انتفاضة العراق

سنار حسن – صحافية عراقية
الأعراس التي يصوّرها العطواني معظمها في مدينة الصدر شرق العاصمة بغداد… من هذه المدينة المحافظة، يخرج جيل من المراهقين الذين لم يكترثوا لدوامة الخطاب الطائفي والديني، متمرّدين على نمط الحياة الذي سار عليه آباؤهم…
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
على رغم توسّطها جغرافياً جنوب العراق، وسباحتها على بحيرة من النفط، إلا أن مدينة الناصرية تعاني الفقر والإهمال، إضافة إلى مشكلات إدارية وسياسية، كما باتت مركزاً للاحتجاجات والثورة على الظلم وحاملة راية المطالبة بالإصلاح وتغيير النظام.
رجاء حميد رشيد – صحافية عراقية
“لا يمكن أن نعتبر انتفاضة تشرين ناجحة إلا بتحقيق المطالب التي خرجنا من أجلها، وأولها الاقتصاص من قتلة أصدقائنا ورفاقنا الشباب”…
مصطفى حبيب – صحافي عراقي
جاء مقتل عمر فاضل ليعيد إشعال الغضب. لكن يبدو أن دمه، هو أيضاً، سيضيع هدراً وسط الانقسامات والتسويات والاستعداد للانتخابات.
زينب المشاط – صحافية عراقية
تشرين الأول/ أكتوبر يُعيد ذكراه على أهالي ضحايا تظاهرات تشرين الأول 2019، ويؤكد لهم أن البلاد هُنا خذلت دماء أبنائها، وأن الشباب الذين رحلوا لم يُخلدوا سوى على جدران نفق شارع السعدون المؤدي إلى ساحة الخلاني، حيث كُتبت أسماؤهم.
زينب المشاط – صحافية عراقية
“أخذوني إلى قاعة وسألوني إن كنت أنتمي إلى جهات من الوهابيين، أو السلفيين… ضربوني، ثم أجبروني على نزع ملابسي قُرابة العشر دقائق وتركوني أرتديها في ما بعد، وأعادوني إلى تلك الغرفة التي تضم جميع المعتقلين أو المختطفين.”
زهير جزائري – كاتب عراقي
لا يبدو قائد المجموعة في عجلة من أمره. يريد تبديد الوقت في الطريق إلى الاشتباك. مهمة ثقيلة الوطأة عليه، أن يقتل شباناً يافعين، سيصعب عليه حين ينفذها أن ينظر في عيون أولاده. وحين ينام ستخيم عليه الكوابيس.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
غزوة الأمس أسفرت بحسب “رويترز” عن 19 قتيلاً وعشرات الجرحى من بين المتظاهرين. ومئات الفيديوات تفضح المهاجمين.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
التقيت بعادل عبد المهدي في السليمانية وفي بغداد، ولم أخل أن الرجل بإمكانه أن يكون على رأس سلطة قتلت هذا العدد من العراقيين. لو كنت مكانه لغادرت القصر فوراً.
زينب المشاط – صحافية عراقية
“لم أشعر بشيء بعد وضع الكمامة، سوى أنني أفقت في غرفة شبه مظلمة، ويشاطرني إياها آخرون، ليدخل علينا أشخاص بعد ذلك ويفكوا رباطنا وينهالوا علينا بالضرب”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني