تخريب المقابر

عمر الخطيب
في هذا التحقيق الاستقصائي الذي يعتمد على المصادر المفتوحة والشهادات الحيّة وصور الأقمار الصناعية لمقابر تظهر فيها آثار التخريب والحفر والنبش، نكشف الأسلوب الذي اتبعته إيران و”حزب الله” في عمليات البحث التي مُنع فيها حضور الجهات الطبية السورية والأهالي مع ما يعنيه ذلك من خرق للاتفاقيات الدولية حول استخراج رفات قتلى الحرب مثل اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949، وما نتج من تخريب القبور والجثامين لسوريين مدفونين فيها.
ترجمة – Iran Wire
يتبيّن في هذا التقرير كيف أنّ النظام الإيراني خرّب المقابر الجماعية لعمليّات الإعدام صيف 1988 عبر تسويتها بالجرّافات ومدّ طرق وأرصفة من أماكن هذه المقابر، أو إقامة مقابر حديثة فوق المقابر الجماعية أو جعلها مكبّات للقمامة، وكلّ ذلك بهدف طمث آثار هذه المقابر وتخريبها…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني