تسرب نفطي

عمر الخطيب – عبد الله سكر
“لم تكن ثمة وسيلة لإيقاف التسرب… لقد سمحوا للفيول بالوصول إلى البحر بدلاً من إغراق المحطة”… مثل هذه الحوادث تعرضت لها دول عدة وكانت شفافة في التصريح عن السبب والكميات المتسربة ومعالجة الآثار، ولكن السلطات السورية أصرت على الإنكار بل لجأت إلى مروياتها عن المؤامرات والمكائد.
كارمن كريم – صحفية سورية
يصرُّ النظام على تخفيف هول ما حصل، والإنكار بشتى الوسائل واللف والدوران، لتحويل الكارثة إلى مجرد حادثة عرضية تمت السيطرة عليها، لكن ما حصل هو كارثة بيئية بالدرجة الأولى، بدأت عواقبها بالفعل في الظهور على السواحل السورية من خلال نفوق حيواناتٍ بحرية وأسماكٍ على الشواطئ.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني