ايران

ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
منذ 20 عاماً كانت إسرائيل رفضت “المبادرة العربية للسلام” الصادرة عن اجتماع القمة العربية في بيروت (2002)، أي أنها تريد كل شيء بدون أن تقدم شيئا لأحد، لا للفلسطينيين ولا لتلك الأنظمة، ولا حتى مجرد الاحترام.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
“الرسائل الإيرانية عبر القصف في الداخل العراقي كانت واضحة جداً، في مقدمتها أن مدينة أربيل هي تحت مرمى النيران وأن هذا الحادث هو رداً على مقتل قادة من الحرس الثوري في سوريا”.
محمد السلطان – صحافي عراقي
“من الصعب تصور أن الفصائل لا تستخدم وجود أي قوات أميركية في العراق من أجل التحشيد وإعطاء نفسها مهمة سياسية وأمنية جديدة بذريعة التواجد الأميركي، وهي تستفيد من ذلك الوجود لإعطائها شرعية جديدة بأن العراق لا يزال مهدداً وتحت الخطر، وتستخدم الوجود للضغط على حكومة الكاظمي”.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
يرى متابعون للملف السعودي – الأميركي أن السعوديّة تحاول اليوم تقديم مقاربة استراتيجية مختلفة وتسعى بشتّى الطرائق إلى تخفيف الحنق والتوتّر مع إدارة الرئيس الجديد وضمان علاقة جيّدة مع أهم حليف للمملكة.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
تحضر الأيديولوجيا حين يغيب العقل، لكن لم يسبق أن اصطدمت الأيديولوجيا على نحو مباشر وجلي مع منتج علمي شديد الوظيفية، فما الذي دها بعقلها هذه المرة؟
ندى أحمد – كاتبة وباحثة في “كارنيغي”
كيف لنا أن نقرأ المؤشرات الجيوسياسية الراهنة؟ وما هو مستقبل المنطقة التي ستشهد العام المقبل الذكرى العاشرة لما سمي بثورات بالربيع العربي؟
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
أي رد من النظام الإيراني أقل من المستوى اللازم، لن يعتبر سوى “فشة خلق”، في حين أن رداً كبيراً سيكون بمثابة عملية انتحارية، وهو ما تدركه القيادة الإيرانية.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
النظام الإيراني على الأرجح يبحث عن شراكة ولو مقنعة مع عدو ملتبس هو ليس بالضرورة على صورة ما تذهب إليه الإيديولوجيا التي ترفعه شيطاناً أكبراً.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
لن يكون هناك رد إيراني على اغتيال فخري زاده، بمستوى اغتيال فخري زاده، لأن الاختلاف حول طبيعة الانتقام وزمانه ومكانه وجدواه، سوف يتحول إلى خلاف سياسي داخلي.
جوزيف ضاهر – استاذ وباحث سياسي
لا يسعى النظام إلى الاستفادة من عمليّة إعادة الإعمار على الصعيدَين السياسيّ والاقتصاديّ فحسب، بل يسعى أيضاً إلى ترسيخ أمنه المفترض.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني