بغداد

ثناء علي – صحافية عراقية
تصعيد التظاهرات بعد “مهلة وطن” لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة محاولات جادة تقوم بها الحكومة العراقية لتسليم السلطة من جديد لرئيس حكومة تصريف الأعمال الحالي عادل عبد المهدي.
ميزر كمال- صحافي عراقي
التصعيد الذي بدأ قبل أوانه، يثير المخاوف من موجة جديدة من العنف، والقمع الذي تتبعه القوات الأمنية العراقية لمواجهة الاحتجاجات في عموم البلاد
ميزر كمال- صحافي عراقي
رفض المتظاهرون في بعض المدن العراقية مرور الجنائز الرمزية في ساحاتهم الممتلئة بصور الشباب الذين قتلتهم الميليشيات الموالية لإيران، لتقوم الأخيرة بقتلهم مرة أخرى.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
ظلّ سليماني حتى لحظة مقتله، الدعامة الأساسية، للصورة التي يطمح النظام الإيراني إلى تعميمها عن جبروته. لذلك، يعتبر مقتله بهذه الطريقة وفي العراق تحديداً، بمثابة ثقب أسود كبير في صورة النظام،
ميزر كمال- صحافي عراقي
خمس غارات جوية، نفذتها طائرات إف 15 الأميركية، استهدفت “منشآت لتخزين الأسلحة إلى جانب مقرات لقيادة العمليات التابعة لكتائب حزب الله”.
زينب المشاط – صحافية عراقية
مرشحون كُثر طُرحت أسماؤهم ليكون أحدهم بديلاً لعبد المهدي في هذه المرحلة الحرجة… لكن هنالك إصراراً واضحاً على اختيار وزير التعليم العالي في حكومة عبد المهدي وهو قصي السهيل.
دلوفان برواري وفريق “استقصاء الموصل”
يقول أحمد وهو يشد الحبل بقوة ويعدل النايلون ليغطي أجزاء الخيمة المنتصبة قرب نصب الحرية: “نحن نستعد لشتاء قاس واعتصام طويل قد يمتد لأشهر لتحقيق التغيير. هنا يعيش 20 شخصاً يبحثون عن وطن… لا شيء آخر يجمعهم في هذه الخيمة غير تحقيق ذلك الهدف”.
زينب المشاط – صحافية عراقية
في بيت سميرة عاش الفتى المغدور هيثم علي اسماعيل الذي قُتل وتم التمثيل بجثته في ساحة الوثبة على مرأى من الجماهير، في حادثة اعتبرت من أبشع الجرائم التي ترتكب على هذا النحو في السنوات الأخيرة.
ميزر كمال- صحافي عراقي
ليلة حزينة وعنيفة عاشتها العاصمة العراقية بغداد، بعد غزوة الميليشيات المسلحة التابعة للأحزاب الإسلامية الموالية لإيران، وتنفيذها مقتلة مروعة في ساحة الخلاني وجسر السنك
ميزر كمال- صحافي عراقي
اتهامات كثيرة كانت مثار ضحك وسخرية أكثر من كونها مبعث غضب واستنكار من بينها قول إن الملائكة نزلت تدافع عن مرقد السيد محمد باقر الحكيم في مدينة النجف.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
التقيت بعادل عبد المهدي في السليمانية وفي بغداد، ولم أخل أن الرجل بإمكانه أن يكون على رأس سلطة قتلت هذا العدد من العراقيين. لو كنت مكانه لغادرت القصر فوراً.
زينب المشاط – صحافية عراقية
تتجه الآراء إلى أن ما تواجهه إيران من تظاهرات، لم يُحفز الشارع العراقي على الاستمرار باحتجاجاته فحسب، بل أفزعت الكتل السياسية الشيعية، ما دفعها إلى “عقد اجتماع سريع، وتقديم ما تسمّيه وثيقة إصلاحات.”
زهير جزائري – كاتب عراقي
نخطو ونحن نحسب خطواتنا بإيقاع نبضنا. لم نكن على قناعة بأن المعركة تستحق كل هذا الدم.
زهير جزائري – كاتب عراقي
صيادو القنابل الغازية يتحركون وسط الساحة بحيوية، كل خبرات كرة القدم في الأزقة الضيقة تستخدم هنا لاعادة الكرة بركلة واحدة إلى مرمى الخصم
دلوفان برواري وفريق “استقصاء الموصل”
“حتى قبل أن يسمعوني قاموا بضربي، وقالوا إني بعثي وداعشي، ورددوا مراراً: تريد أن تتظاهر على من أنقذ شرفك من الدواعش… تريد أن يرجع الدواعش الى الموصل”.
زينب المشاط – صحافية عراقية
كان صباحاً دموياً ويمكن وصفه بكرنفال دم، هذا وصف مناسب جداً، ويبدوا أنه كان تمهيداً للقضاء على التظاهرات العراقية، أو خطوة جادة لذلك
زينب المشاط – صحافية عراقية
“من مثلي ميّتٌ في كل الأحوال، لذلك قررت أن يكون هذا موقعي مع انطلاق التظاهرات. على الأقل سأكون طيلة الأيام تحت سقف هذه البناية، أضمن حصولي على سجائر وطعام، وحين يموت جسدي سيموت بشرف”…
ميزر كمال- صحافي عراقي
من الشعارات اللافتة التي رفعتها النساء في التظاهرات الأخيرة هي: “اليوم الكذلة تسولف… خَلَّي عكالك للدكّات” وهذا شعار رداً على قمع السلطة والمجتمع والقبيلة، ويعني أنَّ الكلمة اليوم هي للنساء
ثناء علي – صحافية عراقية
“سميناه جبل “أُحد” لأنه معرض بشكل دائم إلى التفاف القوات التابعة للحكومة والمُكلفة بفض الاعتصام، والاطاحة بنا”
ميزر كمال- صحافي عراقي
“عندما يسقط متظاهر في الشارع، أحاول الوصول إليه قبل غيري من أصحاب التوك توك،”خطية” الشباب…”