النظام المصري

هاني محمد – صحافي مصري
ارتأت المجلة أن تنشر وجه السيسي على غلافها، من دون أن تبالي لا بحدث مقتل شيرين الذي وصف بالاغتيال، ولا بحال النساء ضحايا العنف والاستبداد.
أحمد عبدالحليم – صحافي مصري
النظام المصري ليس لديه أي حرج، أن يقول: هيا بنا إلى حوار سياسي. لكن، أنا من سأختار من يُدير ويشارك في هذا الحوار.
علاء بركات – صحافي مصري
بحسب ما تشير شهادات أصدقاء سنطاوي، فإنه لم يكن محبًا يومًا للغربة أو الحياة الأوروبية، كما لم يتوقع أبدًا أن يُلقى القبض عليه، رغم مخاوفه الكبيرة بعد ما حدث مع الباحث باتريك زكي.
منى آدم
علاء حبيس في سجنه لا يرى من العالم سوى فردًا واحدًا من أسرته لمدة عشرين دقيقة كل شهر.
هاني محمد – صحافي مصري
لا يمكن اعتبار ما يحدث في مصر الآن سوى حلقات متصلة من إهدار الأموال العامة لتلميع نظام سياسي وصناعة دعاية بمليارات الدولارات تحت مسميات عملاقة كالجمهورية الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة والمشروعات القومية.
سارة جمال – صحافية مصرية
“حان الوقت لرفع سعر رغيف الخبز… غير معقول أن يبقى سعر 20 رغيفاً مدعوماً بسعر سيجارة واحدة، وإن رغيف الخبز يباع بعملة لم تعد معروفة وهي 5 صاغ”.
هاني محمد – صحافي مصري
تخيّم الضبابية على ثروات عائلة مبارك ومسؤولي نظامه منذ تنحيه عن السلطة حتى الآن، بعد فشل التحقيقات القضائية المصرية في التوصل إلى معلومات عن الحسابات “السرية” وتفاصيلها.
هاني محمد – صحافي مصري
يثير القبض على بيير جرجس تساؤلات حول مُن دُمّرت حياتهم بسببه، والعائلات التي تفرّقت وعانت بناءً على وشاية منه على أحد أفرادها، ومن كانوا في إجازات بالقاهرة ولم يعودوا فاعتقلوا وفقدوا وظائفهم أو دراساتهم بالولايات المتحدة بسبب إبلاغه عنهم أو وشايتهم بهم لأي سبب.
هاني محمد – صحافي مصري
“لن يتغيّر أي شيء، ولن أحقق أي شيء، ويمكن أن أموت في المعتقل، وأفقد حياتي وأحبائي… واخترت العمل، أن أعمل كي أنسى ولا أجد وقتاً للتفكير في الثورة وما بعدها”.
هاني محمد – صحافي مصري
يمكننا أن نتخيل مواطناً حاول الانتحار، ربما لأنه غارق في الديون وأسرته بالكاد تجد قوتها ولا يقدر على الإنفاق عليها ولا يجد عملاً، فتم إنقاذه، ليجد نفسه متهماً في المحكمة وتلاحقه الشرطة لعدم سداده الغرامة الموقعة عليه، والمقدّرة بـ50 ألفاً!
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني