النظام السوري

كارمن كريم – صحفية سورية
قد يبدو ما حصل مجرد خطأ عوقب عليه المفتي إلا أن ما خلف الكواليس في سوريا هو دوماً أكبر من مجرد تفسير خاطئ للقرآن.
إيلي عبدو – صحافي سوري
اعتقال الشخص شيء، وموقفه شيء آخر. لكن الشامتين، خلطوا بين الأمرين، بحيث يكون الأول انتقاماً من الثاني، بصرف النظر عن السياقات المختلفة، والتي ينتج عن تجاهلها، تأييد ممارسات سلطوية للدولة التركية، للثأر من موقف مؤيد لديكتاتورية النظام في سوريا.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
نموذج رمضان الملوث بالسياسة في أقصى آفاتها، لا يتفوق عليه في ذلك إلا نموذج آخر مثَّله ربيب آخر للنظام في سوريا، أي دريد لحام الذي أجاد دوره ببراعة قلَّ نظيرها، وفيما قارب رمضان السياسة بفجاجة، كان لحام يتوارى خلفها مخادعاً.
خليفة الخضر – صحافي سوري
بعد مقتل ابني إبراهيم بتّ أتعثر حتى بالهواء، تهت عن خيمتنا أثناء رعي ما تبقى من الحلال، بت أمشي باتجاه والحلال باتجاه آخر، تهت والحلال (الغنم) هو من دلني إلى طريق العودة نحو الخيم.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
من المفيد لتل أبيب الإبقاء على معادلة المواجهة بصيغتها الراهنة. سوريا تلتقط أنفاساً لا تساعد النظام على النهوض إنما تبقيه على قيد الحياة، و”حزب الله” يطبق على أنفاس لبنان ويضبط الحدود معها.
جهاد بزّي – كاتب لبناني
هذا هو اللواء. كتلة متحركة من الإيغو، أكبر وأكثر اتساعاً من المكان والزمان والتاريخ الشخصي، حتى إذا ما حكى عن نفسه، لا يستطيع أن يحدد كيف يقدمها: مرة بصيغة الغائب، ومرة بالمفرد، ومرة بالجمع، وعشرات المرات بترداد الاسم كاملاً، وبنشوة لا نظير لها.
مجد الدين صالح
تدرّج الخطاب تجاه اللاجئ عموماً والسوري خصوصاً في تركيا ليصبح سوريالياً، إذ بدأ من المستوى الأول، وهو التشويه الشخصي والهجوم المباشر عبر التغريدات، عبر وصفه بكلمات مثل “مغتصب- قاتل- قاطع رؤوس- يعمل في المخدرات- سارق”
سامر مختار- صحافي سوري
“كان للمجزرة أثر سلبي على نفوس الناس في إدلب، وليس في إريحا فقط، وهناك تخوف من أن يتكرر استهداف الناس في الأسواق والمناطق التي تضم مدنيين”.
إيلي عبدو – صحافي سوري
قد يكون ضحايا حافلة دمشق، من شريحة اللامبالين في الجيش، وربما من شريحة المعبئين والمقتنعين بإبادة مناطق المعارضة، لكن المشكلة أن لحظة اتخاذ قرار المعركة من قبل النظام، ضد منطقة ما، تذوب الفروق، في جسم واحد، وهذا أسوأ ما في الاستبداد، تذويب الفوارق وتضييق الخيارات.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني