fbpx

انتخابات

سنار حسن – صحافية عراقية
“حياة النساء تمثل شيئا ثانويًا، فلا يتم التعامل بجدية مع من يطالب بحقوق النساء ولا يتم انتخابه لأن هنالك أولوية لبعض القضايا البديهية مثل المطالبة بالماء والكهرباء وبقية الأمور أما قضايا النساء ومشاكلها فليست ضمن برامجهن الانتخابية ولا أهمية لها”.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
القرار الذي أقدم عليه مجلس النواب العراقي هو الأول من نوعه في تاريخ الدورات التشريعية الحديثة ما بعد عام 2003 وحتى الآن فلم يسبق ان حل مجلس النواب نفسه من قبل.
محمد السلطان – صحافي عراقي
ما بين وجبات الفلافل والدجاج تغرق دعايات المرشحين السطحية وتغيب البرامج الانتخابية الجدية في العراق…
الياس حلاس – مدير نشر جريدة “توالى” الإلكترونية الجزائرية
حتى لو لم تزور الانتخابات بالمعنى الحرفي للكلمة، لأنها في مثل هذه الظروف ليست بحاجة إلى التزوير، فالنتيجة محسومة لصالح شبكات السلطة التي تكفل فوزهم باستبعاد منافسيهم، أو دفعهم إلى عدم المشاركة بطريقة أو بأخرى. كما يبقى الترهيب أهم سبل السلطة.
أحمد الأحمد – صحافي سوري
قرع أحدهم باب غرفتي بشكل جنوني، وعندما فتحت له قال لي: “يللا قوم أنزل على المسيرة بساحة المدينة” ثم مشى في الممر وبدأ يصيح “الحيوان اللي ما نزل عالمسيرة ينزل فورًا”.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
المسيحيون الذين حطموا آليات نقل الناخبين السوريين، معلومو الانتماء، وهم تماماً مسيحيو الأنتي – باسيلية، لكن هؤلاء على الأرجح ضحايا نفسيين للمآل الراهن الذي وصلت إليه الحرب في سوريا…
“درج”
طلاب اليسوعية وقبلهم طلاب الأميركية قالوا لا للجميع، لا لشريك الفساد سعد الحريري، ولا لحزب الفساد والسلاح، ولا لصهر جمهورية الموز العونية جبران باسيل، وشملت الـ”لا” القوات اللبنانية.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
الاهتمام “الإجباري” العفوي بالانتخابات الأمريكية في بلداننا، سواء من قبل الحكام، أو من قبل المواطنين، ربما يفوق في مداه أي بلد آخر…
درج
ترامب يشبه هذا الكوكب أكثر من أي مرشح آخر. كورونا والصين وروسيا وضم القدس والتطبيع بين الخليج وإسرائيل، وصمود بشار الأسد والمفاوضات الغامضة بين لبنان وإسرائيل، هذه كلها فروع لصدع استيقظ قبل أربع سنوات، ولم يحن وقت خفوته.
محمد فارس – صحافي سوري
اليوم، وإن تغيرت الأمور، فقد زاد المشهد هزلية تمهد لانتخابات رئاسية تجري العام القادم. ولا مناص من “الاستئناس” بصانع الأراكيل أبو عرب…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني