تنظيم الدولة

حازم الأمين- عليا ابراهيم
وأنا اقترب بكاميرتي إلى مكان الاشتباك، وقع انفجار كبير، فصرخ المقاتلون: “لقد نفذ… لقد نفذ”، وكان المنفذ شقيقي، والتقطت بكاميرتي مشهد الانفجار. والمشهد ظهر في إصدارٍ للتنظيم اسمه “غرم الكماة 2”.
حازم الأمين- عليا ابراهيم
في سجن بوكا في البصرة تم تخصيب عنف البعث ودموية ضباط في الجيش العراقي بأفكار السلفية القتالية. هناك تماماً ولد “داعش”، فهل نحن اليوم بصدد ولادة مسخ آخر؟
رنا الصبّاغ- كاتبة وصحافية أردنية
هل سيسمح الأردن الذي يعتبر تنظيم “داعش” الخطر الأكبر على أمنه القومي، بعودة مقاتلين من مواطنيه التحقوا بتنظيمات جهادية متشدّدة في سوريا؟ وكيف ستتعامل عمان مع أرامل وعائلات أردنيين ينشدون العودة؟
ترجمة – new republic
هل اليمن الذي مزّقته الحرب أو بنغلاديش، وهما يحويان بالفعل أعداداً مهولة من المُتطرفين الإسلاميين، قادران حقاً على التعامل مع هدى وشميمة أفضل من بريطانيا أو أميركا؟
درج
كان من آثار الهزيمة التي مني بها تنظيم الدولة في العراق وسوريّا أنّ الكثيرين ممّن يُقدّر عددهم بما بين خمسة وستّة آلاف أوروبيّ، ممّن ذهبوا إلى بلاد ما بين النهرين كي يقاتلوا، أو كي يعيشوا في ظلّ ما يُسمّى الخلافة، إنّما يعودون الآن إلى أوطانهم. ما من أحد يعرف حجم التهديد الذي يمثّله هؤلاء العائدون.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
هل يرتكب المرء حماقة إذا ما تصور أن “داعش” مثل أيضاً لحظةً “تقدمية، لا سيما إذا افترض أن التقدم قد ينطوي على قدر من التوحش”؟ ربما عليه أن يُغامر إذا ما عثر على أثر لفكرته في مسارات التنظيم الكثيرة والجحيمية. فالفكرة تغري بخوضها وتجريبها، لا سيما وأن “داعش” نزوة غير عابرة، ودولته شكلت اختباراً هائلاً لعلاقات الأهل والعشائر والمدن.
درج
بدأت قصّة محمود مع “داعش”، عندما دخل الأخير إلى قريته الصغيرة في ريف منبج، وانتسب شباب من القرية، منهم ولدا عمه. فكان يرافقهم إلى المسجد فوجد عندهم احتراماً وتقديراً فقده من المحيطين به بسبب مرضه. اذ كان ينعته أقرانه بـ”المجنون” نسبة لوضعه الصحي.
support
أثار الهجوم المروع الذي استهدف مصلين في مسجد الروضة الذي يتبع أحد الطرق الصوفية غربي مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء أثناء أداء صلاة الجمعة في 24 تشرين ثاني/ نوفمبر 2017 جدلاً واسعاً حول هوّية الجهة المنفذة وماهية الأسباب والدوافع الباعثة على الجريمة.
محمد حسان – صحافي سوري
على كتلة من الإسمنت كانت معدةً لإحدى مضخات المياه، التي تروي أراضي البلدة الزراعية، يجلس أبو توفيق كل يوم بجانب أرضه، التي لم يعد يُطيق زراعتها. ينظر إلى المارة، ويتجاذب معهم أطراف الحديث أثناء مرورهم للحظات، قبل أن تأخذهم طرقات البلدة الملتوية ويغيبون عن ناظريه.