fbpx

اليرموك

وائل السواح- كاتب سوري
حين أعود اليوم إلى أربعة عقود خلت، أشعر بشيء من السخرية من جيلنا وأوهامه ومآلاته، ولكنني أشعر أكثر بشيء من الغبطة الداخلية الخفية، شيء، ربما، من الفخر. فبينما كان الجنس والخمر والشعر والفن تستغرق جزءاً من حياتنا، فإن جزءاً كبيراً آخر كان منغمساً بقضايا الثورة والوطن والفقراء. من بين كلّ سكان المخيم وزواره، لم يبقَ في سوريا إلا برهان ومحمود…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني