بشار الأسد

أحمد الأحمد – صحافي سوري
خلال إعداد هذه القصّة كتبتُ أن حصيلة عدد القتلى المدنيين على إدلب في هذا اليوم بلغت 12 قتيلًا بسبب الغارات الجوية الروسية، وبينما أكمل في تحرير القصّة، ارتفع العدد ليصبح 16 قتيلاً، وقبل أن أنتهي من تحريرها وإرسالها للنشر أصبح إجمالي عدد القتلى 20 قتيلًا.
“درج”
يكشف قادة الخليج مرة أخرى عن أن السياسة بالنسبة إليهم ليست إدارة لمصالح بلدانهم بقدر ما هي صراع أمزجة حكامٍ مستعدين ليدفعوا أثماناً باهظة في نزاعات لا طائل منها.
إيلي عبدو – صحافي سوري
الكاميرا التي أحدثت ثورة في فضح الفاشية في العالم، تم ترويضها خلال صناعة الدراما السورية، لتخدم الفراغ السياسي، ففي مشاهد كثيرة ترصد قضية اجتماعية شائكة كانت تمر صورة بشار الأسد أو والده، في الشوارع وعلى جدران الدوائر الحكومية باعتبارها، حياداً إيجابياً عما يحصل.
موفق نيربية – كاتب وسياسي سوري معارض
ارتبط مفهوم “التفكير السياسي الجديد” أو “التفكير الجديد” باسم غورباتشيف، حين شعرت حكومته أن هنالك طريقاً انتهى وأصبح مسدوداً، ولا بدّ من هَجر القديم والدخول في العالم المعاصر.
علاء رشيدي – كاتب سوري
بالتأكيد هناك مخاوف يشترك بها سكان الأرض كلّهم أينما ولدوا، إلّا أنّ السوريّين، استطاع النظام أن يوسّع دوائر مخاوفهم لتنطلق مما هو منطقيّ وما هو متخيّل وما هو غير مبرّر”.
شفان ابراهيم – صحافي سوري
بوجهها الشاحب وعلامات الحيرة والقلق التي تملأه، وقفت جيانا أمام محطة وقود “النصر” في وسط القامشلي، منتظرة دورها وسط ازدحام خانق. تمتمت بصوت مخنوق “لوين رايح البلد محد عرفان”.
حازم الأمين- عليا ابراهيم
أليس مستغرباً أن يجيبك معظم الخبراء في تونس حين تسألهم عن السبب الأول لتوجه آلاف التونسيين للقتال في سوريا بـ: الحرية!
إيلي عبدو – صحافي سوري
والبعث، إذ يستثمر الياسمين شعارياً، فهو يستدعي في الوقت نفسه، فهمه للداخل، فهو في الواقع أيديولوجيا ضيقة تكره العالم وتصنفه عدواً وخصماً، ما يحوّل الداخل بالنسبة إليه عزلاً وتقوقعاً وخوفاً من الاحتكاك بالغريب.
فراس حاج يحي – محام وقانوني سوري
هل فعلاً تمثل اللجنة الدستورية الفرصة الأخيرة للحلّ السياسي في سوريا، وتحقق تطلعات السوريين وآمالهم، أم تم اختصار تضحياتهم في تعديلات دستورية أو دستور جديد؟
خالد منصور- كاتب مصري
ما هي الأدوات التي يمكن استعمالها من أجل الفهم ثم المحاسبة؟ وهل ما زال للقانون الدولي فائدة ومعنى؟ما يحصل في إدلب وغيرها من مناطق القتل والصراعات في العالم يجعل هذه الأسئلة في اللحظة الأولى فارغة ومنقطعة الصلة بالواقع.
وائل السواح- كاتب سوري
لم أُسقط حافظ الأسد، كما توّعدتُ في بيروت. أسقطني هو بعد سنتين حافلتين بأحداث متسارعة كانت تجعلنا في كلّ يوم نحبس أنفاسنا.
درج
رابير “إدلب” لجأ بالعكس. لجأ من الجوار إلى سوريا. إلى سورياه التي يريدها أن تشبهه، لا إلى سوريا التي لم يعد يريد أن يشبهها وهدير طيرانها. عاد أمير “المُعرّي” من تركيا إليها بعد مقتل أخيه ليكون إلى جانب أسرته، واختار لنفسه هدير “الراب” وتنهّدِ الكلمة سبيلاً للنجاة #عكل_الجبهات
عمّار المأمون – كاتب سوري
يَتحرّك الرعب في الأنظمة القمعيّة كالهواء، تختلف ثخانته وتدفقه، بحسب الفرد والمكان، هو تلك القشعريرة التي يستعيد عبرها قاطنو مدينة كدمشق، عنفاً ماضياً من دون القدرة على الإشارة إليه، فالرعب يُهدد “الاستقرار” و”الحس بالأمان”، لا في المدينة وحدها، إنما أيضاً في المنازل والأجساد التي قد تتحول جثثاً هامدة بسبب كلمة على البطاقة الشخصيّة.
عهد الهندي – كاتب سوري
التصالح مع الذات السورية والنظر إليها بموضوعية والعمل على وثيقة وطنية تنطلق من الأرض تكون تمهيداً لدستور متصالح مع الإختلاف السوري، مهمة تتقدم غيرها اليوم
عبدالله حسن – صحافي سوري
استُهلَّ العقد الحالي باحتجاجات مفاجئة لما سُمّي اصطلاحاً «الربيع العربي»، فلم تكن تشتعل شرارتها في تونس حتى انتقلت إلى مصر… بدت تلك الأحداث كما لو أنها انتفاضة عفوية، لكن في الواقع لعِب الإنترنت دوراً محورياً في تنظيم جموعها… لولاه، ربما بقيت تلك الشعوب معزولة تتخبط بثوراتها، فيما العالم مغمض العينين. 
وائل السواح- كاتب سوري
“رفاق ليش بدكم ترجعوا هلق؟”…ضربت بقبضتي على طاولة كانت أمامي، وهتفت:”أنا عائد لأسقط حافظ الأسد!”.
فراس حاج يحي – محام وقانوني سوري
ويناقش الفيلم الذي أطلق راهناً الأوضاع المدرسية في ظل حكم “حزب البعث”، وإجبار الطلاب على تقديس أقوال رئيس النظام السوري بشار الأسد وأبيه حافظ وصورهما وكل ما يرتبط بهما.
موفق نيربية – كاتب وسياسي سوري معارض
هنالك كثيرون لمسوا على مدى عقودٍ من عمر النظام السوري توجّس نواته الصلبة من المدن. مع أنه أحبها أيضاً كما يحب الفاتح غنيمته الأثيرة، وأحبها أكثر حين استطاع أن يقولبها على هواه، إنه قام بترييفها.
وائل السواح- كاتب سوري
تعلّمت في بيروت في الأشهر الخمسة شيئاً جديداً اسمه “السياسة”. ففي بيروت فقط اكتشفت أننا لم نكن نشتغل في السياسة في سوريا، بل نطلق شعارات إيديولوجية وأخلاقية، ونسمّي أحلامنا سياسة، ثمّ ندفع ثمن ذلك سنوات من عمرنا في سجون غير أخلاقية وغير إنسانية.
ترجمة – The Guardian
توحي كلمة “ضحايا” بأن جرائم القتل ربما حدثت من دون قصد. لكن يبقى القتل قتلاً، ويجب استخدام التسمية الصحيحة. هذه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية