fbpx

بشار الأسد

سامر مختار- صحافي سوري
“ما يحدث في درعا البلد هو محاولة النظام السوري الانتقام من أهالي المنطقة، لأنهم خرجوا في تظاهرات ضد الانتخابات الرئاسية، وهو السبب الرئيس الذي دفع النظام لجلب ميليشياته ومحاصرة المنطقة وتجويع أهلها، بحجة تسليم السلاح”
كارمن كريم – صحفية سورية
بينما تتصاعد الأحداث في درعا كان النظام قد بدأ الاحتفالات في دمشق لمناسبة عيد الجيش وفوز بشار الأسد بالانتخابات الرئاسية، وبينما كانت درعا تحت القصف المدفعي كانت الألعاب النارية تنطلق في دمشق احتفالاً!
كارمن كريم – صحفية سورية
لا أحد يختار العيش وسط الشتائم، لا أحد يختار الغضب إلّا إذا شعر بتلك الخسارة تضرب حياته عميقاً وأدرك أنه مهزوم والقوة الوحيدة التي يمتلكها هي الشتيمة.
عمّار المأمون – كاتب سوري
يمنع هذا القناع الشمعي ملامح السيد/ الرئيس من أن تتحرك، إذ نراها ثابتة، ذات ملامح لا تتغير، دون تعابير أو قدرة على “الحياة”…
محمد فارس – صحافي سوري
كان نجيب شكاكاً لا يظهر علناً ويتنقل في موكب شديد الحراسة لقناعته بأن خصومه يسعون لاغتياله. وكان يطلب طعامه الخاص من دمشق لخشيته من أن يتم اغتياله بالسم. ومارس الإدارة بالخوف التي اعتقد أهل درعا أنها باتت من الماضي.
علي كريم إذهيب – صحافي عراقي
هناك “نوايا حقيقية من قبل العراق والأردن ومصر لدعم سوريا من أجل استعادة مقعدها في جامعة الدول العربية”.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
نزار لم يكن صاحب سلطة، ولا حزب، ولا ميلشيا، ولم يقم بأي فعل ضد السوريين، رغم كل مواقفه المدانة والمرفوضة، فهل كان المطلوب التصفيق للسلطة، أو السكوت عن الجريمة، أو تبرئة المجرم؟ وما مكانة أصحاب القضايا النبيلة، أو ما الذي يتبقى منهم، إن تشبهوا بأعدائهم أو تبنوا قيمهم، كردة فعل في لحظة غضب أو تشفّي؟
إيلي عبدو – صحافي سوري
استكمالاً لعرض النرجسية، قال المالح “أنا مختار سوريا”، ما يعني أن الرجل ينظر إلى سوريا بوصفها قرية، وفي القرية، تصعد علاقات القرابة والقيم المحافظة التي أخذ “شيخ الحقوقيين” على رزان زيتونة عدم التزامها بها، ما تسبب باختطافها.
وائل السواح- كاتب سوري
كانت نساء المدينة يعتقدن أن المرأة الحامل إن ازدادت في الحمل جمالاً، كانت تحمل بنتاً، وإن تغيّرت ملامحها، فالجنين صبي.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
قبل 21 عاماً، مات الأبد. كان في حافظ الأسد كل ما يشي بأنه لا يموت حين تستسلم ذاكرة يافعة، كذاكرتي، للطقوس التي صنعت أبدية الرجل، وهو من يُذكر في يومياتنا أكثر من الله.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني