fbpx

ايران

حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
تحضر الأيديولوجيا حين يغيب العقل، لكن لم يسبق أن اصطدمت الأيديولوجيا على نحو مباشر وجلي مع منتج علمي شديد الوظيفية، فما الذي دها بعقلها هذه المرة؟
ندى أحمد – كاتبة وباحثة في “كارنيغي”
كيف لنا أن نقرأ المؤشرات الجيوسياسية الراهنة؟ وما هو مستقبل المنطقة التي ستشهد العام المقبل الذكرى العاشرة لما سمي بثورات بالربيع العربي؟
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
أي رد من النظام الإيراني أقل من المستوى اللازم، لن يعتبر سوى “فشة خلق”، في حين أن رداً كبيراً سيكون بمثابة عملية انتحارية، وهو ما تدركه القيادة الإيرانية.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
النظام الإيراني على الأرجح يبحث عن شراكة ولو مقنعة مع عدو ملتبس هو ليس بالضرورة على صورة ما تذهب إليه الإيديولوجيا التي ترفعه شيطاناً أكبراً.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
لن يكون هناك رد إيراني على اغتيال فخري زاده، بمستوى اغتيال فخري زاده، لأن الاختلاف حول طبيعة الانتقام وزمانه ومكانه وجدواه، سوف يتحول إلى خلاف سياسي داخلي.
جوزيف ضاهر – استاذ وباحث
لا يسعى النظام إلى الاستفادة من عمليّة إعادة الإعمار على الصعيدَين السياسيّ والاقتصاديّ فحسب، بل يسعى أيضاً إلى ترسيخ أمنه المفترض.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
في الأيام الأخيرة، انفجر الشارع الإيراني مجدداً في وجه النظام، فانطلقت شرارة الاحتجاجات من مدينة بهبهان وسرعان ما وصلت إلى طهران، شيراز، تبريز، مشهد، رشت، أرومية وغيرها، وقد طغت المطالب المعيشية على هتافات المحتجين.
درج
طهران هددت بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي إذا ما نجح الأميركيون في تصفير صادراتها من النفط. لكن الرد على هذا النحو يبدو سافراً للوهلة الأولى، ذاك أن إيران تستدرج رداً ستعقبه حرباً، فهل هذا ما تريده الجمهورية الإسلامية؟
ترجمة – Foreign Policy
لم يعد تردي العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران أمراً جديداً. ولكن انسحاب ترامب من الاتفاق النووي مع إيران جعل تفاقم التوترات أمراً لا مفر منه. ودفع أولئك الذين يأملون بتجنب الأزمة، إلى بدء دراسة القليل من اللغة الفارسية، بداية بكلمة: نفس. هذا اللفظ بالتحديد هو جوهر الثقافة السياسية الإيرانية التي تمتد قروناً في التاريخ
علي عبد الأمير
جاهد ناشطون ومثقفون عراقيون الأيام الماضية للخروج من قبة الصمت الثقيلة التي أحكمها عليهم، قرار الحكم في بغداد بوقف خدمة الانترنت والاتصال الهاتفي الداخلية والخارجية، على أمل إغلاق شوارع الغضب في مدن جنوب البلاد ووسطها، احتجاجاً على وصول الخدمات الأساسية إلى مستوى الصفر.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني