بيروت

ميريام جبيلي – إعلامية لبنانية
شتائمنا الفجّة كانت بوصلة فضحت كلّ من جاء “مندساً” أو “أحمق”، لا يزال زعيمه ضميراً مستتراً في وعيه أو لا وعيه. فمن استفزته الشتائم هو حكماً خارج ثورة “كلن يعني كلن”.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
لن ينتقم أحد منا ولن يقضي أحد على أحلامنا. سنستعيد مدينتنا من مخالب اليأس، ولن نكون بعد الآن ناساً مقسومين إلى نارين، نار الحياة ونار أسباب الموت الكثيرة.
إلياس خوري – كاتب وروائي لبناني
دموع الغضب هي مرايا الروح لكنهم لا يرون، لأنهم أصيبوا بالعماء، وسيذهبون إلى الحفرة التي حفروها لوطن صغير حوّلوه إلى مزبلة، والآن يريدون تحويل بنوكه إلى مقابر.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
تُطلب منا كل يوم مهمة صعبة ونحن نكتب عن المشهد السياسي في لبنان، مهمة أن نحيد عن اللعنات والشتائم، ونحن نكتب يوميات الانتفاضة اللبنانية في ظل سلطة وقحة، تدخل إلى البرلمان دهساً على أجساد المتظاهرين لمنح الثقة لوزراء يشتمهم الشارع.
مروة أرسانيوس – فنانة وباحثة لبنانية
الرينغ محور توتر طائفي بين مسيحيي الأشرفية وشيعة الخندق الغميق وسنة سليم سلام. ومحور توتر طبقي بين الخندق الغميق ووسط البلد بعد الإعمار. وهذا التوتر كان ينفجر في أوقات كثيرة بين أولاد الحي في أوقات اللعب واللهو.
جوي سليم – صحافية لبنانية
لا نعلم كيف أبصرت هذه الجملة النور، وهي واحدة من أشهر العبارات التي اقترنت بإنتفاضة 17 تشرين الأول. ومثل طبيعة النكات عموماً، لا مؤلفاً معروفاً لهذه العبارة. كل ما نعرفه أنها انتشرت بسرعة بعد الخطاب الأول لأمين عام حزب الله عقب بدء الاحتجاجات..
باسكال صوما – صحافية لبنانية
نحن أولاد الأطراف نجيء إلى المدينة لأن مناطقنا فارغة تماماً. نأتي لنعمل أو نتعلّم أو نشعر بشيء من الحياة وأحياناً نأتي إليها لنعتصم ونتظاهر ونطالب بأن نصبح مرئيين.
هديل مهدي – صحافية لبنانية
الاستخدام المفرط لقنابل الغاز مسيل الدموع وإطلاق كم هائل من الرصاص المطاطي بشكل عشوائي من قبل قوى مكافحة الشغب ومن مسافة قريبة، أدى إلى إصابات مباشرة في الرأس والوجه، وإصابات أخرى أدت إلى بتر أطراف وفقدان النظر وارتجاج وكسر في الجمجمة.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
أعادت التظاهرات والمواجهات التي شهدتها بيروت في اليومين الفائتين إحياء نقاش قديم، سبق أن تولى في الماضي اقتراح تفسيرات للمحن اللبنانية المتعاقبة منذ نشوء الكيان. والنقاش هذا يدور حول علاقة الريف بالمدينة، أو الأطراف بالمركز.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
نزلت ريا بكل ثقة لتخبر عشرات الصحافيين وآلاف الجالسين في بيوتهم إنّ “عناصر قوى الأمن تعبوا”، لذلك باتوا يستخدمون العنف!
شربل الخوري – ناشط سياسي لبناني
عندما يقوم هؤلاء الثوار “المزيفون” بإزعاج هذه الشريحة الواسعة، من سلطة ومصارف وأمن وإعلام مصارف و”ثوار سلطة”، فمن أين سنعثر على أفضل منهم لتمثيل مطالب الانتفاضة؟
هديل مهدي – صحافية لبنانية
من يجول في مناطق نفوذ “حزب الله” في الضاحية الجنوبية أو في جنوب لبنان سيلمس ثقل الخبر، فهناك ما يذكر بأجواء هذه المنطقة يوم اغتيل عماد مغنية، رفيق درب سليماني عام 2008 بتفجير في سوريا.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
بدا المشهد مصارحة واضحة وتعبيراً لا لبس فيه عن فساد السلطة وتخاذل أهلها. فالسيول، بما فيها من زجاجات فارغة وقشور برتقال وجيف حيوانات، جرفت السيارات واقتلعت الأشجار على طريق الدامور- الجية.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
الصمت حيال التسبب بمقتل شلهوب والجندي هو نوع من التمييز بين ضحية وأخرى، وطالما أننا طلبنا العدالة لعلاء أبو فخر، فيجب طلبها وبالحماسة ذاتها لضحيتي الطريق الساحلي
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
لم يبق للحزب سوى المشهد الميليشيوي يستعين به لمواجهة المأزق. وما القول أن تيار المستقبل والقوات اللبنانية هما من يحركان الشارع إلا صورة عن حال الاختناق التي وضع حزب الله نفسه بها.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
البحث عن شقة في بلادنا ليس بالسهولة التي يظنها البعض. أسئلة غريبة عجيبة طُرحت علي في يوم وليلة. مثلاً: لماذا لا تسكنين مع أهلك؟ هل أنتنّ لبنانيات؟ كلّكنّ؟ أربع صبايا غير مرتبطات؟ من أين أنتنّ؟
انطوني رحمة – طالب جامعي
لم أتصور في حياتي كلها، أن أقطع الرينغ أمام السيارات، لم أتصور أن الرينغ ساحة بالأساس، هذا الجسر الذي لطالما كان خط التماس بين بيروت الشرقية والغربية، الذي تخبرني عنه أمي، وعن الجثث المحروقة عليه، هذا الجسر أو القاطع بين وطنين، بات ساحة جامعة.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
ثورتنا يقودها الشباب وهي بالتالي خلاقة ورشيقة ونظيفة وقبل كل شيء غير مكبلة بكل أنواع الحسابات. هي ثورة حرة! غياب القيادة الواضحة هو مكمن قوتها، وهذا تماماً ما تعنيه عبارة بلا رأس، من دون أن يعني ذلك أن تكون بلا عقل.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
ست ساعات المدة الزمنية بين بيروت وطرابلس في زمن الثورة. ست ساعات غيرت كل شيء، جعلت الرقص ممكناً حتى قرب تمثال قلعة المسلمين.
صهيب أيوب – صحافي وكاتب لبناني
من يقزم حال هذه الثورة باعتبارها رقصاً، فهذا يستحق الطبقة التي حكمته. الثورة في لبوسها الفرح، لغة وخطاباً وصورة وصوتاً، قدمت حكمتها من خروج الناس إلى التغيير بروح التمرد والأمل، متفهمة الظروف والنتائج التي إن حكمها السلاح والغضب والنار، إلى أين سيؤدي هذا الأمر؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني