تعذيب

مايا العمّار- صحافية لبنانية
بعد سلسلة من التقارير التي تناولت مراكز الاعتقال وفظاعة ما تخفيه خلف جدرانها وتحت أرضيّتها، يشعر الإنسان وكأنّه تعب من زيارة تلك المشاهد المضنية التي لا يحتمل العقل تصوّرها، وربّما يفضّل الانكفاء عن المتابعة. لكن وسط مساعي الانسحاب هذه، تأتي أصوات 400 معتقل سابق في سجون النظام السوري لتعيد إلى القضيّة زخمها…    
مايا العمّار- صحافية لبنانية
مرّة جديدة، تستخدم القوى الأمنية دعاوى التعامل بشدّة مع عناصرها لثني المواطنين عن التقدّم بدعاوى ضدّ قوى الأمن، وجرجرتهم إلى محكمةٍ يستسلم أصحاب الحقّ بمجرّد سماعهم اسمها: المحكمة العسكريّة. فكيف إذا كانت صاحبة الحقّ امرأةً، ضُربت، وأُهينت، وحُرمت من حقّها في الحصانة، وقُذفت بتهم “العهر” المعتادة على لسان عنصرٍ أمني وصفحات المنبر الرسمي لقوى الأمن الداخلي؟
خالد سليمان
بطل هذه السيرة، الجلّاد “الحجّاج”، وكان يتميز بالصفات التالية: قامة طويلة، أكتاف عريضة، حنطي اللون، وجه عريض، شوارب سوداء، قسوة في الملامح، لا تترك يده السوط ولا يعرف قلبه الرحمة…
عزيزة نوفل
التعذيب في سجون السلطة الفلسطينية الوطنية ليس بالجديد بحسب تقارير حقوقية، ولكن الجديد هو استمراره، وهو ما دفعنا إلى التحقيق في هذه المعطيات. فهل فعلاً التعذيب في السجون سياسة دائمة؟ ومن المسؤول عن هذه السياسة في حال وجدت؟ وهل التعذيب مقتصر على مقار أمنية بذاتها؟ وهل هو مقتصر على المعتقلين الأمنيين (على خلفية الانقسام السياسي)؟ أم أنه يمتد ليشمل الموقوفين على قضايا مدنية؟
فيكين شيتريان – صحافي وكاتب أرمني
أردت أن أرى بنفسي صور ضحايا الخمير الحمر، فلربما أتمكّن من العثور على بعض الإجابات. هل من الممكن أن نفهم العنف الغاشم الذي لا معنى له والذي ارتكبه الخمير الحمر؟ ولماذا قاموا بتعذيب ضحاياهم لتسجيل اعترافاتهم وتصويرهم عند اعتقالهم، وبعد قتلهم؟ بينما كنت أشاهد ضحايا الخمير الحمر، اعتقدت أن متحف تول سلينغ لا يتعلّق بالماضي وحسب، بل إن شيئاً مماثلاً يحدث في عصرنا…