الهجرة

ورد زراع – كاتب و رسام فلسطيني سوري
ليس عليك أن تكون في الماء لتغرق، كلنا نبحث عن ستر نجاة نرتديها، وإن لم تكن مرئية في كثير من الأحيان، كالقبلة مثلاً…
محمد خلف – صحافي عراقي
غادر البلاد ما بين 50 ألفاً الى 70 الفا بحسب الأرقام والمعطيات الرسمية. تسارع وتيرة الهجرة أثار قلق الكرملين ومخاوفه من انعكاسات خطيرة يمكن أن تتركها هذه الظاهرة على الاقتصاد، لا سيما مع تزايد العقوبات الغربية على روسيا.
سلوى زكزك – كاتبة سورية
هل تلعب الأخبار الآتية من بعيد دوراً في تأزيم أحوال المقيمين في سوريا، ليست الأخبار وحدها من يفاقم صعوبة الحياة اليومية، بل إن سرعة تردي الأحوال المعيشية والترقب الحذر للأسوأ، قد يكونان الشرارة التي تشعل نار المقارنة ما بين واقعين.
وهيب معلوف – باحث لبناني في شؤون الهجرة
الحديث عن الاغتراب غالباً ما يقترن بتركيز على الأهمية الاقتصادية والمالية، وحتى في السياسة يُنظر الى المغترب اللبناني بصفته صوتاً وليس لاعباً مؤثراً ومؤسساً.
Crimethinc – ترجمة
لا نسعى، في السطور التالية، إلى عقد مقارنة بين ما يحصل في سوريا وأوكرانيا. فالموقف يظل مختلفاً حتى إن كانت كلا الحربين بدأت بثورة، وحتى إن كان أحد المعتدين هو نفسه.
جود حسن – صحافي وناشط فلسطيني سوري
ليس من السهل تتّبع أخبار الحرب الروسية على أوكرانيا علينا نحن إذ جئنا من حربٍ ما زالت نيرانها مشتعلة في بلادنا.
أوليفيا الشاب – طبيبة نفسية لبنانية
في نهاية اليوم، سنكون مجرد أشخاص آخرين ينزلون من طائرة في بوسطن أو اسطنبول أو المنامة أو باريس أو دبي، يجاهدون للحفاظ على رباطة جأشهم في وجه الظروف التي تجبرهم على تغيير جلودهم، تماماً كما كان على أجيال اللبنانيين أن يفعلوا قبلنا.
ميساء بلال – كاتبة سورية
لن يقتنع أهلنا وأحباؤنا في الخارج أن ظروفنا المعيشية تتطلب منا أن نتناسى مطالبهم بالحرية والعدالة والمساواة. فالحرية صارت كلمة لا معنى لها. والعدالة والمساواة تحققت فالحرمان يوزع بسخاء بين الجميع.
أحمد الحسيني -كاتب عراقي
بعد سلسلة اغتيالات متطرفة حدثت عام 2020، وامتدت نيرانها لغاية أواخر 2021، تولّدت موجة هجرة كبيرة لعراقيين غارقين في اليأس، قرروا قلع جذورهم من الناصرية والديوانية والعمارة وبغداد والكوت والسماوة وكربلاء والنجف، وزُرعوا من جديد في جبال بيلاروسيا وليتوانيا وكردستان وإسطنبول وبيروت. 
مريم سيف الدين – صحافية لبنانية
يقول بلال إن خمسة من أصدقائه غادروا لبنان بشكل نهائي أيضاً، “بات الأصدقاء الخمسة في خمسة بلدان مختلفة”، في عبارة تشير إلى فداحة حالة التشتت التي يعيشها شعب بأكمله.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني