fbpx

انتفاضة العراق

زينب المشاط – صحافية عراقية
“أخذوني إلى قاعة وسألوني إن كنت أنتمي إلى جهات من الوهابيين، أو السلفيين… ضربوني، ثم أجبروني على نزع ملابسي قُرابة العشر دقائق وتركوني أرتديها في ما بعد، وأعادوني إلى تلك الغرفة التي تضم جميع المعتقلين أو المختطفين.”
زهير جزائري – كاتب عراقي
لا يبدو قائد المجموعة في عجلة من أمره. يريد تبديد الوقت في الطريق إلى الاشتباك. مهمة ثقيلة الوطأة عليه، أن يقتل شباناً يافعين، سيصعب عليه حين ينفذها أن ينظر في عيون أولاده. وحين ينام ستخيم عليه الكوابيس.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
غزوة الأمس أسفرت بحسب “رويترز” عن 19 قتيلاً وعشرات الجرحى من بين المتظاهرين. ومئات الفيديوات تفضح المهاجمين.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
التقيت بعادل عبد المهدي في السليمانية وفي بغداد، ولم أخل أن الرجل بإمكانه أن يكون على رأس سلطة قتلت هذا العدد من العراقيين. لو كنت مكانه لغادرت القصر فوراً.
زينب المشاط – صحافية عراقية
“لم أشعر بشيء بعد وضع الكمامة، سوى أنني أفقت في غرفة شبه مظلمة، ويشاطرني إياها آخرون، ليدخل علينا أشخاص بعد ذلك ويفكوا رباطنا وينهالوا علينا بالضرب”.
زينب المشاط – صحافية عراقية
خرجت الجلسة بمطالب عدة وعدت بلاسخارت بمحاولة الضغط على الحكومة العراقية من أجل تنفيذها، من أهمها “إقالة حكومة عبد المهدي بأسرع فترة زمنية، مُحاكمة كل من تورط بقمع المحتجين وقتلهم.
زينب المشاط – صحافية عراقية
“كلمةٌ يُرددها صفاء مع كل تظاهرة، وحين نسأله مُحاولين استفزازه، عن السبب الذي يدفعه إلى الوقوف في الصفوف الأولى في أي تظاهرة تنطلق، فيما لا جدوى من الأمر والكعكة العراقية مُقسمة بين السياسيين مُسبقاً، كُنا نحاول إطفاء شعلته الثائرة، وكان يخبرنا بلهجة عراقية “ما أحد يحب العراق بكدي”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني