انفجار المرفأ

ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
المحكمة الجعفرية التي لها باع طويل في قضايا ظالمة بحق كثيرات، مسؤولة اليوم عن عرقلة علاج ليليان. هذه المحاكم التي لطالما ارتبطت سياسياً بنافذين تكرر جرائمها اليومية بسحق كثيرات، ولن تكون ليليان آخرهن ما لم يوضع حدّ لهذا الفجور باسم الدين.
مريم سيف الدين – صحافية لبنانية
يقول بلال إن خمسة من أصدقائه غادروا لبنان بشكل نهائي أيضاً، “بات الأصدقاء الخمسة في خمسة بلدان مختلفة”، في عبارة تشير إلى فداحة حالة التشتت التي يعيشها شعب بأكمله.
“درج”
لنجري في اليوم الأخير من السنة مسحاً من حولنا. سنعثر على فضائح العام وعلى فاسدي العام وعلى قتلة العام، لكننا لن نعثر على رجل واحد يمكن أن يمدنا بوهم يعيننا على العام 2022 إلا طارق بيطار.
مريم سيف الدين – صحافية لبنانية
وإن كانت الحملة غير جديدة، إلا أنها توجت بمستوى جديد من الإسفاف عبر تناول حياة بيطار الشخصية بأسلوب رخيص يبحث عن “فضيحة” ما، ولا يجد، فيحاول الإيحاء بوجودها، والتغلغل في علاقات القاضي العائلية.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
كثر من العاملات الأجنبيات غادرن لبنان بسبب الانهيار الاقتصادي، ومن بقيَ منهن يتعايش مع خوفٍ دائم من انفجارٍ آخر لا يُستبعد في بلدٍ تُحاول سلطته طمس حقيقة التفجير بكل ما أوتيت من سُبل.
درج
ونحن إذ نكابد مرارة تصدر “حزب الله” الدولة والحكومة والقضاء والقدر، تأتينا الصفعة السعودية محملة بقدر من النزق المشحون بما يتجاوز تصريحات قرداحي. فالمزاج الانتقامي هنا يتجاوز الحكومة و”حزب الله”، وهو باشر اشتغاله منذ واقعة احتجاز رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، وخطوة قطع العلاقات اليوم هي امتداد لتلك الخطوة.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
ما كان استعصاءً في القضاء والسياسة، صار ممكناً بالدم، وهو استعصاء كانت لتتدرج فصوله بين مقاطعة وزراء “حزب الله” و”حركة أمل” لحكومة ميقاتي، أو استقالتهم منها.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
البيطار ليس “وهابياً”، وخطاب تخوينه لم ينجح بعد بصياغة علاقة بينه وبين “السفارات”، كما أن المواجهة ليست جزءاً من مواجهة مذهبية إقليمية، فالانتقال في خطبة نصرالله من مهاجمة القاضي إلى توجيه التحية إلى عبد الملك الحوثي ستجعل الخطبة أقرب إلى لغة أفلام الخيال اليابانية.
“درج”
طارق بيطار يمثل في هذه اللحظة اللبنانيين جميعهم. كل من تضرر من ارتكابات هذه السلطة سواء عبر انفجار المرفأ أم عبر إفلاس الدولة أو عبر انهيار النظام الاستشفائي وصولاً إلى كارثة الكهرباء. 
مروة صعب – صحافية لبنانية
فيما اجتمعت أحزاب السلطة على منبر واحد لاتهام القاضي بيطار وقبله صوان بالتبعية السياسية، يبقى سؤالنا لهؤلاء جميعاً، ولكل من يشك بنزاهة بيطار، إذا كان القاضي ضدهم ويزعجهم جميعاً على اختلاف ألوانهم، فمن هي الجهة السياسية التي تحرّضه إذاً؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني