fbpx

تنظيم الدولة

رياض الحمداني – صحافي عراقي
تجد فاطمة صعوبة في إقناع الناس خارج المخيم بأن أحفادها لا يشكّلون خطراً عليهم وأنهم لا يحملون مسؤولية ما فعله جدهم وآباؤهم. إرث داعش الثقيل لا يزال يرخي بظله على آلاف من عائلاتهم.
ميزر كمال- صحافي عراقي
أشهر طويلة مرت على انتهاء الحرب في الموصل، لكن معارك أخرى بدأت. يخوض أهل المدينة العائدون معارك مع الفقر والمرض ومع الجثث المجهولة التي تملأ الأحياء المدمرة حتى اللحظة.
هلا نصرالدين – صحافية لبنانية
لم تحدّد التسريبات فروع المصارف التي وصلتها الحوالات الماليّة من “دويتشه بنك”، إلا أنّ المبالغ الماليّة التي حُوّلت خلال ذروة قوّة تنظيم الدولة الإسلامية وسيطرته على فروع كثيرة لمصارف عراقيّة، تدلّ على شبهة ما.
محمد حسان – صحافي سوري
مع تهديد تنظيم “داعش” النظام السوري عبر خلاياه في البادية السورية، يبدو أن النظام مجبر على منح العشائر العربية، ذات الحضور الواسع سكانياً وسياسياً، الدور الأساسي في مواجهة التنظيم المتطرف.
حازم الأمين- عليا ابراهيم
وأنا اقترب بكاميرتي إلى مكان الاشتباك، وقع انفجار كبير، فصرخ المقاتلون: “لقد نفذ… لقد نفذ”، وكان المنفذ شقيقي، والتقطت بكاميرتي مشهد الانفجار. والمشهد ظهر في إصدارٍ للتنظيم اسمه “غرم الكماة 2”.
حازم الأمين- عليا ابراهيم
في سجن بوكا في البصرة تم تخصيب عنف البعث ودموية ضباط في الجيش العراقي بأفكار السلفية القتالية. هناك تماماً ولد “داعش”، فهل نحن اليوم بصدد ولادة مسخ آخر؟
رنا الصبّاغ- كاتبة وصحافية أردنية
هل سيسمح الأردن الذي يعتبر تنظيم “داعش” الخطر الأكبر على أمنه القومي، بعودة مقاتلين من مواطنيه التحقوا بتنظيمات جهادية متشدّدة في سوريا؟ وكيف ستتعامل عمان مع أرامل وعائلات أردنيين ينشدون العودة؟
ترجمة – new republic
هل اليمن الذي مزّقته الحرب أو بنغلاديش، وهما يحويان بالفعل أعداداً مهولة من المُتطرفين الإسلاميين، قادران حقاً على التعامل مع هدى وشميمة أفضل من بريطانيا أو أميركا؟
درج
كان من آثار الهزيمة التي مني بها تنظيم الدولة في العراق وسوريّا أنّ الكثيرين ممّن يُقدّر عددهم بما بين خمسة وستّة آلاف أوروبيّ، ممّن ذهبوا إلى بلاد ما بين النهرين كي يقاتلوا، أو كي يعيشوا في ظلّ ما يُسمّى الخلافة، إنّما يعودون الآن إلى أوطانهم. ما من أحد يعرف حجم التهديد الذي يمثّله هؤلاء العائدون.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
هل يرتكب المرء حماقة إذا ما تصور أن “داعش” مثل أيضاً لحظةً “تقدمية، لا سيما إذا افترض أن التقدم قد ينطوي على قدر من التوحش”؟ ربما عليه أن يُغامر إذا ما عثر على أثر لفكرته في مسارات التنظيم الكثيرة والجحيمية. فالفكرة تغري بخوضها وتجريبها، لا سيما وأن “داعش” نزوة غير عابرة، ودولته شكلت اختباراً هائلاً لعلاقات الأهل والعشائر والمدن.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني