fbpx

تيليغرام

فيكين شيتريان – صحافي وكاتب أرمني
لم يكنْ هجوم عفرين حرباً خاطفة. في شهر سبتمبر/أيلول أو أوائل أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي على هامش مفاوضات أستانا، سربت وسائل الإعلام المعارضة السورية خريطة لشمال سوريا تبين فيها اتفاقاً بين تركيا وروسيا، يتم بموجبه وضع جميع الأراضي الواقعة شرق خط سكة الحديد التي تربط حلب بحمص – خط سكك الحديد الحجاز الشهير في العهد العثماني – تحت النفوذ الروسي، ويُسمح لتركيا في المقابل، باجتياح عفرين. وفي الوقت الذي كانت لقاءات أستانا تناقش رسمياً سبل “تقليل حدة التوتر” في مناطق مختلفة، كانت القوى العظمى تقسم سوريا إلى مناطق نفوذ، حسبما ذكر بعض الناشطين السوريين.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني