تجسس

محمد المسقطي – بيل ماركزاك
اختُرقت أجهزة أربعة مدافعين عن حقوق الإنسان ومحامين وصحافيين أردنيين باستخدام برنامج التجسس بيغاسوس التابع لمجموعة “إن إس أو – NSO Group” بين آب/ أغسطس 2019 وكانون الأول/ ديسمبر 2021. وشملت أهداف الاختراق نشطاء ضد الفساد في الأردن.
هاني محمد – صحافي مصري
يثير القبض على بيير جرجس تساؤلات حول مُن دُمّرت حياتهم بسببه، والعائلات التي تفرّقت وعانت بناءً على وشاية منه على أحد أفرادها، ومن كانوا في إجازات بالقاهرة ولم يعودوا فاعتقلوا وفقدوا وظائفهم أو دراساتهم بالولايات المتحدة بسبب إبلاغه عنهم أو وشايتهم بهم لأي سبب.
ترجمة – هآرتس
ليست المرة الأولى التي تتورط فيها مجموعة “إن إس أو” بقضية من هذا النوع. فقد ساعد برنامجها التجسسي “بيغاسوس” عشرات الحكومات في البلدان التي تفتقر إلى أعراف الحكم الديموقراطية ومكَّنها من مراقبة الصحافيين والمعارضين.
ترجمة – هآرتس
على رغم وجود أكثر من 450 حالة اختراق مشتبه بها، فإن هذه القائمة، التي تم إعدادها بمساعدة المختبر الأمني التابع لمنظمة العفو الدولية، لا تتضمن سوى الحالات التي أكدتها منظمة العفو أو المنظمات الأخرى المعنية بالأدلة الجنائية الرقمية.
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
على رغم إعلان وزارة التجارة الأميركية إدراج شركة NSO الإسرائيلية، ضمن قائمة الشركات المحظورة، باعتبارها تمثل تهديداً للأمن القومي، إلا أن إسرائيل مستمرة في الدفاع عن الشركة وبرنامجها التجسسي.
“درج”
للمراقبة على المرأة تأثير جسيم، نظراً إلى عدم تكافؤ القوة سياسياً واجتماعياً وجندرياً، وهو غالباً ما يُفسح المجال أمام السلطات لاستغلال المعلومات التي تحصل عليها كسلاح، من خلال التشهير والابتزاز ونشر المعلومات الحسّاسة.
ترجمة – هآرتس
خلال الأشهر المنصرمة، تصاعد ضغطُ القوى العالمية على شركات برامج التجسس، مثل “إن إس أو”، بعد كشوفات عدة عن كيفية استخدام برامج تلك الشركات في حملات قمع بعيدة المدى ضد النشطاء الحقوقيين والصحافيين والمعارضة السياسية.
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
من الواضح أن الفلسطينيين تُركوا وحدهم، وهذا الاستفراد بمنظمات المجتمع المدني وبخاصة الحقوقية هو في سياق ما تمارسه إسرائيل منذ النكبة وحتى الآن وليس فقط منذ 54 عاماً لاحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة.
درج
تحقيق استقصائي يكشف مجدداً استمرار استخدام شركة NSO الاسرائيلية تقنيات بيغاسوس للتجسس على ناشطين وحقوقين فلسطينيين لصالح الحكومة الاسرائيلية ممن اتهمتهم مؤخراً بالارهاب.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
كانت دافني كاروانا غاليزيا صحافية مالطية ومدوّنة وناشطة في مجال مكافحة الفساد… بعد المضايقات والتهديدات، قُتلت في انفجار سيارة مفخّخة في 16 تشرين الأوّل 2017.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني