fbpx

تظاهرات

كارمن كريم – صحفية سورية
بعد عشر سنوات أتمنى لو خرجت في تظاهرة واحدة، وفي حين كنت أراقب الأيدي التي تصفق والحناجر التي تنادي بحريتها لم يكفني ذلك يوماً، لكن عجلة الثورة السورية كانت غير متوقعة…
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
تظاهرات الناصرية هذه انطلقت من مطالب خدماتية محلية تهدف الى تحسين واقع مدينتهم، خصوصاً ان الأحزاب السياسية التقليدية والنافذة هي التي عينت لهم المحافظ الذي قصّر بمهامه ولم يقدم شيئاً يذكر لمدينتهم.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
هذه المدينة كان عامها حافلا بالأحداث السياسية والأمنية وشهدت أكبر عدد من القتلى والجرحى والمعتقلين والمختطفين.
ياسين طه – باحث عراقي
تتغاضى أوساط المقربين من إيران، ومنصاتهم الإعلامية غالباً عن أنباء اغتيال متظاهرين في البصرة وقتلهم. ومن غير المستبعد أن تشهد المدينة مزيداً من العنف وعمليات الاغتيال بسبب اقتراب موعد الانتخابات …
شربل الخوري – صحافي لبناني
لم نرَ استنكارات الحزب الشيوعي وتفجّعه على المتظاهرين العزّل في الانتفاضتين العراقية والإيرانية الذين كانوا ضحايا “الشهيد” البطل قاسم سليماني.
زينب المشاط – صحافية عراقية
تتجه الآراء إلى أن ما تواجهه إيران من تظاهرات، لم يُحفز الشارع العراقي على الاستمرار باحتجاجاته فحسب، بل أفزعت الكتل السياسية الشيعية، ما دفعها إلى “عقد اجتماع سريع، وتقديم ما تسمّيه وثيقة إصلاحات.”
ميزر كمال- صحافي عراقي
“هنالك قرار بمنع المتظاهرين من دخول الخضراء حتى لو أدى ذلك إلى فتح النار علينا… هناك عناصر ترتدي الزي الأسود واللثام، ويتقدمون الشرطة الاتحادية، الناس تعتقد أنهم الميليشيات، وهناك مخاوف من سقوط أعداد كبيرة من القتلى”
درج
الاعتصام غير وجه المدينة بين ليلة وضحاها، واكتشف أهلها أنهم يجيدون الفرح والغناء والتفاعل مع الموسيقى، بل يتوقون إلى هذه الأمور، ومن الطبيعي ألا يعجب هذا التحول السريع، القيمون على عقول الناس وأفئدتهم، فسرعان ما علت الأصوات المعترضة على تحويل مدينة الحسين إلى “ديسكوتيك”
هديل مهدي – صحافية لبنانية
ما شهده لبنان خلال أيام الماضية استدعى تدخل أحزاب المنطقة أي “حزب الله” و”حركة أمل”، من خلال حملات التخوين والتهويل التي شنت عبر نشر إشاعات ونظريات مؤامرة تتهم سفارات أجنبية بالوقوف خلف المظاهرات الاحتجاجية
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
الأيام الثلاثة الفائتة كشفت تغيراً هائلاً في مزاج اللبنانيين، وهو اذا لم يترجم في صناديق الاقتراع، فعلينا أن نعود إلى بيوتنا وأن ندفع الضريبة التي يفرضها محمد شقير وغيره من الوزراء.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني