب مشهداً ومن المشهد قصة، وإن الحزن والموت اللذين يلابسان “المصرع”، يتحولان إلى أنين أجسام نابضة وراقصة، فيما صوت الندابة يخترق حكاية كل موت وكل حب.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
في عيادة دكتور هنري تبدو النساء بحالة ترقب واطمئنان، كمن يقول: سيأتي الخلاص. دكتور هنري هو واحد من صناع “المعجزات” في وجوه النساء وأجسادهنّ (والرجال أيضاً)، واحد من الذين يسحرون أشياء فتنتفخ أو تزمّ أو يختلف شكلها عن بكرة أبيها.
فادي العبدالله – صحافي لبناني
يسمي صهيب أيوب الأشياء بأسمائها ويتركها تتنفس بين صفحات الأحداث ووجوه الشخصيات، بطلاقة وحرية. إنها رواية الجسد والمدينة. لا رواية عنهما.هي رواية مخيفة حقاً كما هي حال الجمال الحقيقي.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
في المقهى الذي أجلس فيه كل يوم، يعرف النادل وجهي تماماً، كيف يبتسم ولماذا يعبس، وحين يصبح شكله ميؤوساً منه لشدة التعب والمحاولة. طاولتي دوماً أجدها فارغة، كأنها تترقّب وصولي.
صهيب أيوب – صحافي وكاتب لبناني
على خلاف الأعوام الأخيرة التي شهدت مشاركة أوسع لأصوات شعرية من بلدان عربية، فإن الشعر العربي في هذه الدورة بدا “شبه غائب”
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
قبل أيام استشارني أحدهم في اختيار اسم لطفلته التي ولدت للتو. “كارما” كان ما اختاره وسألني عنه. سائلي هذا ليس هندوسياً ليؤمن بالـ”كارما”، وطبعاً المقصود “كرمة”.الشاب هذا متزوج من منقبة، ويسألني عن “شرعية” اسم لا يستطيع لفظه، ولا أظن أنه حتى يعي معناه.
ترجمة – The Guardian
“لا أعتقد أننا سنُصمم هذه الأزياء إذا لم يطلبها المستهلكون”. إذاً الأمر ببساطة مجرد استجابة رأسمالية لمتطلبات السوق؟
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
في بيت الدين، شعرت بأن أسمهان التي تمردت على الجبل والعائلة والتقاليد والقيود من أجل حب الغناء، والتي تركت لمن أحبها إرثها، جاءت ابنة حفيدتها لتعيدها إلى بيت الطاعة. ليال الأنس في فيينا، نسيمها في بيت الدين، لم يكن من هواء الجنة… بل كان عائلة وعلاقات وتقاليد وقيوداً… الكثير من القيود…
أحمد الأحمد – صحافي سوري
بات التخوين والشطب من نقابة الفنانين سلاحاً مسلطاً على الفنّانين السوريين المعارضين والموالين أيضاً.
علاء رشيدي – كاتب سوري
تروي مسرحية “الشقف”، حكاية مهاجرين من شمال أفريقيا والشرق الأوسط في رحلة عبور البحر المتوسط إلى أوروبا. تدور الأحداث على متن قارب يجمع عدداً من المهاجرين. و”الشقف” كلمة تطلق باللهجة التونسية على قارب الصيد الصغير.
أمل صقر – صحافية فلسطينية
خصّصت الحكومة العراقية 517 مليون دولار لتأهيل مشاريع ثقافية كثيرة استهدفت مسارح ودور سينما وقاعات فن تشكيلي لتنفيذه على مدى أربع سنوات. لكنّ المشروع انطلق وانتهى من دون ترميم أو إعادة بناء تلك المراكز الثقافية… يرصد هذا التحقيق دهاليز فساد والهدر التي رافقت تنفيذ المشروع.
أحمد عيساوي – كاتب لبناني
رحل الباحث والفليسوف الفرنسي ميشال سيريس بعد مسيرة حافلة ثابر فيها على الدعوة للقراءة الفلسفية للعلوم، محذراً من مخاطر إغفال مقاربة بعض الظواهر والأحداث في ميدان الفلسفة تحت ذريعة أنّها ذات أساس علميّ
ترجمة – هآرتس
لم تساهم قصة قصة علاء الدين في تمجيد “ليالي عربية” باعتبارها مجموعة أصيلة من الحكايات القديمة في الشرق الأوسط فحسب، بل كرست فكرة مسبقة عن الشرق الأوسط باعتباره متدني أخلاقياً