تعذيب

خالد المصري – صحافي مصري
مع تفشي فيروس كورونا في مصر، طالبت أسرة العليمي بالإفراج عنه في ظل اكتشاف مئات المصابين بفيروس كورونا في مصر، والإعلان عن اكتشاف أول حالة إصابة بفيروس كورونا داخل سجن وادي النطرون
ميزر كمال- صحافي عراقي
عبد الملك كان أحد المتظاهرين الذين قتلتهم قوات الأمن بأسلحة صيد الحيوانات، لكنَّها لم تستطع قتل صوته الجميل وذكرياته مع أهله وأصدقائه الذين لا يزالون يحتفظون بالكثير من مقاطع الفيديو التي توثق لحظات الفرح والحزن التي كان يعبر عنها من خلال الغناء.
فريق بغداد الاستقصائي
لايزال الخطف والتعذيب يمارس على نطاق واسع في العراق خصوصاً بحق المعارضين والناشطين السياسيين. في هذا التحقيق الاستقصائي شهادات ومعلومات رواها ناجون من أقبية الموت بسبب مشاركتهم في التظاهرات الاحتجاجية في البلاد.
ريد مطر – صحافية مصرية
سكب الطلاء على وجه جمال عيد لا يعني سوى ضيق السلطات الأمنية من نفسه الطويل وإصراره على التمسك بمهماته كمحامٍ حقوقي.
مايا العمّار- صحافية لبنانية
بعد سلسلة من التقارير التي تناولت مراكز الاعتقال وفظاعة ما تخفيه خلف جدرانها وتحت أرضيّتها، يشعر الإنسان وكأنّه تعب من زيارة تلك المشاهد المضنية التي لا يحتمل العقل تصوّرها، وربّما يفضّل الانكفاء عن المتابعة. لكن وسط مساعي الانسحاب هذه، تأتي أصوات 400 معتقل سابق في سجون النظام السوري لتعيد إلى القضيّة زخمها…    
مايا العمّار- صحافية لبنانية
مرّة جديدة، تستخدم القوى الأمنية دعاوى التعامل بشدّة مع عناصرها لثني المواطنين عن التقدّم بدعاوى ضدّ قوى الأمن، وجرجرتهم إلى محكمةٍ يستسلم أصحاب الحقّ بمجرّد سماعهم اسمها: المحكمة العسكريّة. فكيف إذا كانت صاحبة الحقّ امرأةً، ضُربت، وأُهينت، وحُرمت من حقّها في الحصانة، وقُذفت بتهم “العهر” المعتادة على لسان عنصرٍ أمني وصفحات المنبر الرسمي لقوى الأمن الداخلي؟
خالد سليمان – صحافي وكاتب كردي عراقي
بطل هذه السيرة، الجلّاد “الحجّاج”، وكان يتميز بالصفات التالية: قامة طويلة، أكتاف عريضة، حنطي اللون، وجه عريض، شوارب سوداء، قسوة في الملامح، لا تترك يده السوط ولا يعرف قلبه الرحمة…
عزيزة نوفل
التعذيب في سجون السلطة الفلسطينية الوطنية ليس بالجديد بحسب تقارير حقوقية، ولكن الجديد هو استمراره، وهو ما دفعنا إلى التحقيق في هذه المعطيات. فهل فعلاً التعذيب في السجون سياسة دائمة؟ ومن المسؤول عن هذه السياسة في حال وجدت؟ وهل التعذيب مقتصر على مقار أمنية بذاتها؟ وهل هو مقتصر على المعتقلين الأمنيين (على خلفية الانقسام السياسي)؟ أم أنه يمتد ليشمل الموقوفين على قضايا مدنية؟
فيكين شيتريان – صحافي وكاتب أرمني
أردت أن أرى بنفسي صور ضحايا الخمير الحمر، فلربما أتمكّن من العثور على بعض الإجابات. هل من الممكن أن نفهم العنف الغاشم الذي لا معنى له والذي ارتكبه الخمير الحمر؟ ولماذا قاموا بتعذيب ضحاياهم لتسجيل اعترافاتهم وتصويرهم عند اعتقالهم، وبعد قتلهم؟ بينما كنت أشاهد ضحايا الخمير الحمر، اعتقدت أن متحف تول سلينغ لا يتعلّق بالماضي وحسب، بل إن شيئاً مماثلاً يحدث في عصرنا…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني