بيروت

هديل مهدي – صحافية لبنانية
الاستخدام المفرط لقنابل الغاز مسيل الدموع وإطلاق كم هائل من الرصاص المطاطي بشكل عشوائي من قبل قوى مكافحة الشغب ومن مسافة قريبة، أدى إلى إصابات مباشرة في الرأس والوجه، وإصابات أخرى أدت إلى بتر أطراف وفقدان النظر وارتجاج وكسر في الجمجمة.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
أعادت التظاهرات والمواجهات التي شهدتها بيروت في اليومين الفائتين إحياء نقاش قديم، سبق أن تولى في الماضي اقتراح تفسيرات للمحن اللبنانية المتعاقبة منذ نشوء الكيان. والنقاش هذا يدور حول علاقة الريف بالمدينة، أو الأطراف بالمركز.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
نزلت ريا بكل ثقة لتخبر عشرات الصحافيين وآلاف الجالسين في بيوتهم إنّ “عناصر قوى الأمن تعبوا”، لذلك باتوا يستخدمون العنف!
شربل الخوري – ناشط سياسي لبناني
عندما يقوم هؤلاء الثوار “المزيفون” بإزعاج هذه الشريحة الواسعة، من سلطة ومصارف وأمن وإعلام مصارف و”ثوار سلطة”، فمن أين سنعثر على أفضل منهم لتمثيل مطالب الانتفاضة؟
هديل مهدي – صحافية لبنانية
من يجول في مناطق نفوذ “حزب الله” في الضاحية الجنوبية أو في جنوب لبنان سيلمس ثقل الخبر، فهناك ما يذكر بأجواء هذه المنطقة يوم اغتيل عماد مغنية، رفيق درب سليماني عام 2008 بتفجير في سوريا.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
بدا المشهد مصارحة واضحة وتعبيراً لا لبس فيه عن فساد السلطة وتخاذل أهلها. فالسيول، بما فيها من زجاجات فارغة وقشور برتقال وجيف حيوانات، جرفت السيارات واقتلعت الأشجار على طريق الدامور- الجية.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
الصمت حيال التسبب بمقتل شلهوب والجندي هو نوع من التمييز بين ضحية وأخرى، وطالما أننا طلبنا العدالة لعلاء أبو فخر، فيجب طلبها وبالحماسة ذاتها لضحيتي الطريق الساحلي
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
لم يبق للحزب سوى المشهد الميليشيوي يستعين به لمواجهة المأزق. وما القول أن تيار المستقبل والقوات اللبنانية هما من يحركان الشارع إلا صورة عن حال الاختناق التي وضع حزب الله نفسه بها.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
البحث عن شقة في بلادنا ليس بالسهولة التي يظنها البعض. أسئلة غريبة عجيبة طُرحت علي في يوم وليلة. مثلاً: لماذا لا تسكنين مع أهلك؟ هل أنتنّ لبنانيات؟ كلّكنّ؟ أربع صبايا غير مرتبطات؟ من أين أنتنّ؟
انطوني رحمة – طالب جامعي
لم أتصور في حياتي كلها، أن أقطع الرينغ أمام السيارات، لم أتصور أن الرينغ ساحة بالأساس، هذا الجسر الذي لطالما كان خط التماس بين بيروت الشرقية والغربية، الذي تخبرني عنه أمي، وعن الجثث المحروقة عليه، هذا الجسر أو القاطع بين وطنين، بات ساحة جامعة.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
ثورتنا يقودها الشباب وهي بالتالي خلاقة ورشيقة ونظيفة وقبل كل شيء غير مكبلة بكل أنواع الحسابات. هي ثورة حرة! غياب القيادة الواضحة هو مكمن قوتها، وهذا تماماً ما تعنيه عبارة بلا رأس، من دون أن يعني ذلك أن تكون بلا عقل.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
ست ساعات المدة الزمنية بين بيروت وطرابلس في زمن الثورة. ست ساعات غيرت كل شيء، جعلت الرقص ممكناً حتى قرب تمثال قلعة المسلمين.
صهيب أيوب – صحافي وكاتب لبناني
من يقزم حال هذه الثورة باعتبارها رقصاً، فهذا يستحق الطبقة التي حكمته. الثورة في لبوسها الفرح، لغة وخطاباً وصورة وصوتاً، قدمت حكمتها من خروج الناس إلى التغيير بروح التمرد والأمل، متفهمة الظروف والنتائج التي إن حكمها السلاح والغضب والنار، إلى أين سيؤدي هذا الأمر؟
جاد شحرور – صحافي لبناني
تابع اللبنانيون والعالم صور المحتجين وأغانيهم وشعاراتهم ورقصهم مباشرة عبر الهواء وملأت صورهم الهواتف وصفحات السوشيال ميديا. لكن يبدو أن القيادات اللبنانية لم تصلها الرسالة.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
“هذه ثورة الجوع وجوعنا عمره سنوات لا تعدّ”، قال أحد المتظاهرين رافعاً العلم اللبنانيين. وأضافت رفيقته: “مش رح نفل، هني اللي رح يفلوا”.
درج
قرار فرض ضريبة على مكالمات “الواتس اب وأخواتها” الذي عاد وسحبه وزير الاتّصالات كان الشرارة التي أشعلت تظاهرات لبنان المستمرّة منذ مساء 17 تشرين الأول/أكتوبر في عدد من المناطق. لكنّ اللبنانيين قرّروا المضي في حراكهم الآخذ في الاتّساع احتجاجاً على أداء الحكومة الاقتصادي وانتهاجها سياسة فرض الضرائب على الطبقات الفقيرة والوسطى في البلاد، مُطالِبين باستقالتها وتغيير الطاقم الحاكم…
باسكال صوما – صحافية لبنانية
بعد عشر سنوات في بيروت، لم يخرج الريف مني ولم يبقَ فيّ صافياً. ما زلت أصارع، وأدور في الشوارع سائلة: إلى أين أنتمي؟
أسعد ذبيان – ناشط سياسي لبناني
خطوط لبنان الحمر كثيرة: رئيس وزراءٍ سابق متّهم بمخالفة الدستور يضمّه شيخ الطائفة إلى صدره ويعلنه خطاً أحمر، فنانٌ شعبيّ يعنّف زوجته فيخرج أبناء قريته ليطوّبوه خطاً أحمر، رجل دينٍ أدين بالتحرش بالأطفال تعتبره المرجعيّة خطاً أحمر.
وائل السواح- كاتب سوري
تعلّمت في بيروت في الأشهر الخمسة شيئاً جديداً اسمه “السياسة”. ففي بيروت فقط اكتشفت أننا لم نكن نشتغل في السياسة في سوريا، بل نطلق شعارات إيديولوجية وأخلاقية، ونسمّي أحلامنا سياسة، ثمّ ندفع ثمن ذلك سنوات من عمرنا في سجون غير أخلاقية وغير إنسانية.
وائل السواح- كاتب سوري
استقبلتني بيروت فاتحة ذراعيها. جزء من بيروت على الأقل…