انتفاضة

حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
الفرصة الوحيدة المتاحة اليوم لهذه السلطة هي أن تعيدنا إلى مربع الانقسام الرهيب المتمثل في 8 و14 آذار. هذا الانقسام هو أوكسيجينها الوحيد، وهي ستسعى إليه. وما فعلته بالأمس مؤشر على ذلك.
ميزر كمال- صحافي عراقي
“عندما يسقط متظاهر في الشارع، أحاول الوصول إليه قبل غيري من أصحاب التوك توك،”خطية” الشباب…”
ناصر ياسين – أكاديمي وباحث لبناني
دراسة وتحليل اللّحظات الجميلة من انتفاضة الناس هو بغرض التفكير والتأمّل بأن هناك يوم آخر سيأتي حتمًا بأحلامه وخيباته، حيث البدايات القادمة تستوجب الانطلاق من مكتسبات الانتفاضة الحاليّة.
خالد منصور- كاتب مصري
ما زلزل مراكز السلطة والقوة الموزعة طائفياً في هذا البلد، كان في الأغلب قائمة منتقاة من الشتائم والسباب، انهمرت من دون انقطاع من حناجر المحتجين لتمزق هالة القداسة المحيطة بالقادة السياسيين وعائلاتهم، من الرئيس الجنرال إلى الشيخ رئيس الوزراء ومروراً بالأستاذ صاحب توكيل الأمل ونهاية بزعيم النصر الإلهي
جاد شحرور – صحافي لبناني
تابع اللبنانيون والعالم صور المحتجين وأغانيهم وشعاراتهم ورقصهم مباشرة عبر الهواء وملأت صورهم الهواتف وصفحات السوشيال ميديا. لكن يبدو أن القيادات اللبنانية لم تصلها الرسالة.
زينة صوفان – صحافية لبنانية
المشكلة اليوم ليست شكاً في صوابية ورقة إصلاحية دون غيرها بقدر ما هي أزمة ثقة بين حاملي الأوراق وحاملي الأعلام اللبنانية في الساحات.