تاريخ

خالد سليمان – صحافي وكاتب كردي عراقي
“حيث ما تغمر المياه الأرض ينمو الخير وتخرج أجنحة السعادة إلى الوجود” هذه حكمة سومرية. ووفقاً للعراقيين القدماء وأساطيرهم السومرية والبابلية، تشكل أصل الكون من المياه الأزلية التي كانت تتكون وفق اعتقاداتهم من الماء العذب (آبسو) والماء المالح (تيامة).
حازم صاغية – كاتب لبناني
مع تولّي فؤاد شهاب رئاسة الجمهوريّة، أواخر 1958، بدت زعامة السنّة في لبنان شديدة البعثرة والتفتّت. الطائفة السنّيّة لم تكن قد استكملت تشكّلها الذي تمّ في وقت لاحق وارتبط باسم رفيق الحريري. أبرز علامات البعثرة أنّ القطيعة كانت كاملة بين السياسيّين السنّة في المدن وزملائهم في الأرياف
حازم صاغية – كاتب لبناني
في الخمسينات والستينات، بدت الزعامة الدرزيّة موزّعة بين رأسين يستلهمان الانقسام العصبيّ القديم إلى جنبلاطيّين ويزبكيّين: كمال جنبلاط، الذي باشر حياته السياسيّة حليفاً شابّاً لإميل إدّه و”الكتلة الوطنيّة” المتّهمَين بمحاباة فرنسا، ومجيد أرسلان، المنتسب إلى “الكتلة الدستوريّة” التي أسّسها بشارة الخوري وأُخذت عليها وعليه “إنكليزيّتهما”…
وائل السواح- كاتب سوري
حين أعود اليوم إلى أربعة عقود خلت، أشعر بشيء من السخرية من جيلنا وأوهامه ومآلاته، ولكنني أشعر أكثر بشيء من الغبطة الداخلية الخفية، شيء، ربما، من الفخر. فبينما كان الجنس والخمر والشعر والفن تستغرق جزءاً من حياتنا، فإن جزءاً كبيراً آخر كان منغمساً بقضايا الثورة والوطن والفقراء. من بين كلّ سكان المخيم وزواره، لم يبقَ في سوريا إلا برهان ومحمود…
حازم درويش – كاتب وصحافي سوري
من الغباء السياسي الترويج لقرب انتهاء الحرب أو لعودة سوريا كما كانت قبل 2011؛ فالسوريون ذاهبون لأن يكونوا “الفلسطنيّين الجدد” في المنطقة
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
كلّ من يزور أسوان يحتاج إلى الكثير من القوة لكي يتغلب على مشاعر القهر والألم، التي تعتريه، حين يرى التناقض الفج ما بين الماء واليابسة. أنا التي كنت قد نجحت تدريجيّاً، في تحصين مشاعري من التأثر بما يصادفني من مآس، أترك أسوان محمّلة بحزن إنساني أشبه بالمرض
ملاذ الزعبي- صحافي سوري
إرث المجازر الثقيل في رواندا يتجسّد في غياب أي حديث عن العرقيات والقوميات، عندما مررنا أنا و”ألبرت” بجانب معمل للشاي في المنطقة، كان ثمة نصب تذكاري صغير يحيي ذكرى 22 عاملاً وعاملة قضوا خلال مجازر 1994. بدر مني حينها سؤال عفوي أخرق وقليل الحساسية، إذ بالمقارنة مع حالات أخرى، كان عدد القتلى في هذا الموقع متدنياً، فتوجهت لألبرت مستفسراً إن كان التوتسي أقلية صغيرة العدد في هذه المنطقة، لكن الشاب الذي ولد في عام المجازر ولم يعشها أبداً هزّ رأسه بشدة وقال: “جميعنا روانديون”