fbpx

انتخابات

الياس حلاس – مدير نشر جريدة “توالى” الإلكترونية الجزائرية
حتى لو لم تزور الانتخابات بالمعنى الحرفي للكلمة، لأنها في مثل هذه الظروف ليست بحاجة إلى التزوير، فالنتيجة محسومة لصالح شبكات السلطة التي تكفل فوزهم باستبعاد منافسيهم، أو دفعهم إلى عدم المشاركة بطريقة أو بأخرى. كما يبقى الترهيب أهم سبل السلطة.
أحمد الأحمد – صحافي سوري
قرع أحدهم باب غرفتي بشكل جنوني، وعندما فتحت له قال لي: “يللا قوم أنزل على المسيرة بساحة المدينة” ثم مشى في الممر وبدأ يصيح “الحيوان اللي ما نزل عالمسيرة ينزل فورًا”.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
المسيحيون الذين حطموا آليات نقل الناخبين السوريين، معلومو الانتماء، وهم تماماً مسيحيو الأنتي – باسيلية، لكن هؤلاء على الأرجح ضحايا نفسيين للمآل الراهن الذي وصلت إليه الحرب في سوريا…
“درج”
طلاب اليسوعية وقبلهم طلاب الأميركية قالوا لا للجميع، لا لشريك الفساد سعد الحريري، ولا لحزب الفساد والسلاح، ولا لصهر جمهورية الموز العونية جبران باسيل، وشملت الـ”لا” القوات اللبنانية.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
الاهتمام “الإجباري” العفوي بالانتخابات الأمريكية في بلداننا، سواء من قبل الحكام، أو من قبل المواطنين، ربما يفوق في مداه أي بلد آخر…
درج
ترامب يشبه هذا الكوكب أكثر من أي مرشح آخر. كورونا والصين وروسيا وضم القدس والتطبيع بين الخليج وإسرائيل، وصمود بشار الأسد والمفاوضات الغامضة بين لبنان وإسرائيل، هذه كلها فروع لصدع استيقظ قبل أربع سنوات، ولم يحن وقت خفوته.
محمد فارس – صحافي سوري
اليوم، وإن تغيرت الأمور، فقد زاد المشهد هزلية تمهد لانتخابات رئاسية تجري العام القادم. ولا مناص من “الاستئناس” بصانع الأراكيل أبو عرب…
إيلي عبدو – صحافي سوري
يفبرك النظام الانتخابات لتوزيع المغانم على من قتل وأجرم من أجله، فيما المعارضة تمارسها، لهندسة نفسها بما يلائم مصالح الدول التي ترعاها …
خولة بو كريم – صحافية تونسية
إنها ليلة السقوط الأعظم، ألقى خلالها الشعب التونسي للمرة الثانية في عرض البحر سياسيين وأيديولوجيات لطالما علا صوتها وارتفع في البرلمانات السابقة
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
مرة أخرى نحن أمام الاستثناء التونسي، ذاك أننا فعلاً أمام تجربة لن تفضي إلى حربٍ أهلية على نحو ما شهدته دول الربيع العربي. هذا لا يعني أن صاحبة ثورة الياسمين منسجمة ومتوافقة، وأن نجاح الثورة أفضى إلى نجاح التجربة، إلا أنك في تونس وعلى رغم المصاعب الكبرى التي يواجهها هذا البلد تشعر بأن شيئاً غير مقلق وأن هذا البلد سينجو.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني