ثقافة

هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
أتى متن رواية “زيارة أخيرة لأم كلثوم” مختلفاً عن العنوان المراوغ الذي يحيل القارئ إلى كوكب الشرق. واختار علي عطا لبطله (حسين عبدالمجيد)، مريضاً؛ يعاني من اكتئاب مزمن، سبق له أن دخل المصّحة النفسيّة ثلاث مرّات.
علاء رشيدي – كاتب سوري
بعد استقرارها في مونتريال تقرر ياسمينا العودة إلى دمشق، تقرر أن تتصالح مع رعب المدينة وآلامها وعذاباتها، وحين تعود إلى منزل العائلة الذي يضم مقبرة أجدادها، يظهر لها الموتى ويلاحقونها …
ريد مطر – صحافية مصرية
بسبب الوشايات بدأت الدولة المصرية فتح” ملفي السياسي الذي أفتخر به- فأنا مشاركة في ثورة يناير وعضوة في حركة “كفاية” ونشيطة مثلي مثل المصريين، لأنني أعتبر مصر بلدي وبلد أجدادي ولست فلسطينية وحسب”.
فرح شقير – مدونة لبنانية متخصصة في الاقتصاد
أعرف أن جاين لي وإصرارها على العمل جعلاني أمارس تمييزاً إيجابياً لا طوعياً كلما التقيت بصيني أو صينية. لا يمكنني إلا أن أتخيّلهم يهمّون في القفز إلى الأمام. وعندما انتشر فايروس “كورونا”، لم أستطع منع نفسي من انتظار قفزتهم الأمامية المقبلة.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
حين قرأت “طشاري”، أدهشتني وأمتعتني. ولكن اللؤم الصحافي والفضول دفعني إلى قراءة “النبيذة” أيضاً، فأدهشتني وأمتعتني وأذهلتني أكثر. ولاحظت النقلة النوعيّة في تطوّر اللغة.
علاء رشيدي – كاتب سوري
الفيلم هو وثيقة تحاول المخرجة الاحتفاظ بها لابنتها لتبرر لها خياراتها مع الأب في البقاء في حلب لأجل المبادئ التي يؤمنون بها.
خولة بو كريم – صحافية تونسية
“في الفم شفق” هو تجسيد تونسي لمعاناة سورية بأبعاد كونية، أخرجه على المسرح الفنان السوري ريمي سرميني، الذي حوَّل الرواية الأصلية من العربي الفصيح إلى اللهجة العامية التونسية.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
“أدركُ بأن مواطني المدينة لا يحتاجون إلى إجابات، بقدر حاجتهم رجل يوهمهم بأنه يمتلك تلك الإجابات”… هكذا قال الروائي الجزائري سمير قسيمي في روايتهُ.
عائشة البصري – إعلامية مغربية
جل روايات جابر تحركها قصة حب كبير بحجم الوطن.
فراس خليل
قبل خمسين عامًا في لندن ، كان كل من يحب الموسيقى يتحدث عن فرقة جديدة غير عادية تلهب الجميع على المسرح. لعبت الفرقة مزيجًا رائعًا من موسيقى الروك والجاز والكلاسيك. إنها كينغ كريمسون
ترجمة – The Guardian
تأتي هذه الهيمنة للفيلم في النقاش الدائر حول الطرائق النمطية لتصوير المرض العقلي في الأفلام، في وقت مثير للاهتمام.
علاء رشيدي – كاتب سوري
بالتأكيد هناك مخاوف يشترك بها سكان الأرض كلّهم أينما ولدوا، إلّا أنّ السوريّين، استطاع النظام أن يوسّع دوائر مخاوفهم لتنطلق مما هو منطقيّ وما هو متخيّل وما هو غير مبرّر”.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
إذاً سقط طلال حيدر وسقط أدونيس، وحققا توازن السقوط المطلوب، حتى يبقى العالم ببشاعته يسير في مكانه، بين أنظمة ديكتاتورية متصارعة يمتدحها شعراء كبار، وبين ملوك ورؤساء توزّع عليهم النياشين والمدائح، وتُدار الظهور للوجع الإنساني والحروب التي يقودها هؤلاء والمعارك التي يحرقون فيها الأرواح وقوداً لطائراتهم.
علاء رشيدي – كاتب سوري
“انتهى الأمر، فلو أنني كاتب حقيقي لكان بوسعي أن أمنع الحرب”. إن هذه العبارة تجعل من الكاتب الحقيقي هو ذاك الذي يسعى بكلماته إلى التمييز بين السلام والكارث
صهيب أيوب – صحافي وكاتب لبناني
كم هو شاق العيش كامرأة في عالم كل ما فيه سريع ومتطلب. ويحدث أن تمسي المرأة فيه تعبة. ويضاعف تعبها أنها تحاول التوفيق بين حيوات مختلطة ولا يفصلها عن بعضها بعضاً سوى خيوط غير مرئية
علاء رشيدي – كاتب سوري
تمارس حنان الحاج علي المواطنة اللبنانية والممثلة رياضة الهرولة الجوكينغ، يخلق هذا الروتين تواصلاً وتداخلاً بين الفضاء الشخصي الحميم لحنان، والفضاء العام للمدينة، تستعيد خلاله أدواراً وشخصيات ورغبات وأحلاماً وخيبات
درج
علي شحرور الراقص والكوريوغراف لم يهدف من توظيفه الطقس العاشورائي في أعماله سوى إلى القول إن المشهد سابق على قدسيته، وإن أجساماً جعلت من الندب مشهداً ومن المشهد قصة، وإن الحزن والموت اللذين يلابسان “المصرع”، يتحولان إلى أنين أجسام نابضة وراقصة، فيما صوت الندابة يخترق حكاية كل موت وكل حب.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
في عيادة دكتور هنري تبدو النساء بحالة ترقب واطمئنان، كمن يقول: سيأتي الخلاص. دكتور هنري هو واحد من صناع “المعجزات” في وجوه النساء وأجسادهنّ (والرجال أيضاً)، واحد من الذين يسحرون أشياء فتنتفخ أو تزمّ أو يختلف شكلها عن بكرة أبيها.
فادي العبدالله – صحافي لبناني
يسمي صهيب أيوب الأشياء بأسمائها ويتركها تتنفس بين صفحات الأحداث ووجوه الشخصيات، بطلاقة وحرية. إنها رواية الجسد والمدينة. لا رواية عنهما.هي رواية مخيفة حقاً كما هي حال الجمال الحقيقي.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
في المقهى الذي أجلس فيه كل يوم، يعرف النادل وجهي تماماً، كيف يبتسم ولماذا يعبس، وحين يصبح شكله ميؤوساً منه لشدة التعب والمحاولة. طاولتي دوماً أجدها فارغة، كأنها تترقّب وصولي.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني