الهجرة غير الشرعية

أوليفيا الشاب – طبيبة نفسية لبنانية
في نهاية اليوم، سنكون مجرد أشخاص آخرين ينزلون من طائرة في بوسطن أو اسطنبول أو المنامة أو باريس أو دبي، يجاهدون للحفاظ على رباطة جأشهم في وجه الظروف التي تجبرهم على تغيير جلودهم، تماماً كما كان على أجيال اللبنانيين أن يفعلوا قبلنا.
محمد السلطان – صحافي عراقي
“تعرضنا إلى السرقة والاستغلال وسلبت أموالنا، أمضينا أشهراً في غابة مكشوفة تحت المطر والبرد، ولم توفر لنا جهة واحدة الغذاء والماء”… يقول أحد المهاجرين بعد عودته إلى العراق.
أيوب الحسن – صحافي عراقي
“سأبقى أحاول حتى لو كلفني ذلك الموت، فنحن موتى سريرياً في العراق بلا عمل أو أمن”.
صفا ناصر وسحر مهيوبي
“أوضاعهم مأساوية، وجائحة كورونا ضاعفت الأعباء التي كانت موجودة أساساً، يفتقرون إلى الأكل والشرب والمياه النظيفة والصحة، ولا غرابة فاليمن يعيش حرباً منذ عام 2015 أثرت في المواطنين أنفسهم فما بالك بالمهاجرين”.
جاد شحرور – صحافي لبناني
هنا قصص ناجين ينتظرون مصيراً مجهولاً في ظل غياب الآليات الواضحة في التعامل معهم، فيما يتحضّر يائسون آخرون لركوب قوارب الموت، بحثاً عن حياةٍ ما.
ساندي الحايك – صحافية لبنانية
لبنان لم يعد أرضاً مناسبة للحياة بالنسبة إلى أولاده المتعبين المنهكين من المحاولة، وأي مخاطرة، مهما كانت صعبة، أهون من شرّ البقاء.
ساندي الحايك – صحافية لبنانية
بعد أكثر من 6 ساعات في عرض البحر وحيدين، أدرك هؤلاء أنهم خُدعوا وأن هناك من غرّر بهم… لا شيء حولهم إلا سماء.
ترجمة – New York Times
يرى البعض أن الباعة يتدفقون بلا ضررٍ. أما بالنسبة للآخرين، فإن الباعة المتجولين يمثلون الفوضى وحلقة الوصل الخبيثة التي تربط بين المهاجرين والمافيا، وكذلك مصدر إزعاج يجب التخلص منه.
خالد منصور- كاتب مصري
سيستمر الولع بالرحيل وحرق المراكب وأوراق الهوية لدى جيل من الشباب، يعاني من الفقر وانعدام الأمل والحروب الأهلية والتدخلات العسكرية الدولية (والمحلية) والنخب المملوكية، التي تسعى إلى أسرع تربح، وتلفظ كل حديث عن حقوق الناس وأحلام المساواة
خولة بو كريم – صحافية تونسية
بدا واضحاً جداً من ردّ وزارة الداخلية، أنها لم تطّلع بشكل وافي على التحقيق المذكور، ولا على ما تؤكده الوثائق الصادرة عن السلطات الإيطالية
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني