fbpx

باريس

“درج”
حلّ “كورونا” على العالم، فأفرغ المدن من ساكنيها وأبقى الشوارع على حالها ولكن بلا ناس… باستثناء شارع واحد تحرّر من الزمان في باريس.
عليا ابراهيم – صحافية وكاتبة لبنانية
“اضحكي يا آنسة اضحكي ودعيني أقول لك إنك جميلة… إذا كانت نهاية العالم اقتربت فعلاً، فالأفضل لنا جميعاً أن نبتسم وأن نقول لبعضنا بعضاً أشياء جميلة”
دحام الأسعد – صحافي سوري
“عندما كنت أجلس هناك كنت أنظر إلى نوتردام بتمعن كي لا أنسى المكان، إن حدثت حرب وتدمرت، وها قد أتى هذا اليوم، سوف تحتاج سنوات كثيرة للإعمار، لكنها لن تكون كما في السابق”.
ترجمة – The Guardian
ها هي باريس بعد نصف قرن، تحترق وتحيطها المتاريس مرة أخرى، وها هي الحجارة المرصوفة في شوارع المدينة تُرفع من موضعها لتُلقى على الشرطة من جديد. فما هي أوجه المقارنة بين هذه المرة وبين الاشتباكات التي وقعت قبل 50 عاماً.
أحمد عيساوي – كاتب لبناني
فرنسا تغلي وماكرون يتخبّط يميناً ويساراً والشارع لم يعد يكترث بدعوات التهدئة ومطالبه تجاوزت الحيّز الأوّل المسبّب لتلك الإحتجاجات وأصبحت تعبيرا عن غضب متراكم ضد “الإستبلاشمنت” تحبسه الشرائح الإجتماعية منذ أربعة عقود. ماذا سيقدّم ماكرون في خطابه الأوّل وكيف ستتلقّف “السترات الصفراء” اقتراحته ؟
ترجمة – New Yorker
كان ثمّة قائد واحد بدا ترامب وكأنه يحرص على التواصل معه خلال احتفالات الهدنة في باريس. إنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي ظهر أيضاً في وقت متأخر. عندما انضم إلى الاحتفال، ابتسم الرجلان واحدهما إلى لآخر. ورفع ترامب إبهامه للأعلى في علامة التأييد
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني