fbpx

تل أبيب

مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
يشعر مسؤولون في دولة الإمارات بالإهانة من نفي رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو علناً، موافقته على صفقة طائرات من طراز أف 35، ومن الخطاب في إسرائيل حولها.
ترجمة – هآرتس
يعرض فيلم “تل أبيب ع نار” الصراع، لكنه يفضل مراقبة المشهد من الخطوط الجانبية، محتفظاً لنفسه بمسافة تسمح له بالسخرية. فهو يجمع الشعارات والتصورات النمطية والشعائر المأساوية المستمرة، ليستخلص منها نكاتاً.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
قال مسؤول أمني اسرائيلي لـ”هآرتس” أن تل أبيب لم تُعلن عن تنفيذها الهجوم على المفاعل النووي السوري في العام 2007، لكي تسهل على بشار الأسد مهمة استيعاب تبعات الغارات. وأطلق هذا المسؤول عبارة “حيز الإنكار” بصفتها العبارة المناسبة على نوع العلاقة مع نظام الأسد في حينها. أي أن يُعطى الأسد تعويضاً عن خسائره في الغارات الاسرائيلية السرية، بأن لا تعلن تل أبيب عن إقدامها عليها. وتل أبيب بهذا المعنى ساهمت في حماية النظام السوري عبر عدم فضح تلكؤه في الدفاع عن نفسه.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
أما وقد أُفرج عن الفنان زياد عيتاني، بعد أن أعلن وزير الداخلية اللبنانية نهاد المشنوق براءته الكاملة وأطلقه قاضي التحقيق الذي لم يجد قضية يدعي عليه فيها، فإن السؤال عن الجهاز الأمني الذي الذي أوقفه وأصدر بيانات متلاحقة عن اعترافات أدلى بها، وساق حكاية مختلقة بالكامل عن الضابط في الموساد كوليت، معني في أن يجيب اللبنانيين، الذين يدفعون من جيوبهم ضرائب من المفترض أنها جزء من رواتب عناصر وضباط وقادة هذا الجهاز، عن الحكاية التي لُفقت لعيتاني، وعن المسؤول الذي من المفترض أن يدفع ثمن هذه الفضيحة المدوية.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني