fbpx

اليهود

جلبير الأشقر – أكاديمي وكاتب لبناني
صعّدت حكومة نتانياهو ضغطها على الحكومات الغربية كي تحرّم نقد دولته بتبنّيها تعريف “التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست” سابق الذكر، الأمر الذي أوصلنا إلى الوضع الحالي الذي يسّره انحطاط صورة الحركة الفلسطينية الواقعة…
ترجمة – The Guardian
منذ ثلاث سنوات، أُقر تشريع يحظر مناقشة المسؤولية البولندية في الهولوكوست، ما جعل حملة “حزب العدالة والقانون” للترويج “للبطولة البولندية” في ظل الاحتلال النازي والتخلص مما يُطلق عليه “وصمة العار”…
عبدالله أمين الحلاق – صحافي سوري مقيم في إيطاليا
ليس بلا دلالة، أن يتزامن إحياء الإيطاليين ذكرى تحرير معسكر الاعتقال والإبادة النازية بحق اليهود (أوشفيتز) مع العملية الأمنية الواسعة التي نفذتها الأجهزة الأمنية الإيطالية ضد واحدة من خلايا ما بات يعرف اليوم باسم “النازيين الجدد”.
ترجمة – هآرتس
كيف يتسنّى لهم أنّ يتصرفوا بهذه الطريقة؟ هل ذكرتُ أنّه لم يكن هناك أيّ أحد (باستثنائي) يرتدي كِمامة، وكان الجميع يبتسمون؟ لقد شعرتُ بالفعل بسعادتهم بالأعياد في الشوارع الضيّقة.
ترجمة – Foreign Policy
في منتصف الحرب العالمية الثانية، أصبحت طهران ملاذاً لكل من اللاجئين اليهود والبولنديين الكاثوليك الذين نزحوا من آسيا الوسطى الخاضعة للسوفيات آنذاك… هنا حكايات ووقائع من تلك الحقبة.
ترجمة – هآرتس
انحطاط الهويّة الألمانيّة إلى حركة نازيّة لم يكن مصادفة ولا خطأ. لقد كانت البذور مطمورةً هنالك منذ البداية، وفي ضوء التشابهات الأساسيّة بين الهويتين الألمانية والإسرائيلية-اليهوديّة يمكننا أن نستنتج أنّ إسرائيل تنزلق في المنحدَر ذاته
ترجمة – هآرتس
واحدة من أكثر الحقائق شهرة حول الهولوكوست، هي عدد الضحايا اليهود الذين قتلتهم ألمانيا النازية حتى نهاية الحرب العالمية الثانية. ربما من غير المستغرب أن يكون أيضاً رقم 6 ملايين، هو ما يستهدفه ناكرو الهولوكوست عندما يحاولون التشكيك في جوهر المسألة. فمن أين جاء رقم “6 ملايين” هذا؟
أحمد عيساوي – كاتب لبناني
لروبير فوريسون اسم واحد لا غير،اكتسبه على مراحل زمنية في عمله الدؤوب لإنكار المحرقة النازية بحق يهود أوروبا فأصبح سيّد “الإنكاريين” وملهمهم حتى جعل منه البعض أيقونة، “انتصرت للحق الفلسطيني” في طريق انتصارها لنازية الرايخ الثالث ووطنية حكومة “فيشي” وأحزاب اليمين المتطرف في أوروبا.
ترجمة – new republic
من يحقّ له أن يحشد المعارضة ضد مجموعة ما، هي مسألة جدلية معاصرة وقديمة. يمكن للنكتة أو الاحتجاج، بين اليهود، أن يكون تأكيداً لصحّة المعتقدات القاتلة إذا سمعها أو رآها مُعادو السامية. لكن يحق لكل جماعة أن تتحدّث دائماً عن نفسها بأمانة وبغضب، عندما يستحق الأمر ذلك، دون خوف من كراهية الغرباء المنحازين بالفعل ضدهم. فهل يعني ذلك التوقّف عن إطلاق النكات حول المحرقة – أم إطلاق المزيد منها؟
ترجمة – هآرتس
للمرّة الأولى في تاريخها، تجاهلت إسرائيل حساسية المجتمعات اليهودية ومصالحها، وأبدت إسرائيل وحكومتها رغبة في نزع القدسية عن ذكرى المحرقة وإبرام الصفقات مع المُعادين للسامية خفية أو علانية. إنها ظاهرة مدهشة تدفعنا للتساؤل: لمَ الوضع على هذا النحو؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني